شهيد
08-31-2010, 02:21 PM
http://www.sez.ae/up2/get-7-2009-sez_ae_2eim08fz.BMP
’’{..
ذلك أن النفس ملولة لا تحب لوناً واحداً ، بل تميل إلى التغير وتضجر من الرتابة
من أجل هذا وجب التنويع مع حفظ الفرائض وعدم تضييعها بالطبع ،
[ ولنضـرب لذلك مثلين ]
أ- كلنا يعلم مثلاً أنه ما من دواء يحي القلب ويلين قسوته أكثر من ذكر الموت ،
لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصف لناء دواء جديداً سيراً على مبدأ التنويع
فيقول : " أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه
من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك " .
’’
ب - أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا
ظل الإ ظله فذكر فيهم " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِى ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ الإِمَامُ الْعَادِلُ ،
وَشَابٌّ نَشَأَ فِى عِبَادَةِ رَبِّهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِى الْمَسَاجِدِ ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِى اللَّهِ
اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ .
وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ،
وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ "
’’
لكن في حديث آخر يخبرنا أن الأمر ليس مقصوراً على هؤلاء السبعة فحسب ،
بل في التنويع معالجة لملل النفس وتوسيع لدائرة العفو ،
قال - صلى الله عليه وسلم - : " من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا
ظل الإ ظله " .
’’
[ قبسات من كتاب سباق نحو الجنان ]
’’{..
ذلك أن النفس ملولة لا تحب لوناً واحداً ، بل تميل إلى التغير وتضجر من الرتابة
من أجل هذا وجب التنويع مع حفظ الفرائض وعدم تضييعها بالطبع ،
[ ولنضـرب لذلك مثلين ]
أ- كلنا يعلم مثلاً أنه ما من دواء يحي القلب ويلين قسوته أكثر من ذكر الموت ،
لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصف لناء دواء جديداً سيراً على مبدأ التنويع
فيقول : " أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه
من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك " .
’’
ب - أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا
ظل الإ ظله فذكر فيهم " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِى ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ الإِمَامُ الْعَادِلُ ،
وَشَابٌّ نَشَأَ فِى عِبَادَةِ رَبِّهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِى الْمَسَاجِدِ ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِى اللَّهِ
اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ .
وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ،
وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ "
’’
لكن في حديث آخر يخبرنا أن الأمر ليس مقصوراً على هؤلاء السبعة فحسب ،
بل في التنويع معالجة لملل النفس وتوسيع لدائرة العفو ،
قال - صلى الله عليه وسلم - : " من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا
ظل الإ ظله " .
’’
[ قبسات من كتاب سباق نحو الجنان ]