ثوره
05-02-2006, 02:11 AM
مراقبون :فوز شبيبة فتح كان في مضمونه معركة للدفاع عن منظمة التحرير
غزة- المجموعة الفلسطينية للاعلام تجاوزت نتائج انتخابات اتحاد مجالس طلبة جامعة القدس المفتوحة، حالة التنافس ما بين الكتل الطلابية داخل الجامعة للفوز بمقاعد المجلس حيث يرى مراقبون ومسؤولون في الجامعة ان هذه الانتخابات الطلابية كانت في مضمونها معركة الدفاع عن منظمة التحرير واثبات قدرة حركة فتح على لعب هذا الدور والعودة الى كونها الأكثر شعبية بين الفصائل.
وما يدلل على أهمية هذه الانتخابات في الدفاع عن منظمة التحرير هو طبيعة جامعة القدس المفتوحة التي أسست بقرار من قيادة المنظمة وينظر إليها على انها معقل رئيسي لها، ويربط مسؤولون في الجامعة ما حققته حركة الشبيبة الطلابية من فوز كاسح في هذه الانتخابات باستمرار التأييد الشعبي الواسع لبرنامج المنظمة السياسي الذي قادته حركة فتح خاصة وان الحديث يدور عن جامعة فلسطينية تضم قرابة (50) الف طالب وطالبة من قطاع غزة والضفة بما فيها القدس المحتلة.
ورغم الدلالة السياسية التي حملتها نتائج هذه الانتخابات، الا ان المسؤولين في إدارة الجامعة وحتى قيادات سياسية تدرك ان انحصار المنافسة بين حركتي فتح وحماس في هذه الانتخابات يحمل أيضا مدلولات سياسية أيضا وتدفعهم للتخوف من إمكانية ان يأتي اليوم الذي تتفوق فيه الكتلة الاسلامية المحسوبة لـ "حماس" على فتح في هذه الانتخابات، خاصة في ظل التراجع الواضح للأطر الطلابية المحسوبة على اليسار والتي تجعل حركة فتح وحيدة في لعب دور المدافع عن المنظمة نيابة عن كافة القوى والفصائل المنضوية تحت لوائها، وفي ظل فوز الكتلة الاسلامية في مقاعد اضافية في هذه الجامعة.
ومن المؤشرات الواضحة في هذه الانتخابات ليس فقط تراجع تأثير القوى الطلابية اليسارية وحصر التنافس بين حركتي حماس وفتح فحسب، بل بروز احجام واضح من قبل نسبة عالية من الطلبة عن المشاركة في الاقتراع في الانتخابات.
ورغم ان النسبة الاجمالية للتصويت في الانتخابات وصلت الى 69% من مجموع الطلبة، الا ان النسب المذهلة كانت في منطقة رام الله التعليمية التي تقع في المحافظة التي تعتبر العاصمة السياسية للسلطة الوطنية حيث وصلت نسبة المقترعين في هذه المحافظة الى 53% من مجموع الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع ويصل عددهم قرابة 6500 طالب وطالبة.
فوز حركة الشبيبة الطلابية في الانتخابات لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة جهود كبيرة بذلتها القيادة الميدانية للشبيبة على مدار الاسابيع الماضية، والتي اظهرت قدرة هذا الجيل على العطاء في ظل حالة التراجع والانتكاسة التي المت بحركة فتح في الانتخابات التشريعية.
وتجسد ذلك الجهد الذي قاد للفوز بالانتخابات في قيادة الشبيبة الطلابية التي جاءت الى مقر الجامعة في ساعات المساء وقد بدا على كل واحد منهم التعب والارهاق ولم يجلسوا خلف المكاتب الفاخرة بل افترشوا الارض جلوسا واخذوا يتبادلون الحديث فيما بينهم حول هذا الفوز وقال احدهم " ها نحن فزنا في الانتخابات ولم نعتمد على احد من القيادات خارج الجامعة ".
غزة- المجموعة الفلسطينية للاعلام تجاوزت نتائج انتخابات اتحاد مجالس طلبة جامعة القدس المفتوحة، حالة التنافس ما بين الكتل الطلابية داخل الجامعة للفوز بمقاعد المجلس حيث يرى مراقبون ومسؤولون في الجامعة ان هذه الانتخابات الطلابية كانت في مضمونها معركة الدفاع عن منظمة التحرير واثبات قدرة حركة فتح على لعب هذا الدور والعودة الى كونها الأكثر شعبية بين الفصائل.
وما يدلل على أهمية هذه الانتخابات في الدفاع عن منظمة التحرير هو طبيعة جامعة القدس المفتوحة التي أسست بقرار من قيادة المنظمة وينظر إليها على انها معقل رئيسي لها، ويربط مسؤولون في الجامعة ما حققته حركة الشبيبة الطلابية من فوز كاسح في هذه الانتخابات باستمرار التأييد الشعبي الواسع لبرنامج المنظمة السياسي الذي قادته حركة فتح خاصة وان الحديث يدور عن جامعة فلسطينية تضم قرابة (50) الف طالب وطالبة من قطاع غزة والضفة بما فيها القدس المحتلة.
ورغم الدلالة السياسية التي حملتها نتائج هذه الانتخابات، الا ان المسؤولين في إدارة الجامعة وحتى قيادات سياسية تدرك ان انحصار المنافسة بين حركتي فتح وحماس في هذه الانتخابات يحمل أيضا مدلولات سياسية أيضا وتدفعهم للتخوف من إمكانية ان يأتي اليوم الذي تتفوق فيه الكتلة الاسلامية المحسوبة لـ "حماس" على فتح في هذه الانتخابات، خاصة في ظل التراجع الواضح للأطر الطلابية المحسوبة على اليسار والتي تجعل حركة فتح وحيدة في لعب دور المدافع عن المنظمة نيابة عن كافة القوى والفصائل المنضوية تحت لوائها، وفي ظل فوز الكتلة الاسلامية في مقاعد اضافية في هذه الجامعة.
ومن المؤشرات الواضحة في هذه الانتخابات ليس فقط تراجع تأثير القوى الطلابية اليسارية وحصر التنافس بين حركتي حماس وفتح فحسب، بل بروز احجام واضح من قبل نسبة عالية من الطلبة عن المشاركة في الاقتراع في الانتخابات.
ورغم ان النسبة الاجمالية للتصويت في الانتخابات وصلت الى 69% من مجموع الطلبة، الا ان النسب المذهلة كانت في منطقة رام الله التعليمية التي تقع في المحافظة التي تعتبر العاصمة السياسية للسلطة الوطنية حيث وصلت نسبة المقترعين في هذه المحافظة الى 53% من مجموع الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع ويصل عددهم قرابة 6500 طالب وطالبة.
فوز حركة الشبيبة الطلابية في الانتخابات لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة جهود كبيرة بذلتها القيادة الميدانية للشبيبة على مدار الاسابيع الماضية، والتي اظهرت قدرة هذا الجيل على العطاء في ظل حالة التراجع والانتكاسة التي المت بحركة فتح في الانتخابات التشريعية.
وتجسد ذلك الجهد الذي قاد للفوز بالانتخابات في قيادة الشبيبة الطلابية التي جاءت الى مقر الجامعة في ساعات المساء وقد بدا على كل واحد منهم التعب والارهاق ولم يجلسوا خلف المكاتب الفاخرة بل افترشوا الارض جلوسا واخذوا يتبادلون الحديث فيما بينهم حول هذا الفوز وقال احدهم " ها نحن فزنا في الانتخابات ولم نعتمد على احد من القيادات خارج الجامعة ".