Anonymous Gril
08-27-2010, 10:40 PM
**
جلست أمام شاطئ البحر أراقب تراقص أمواجه و غنائها ، كأنها تروي لي حكايات عايشتها ، وقصص رَسَمَت لوحتها ..
كل صباح تمتد خيوط ذهبية من الشمس لتداعب خصلات الرمل الذهبية الملساء ، ويدغدغني نيم الهواء ، و تأتي على جنبات صفحاتي آثار أقدام ، مرحة فرحة ، وضحكاتها ذات صدىً تحتضنه دموع بريئة ..
**
صرختها لا زالت تهز كياني وتجعلني أنبض كالبشر ، نعم أنا لست هواءً ولا حجر أنا أمراج تتلاطم من القهر ، تغسل دموعي صفعات مثيلتي التي جمعني وإياهن قدر..
كنتُ دائة الإصغاء إليها وهي تردد :: نامت عيون الأطفال وما غمضوآ جفوني ،، مقهورة بظبلمي وظميانة بالعز اسقوني :: ، وتارة أسمعها تردد في حزن وشجى ،، لمذا أنا من بين كل البشر ؟! ومتى ستنقلب كفّة القدر ؟!
[ هل
سبب موتي بينكم ، أنني صرت ذكرى ؟
أم أنكم جعلتموني لكم مَبْكى ؟!
[ أليس
البدر يُفتقد في دجى الليالي ؟!
وصمتكم ه نسج من خيالي ..
عادت مرة إلى بيتها ، لكنها لم تجده كما تركته ، فالغبار ملأهـ و شباك العناكب أصبحت ستائرهـ ،،
صعَدْتُ للطابق العلوي علّي أرى ذكرى لها ، فوجدتها ترسم بالدماء :: الوداع .. أيها الرعاع ،، فصمتكم اجتاح دنياي ورماني في الضياع ::
رسمَت بالفحم الأسود مستقبلها المنَكَّد ..
[ ورود سوداء ،،
كلمات ووعود أهديتمنوني إياهـآ ،،
وبعدهها تكرتموني دون موعدٍ للقاء..
[ شمعةُ اندثر نورها ،،
فقلبكم تحجّر وقسى و أذاقني المر و الأسى فمتى ستعود الطيور المهاجرة إلى أعشاشها و البسمة إلى ثغورها ،،
تلك كانت ذكرى مرّت على أنثى عبث بها القدر ،،
وتسامرت مع القمر ،،
ارتدت فستاناً مرصعاً بالألماس والدُرر ..
أما الأخرى ،، فرصاصة أُطلِقَت من مسدسٍ مُغْبَر ،
خطفت روحها الدبابات و قُبَل ،،
وضحكاتٌ على من وع في الأسر ومن انعدم ..
جلَسَت ترسم ببراءتها ورداً من أمل ،، و بيتاً يأوي شعباً أعزل ..
[ انتهت ..
أما زال في هذه الدنيا خيرٌ وأمل ؟
[ بدأت ..
نهاية التاريخ واقتربت ساعة الصّفر ،،
التي كانت قلوبنا تنتظرها على أحرِّ من الجمر ،.
بقلمي
،.
:ShababSmile223:
جلست أمام شاطئ البحر أراقب تراقص أمواجه و غنائها ، كأنها تروي لي حكايات عايشتها ، وقصص رَسَمَت لوحتها ..
كل صباح تمتد خيوط ذهبية من الشمس لتداعب خصلات الرمل الذهبية الملساء ، ويدغدغني نيم الهواء ، و تأتي على جنبات صفحاتي آثار أقدام ، مرحة فرحة ، وضحكاتها ذات صدىً تحتضنه دموع بريئة ..
**
صرختها لا زالت تهز كياني وتجعلني أنبض كالبشر ، نعم أنا لست هواءً ولا حجر أنا أمراج تتلاطم من القهر ، تغسل دموعي صفعات مثيلتي التي جمعني وإياهن قدر..
كنتُ دائة الإصغاء إليها وهي تردد :: نامت عيون الأطفال وما غمضوآ جفوني ،، مقهورة بظبلمي وظميانة بالعز اسقوني :: ، وتارة أسمعها تردد في حزن وشجى ،، لمذا أنا من بين كل البشر ؟! ومتى ستنقلب كفّة القدر ؟!
[ هل
سبب موتي بينكم ، أنني صرت ذكرى ؟
أم أنكم جعلتموني لكم مَبْكى ؟!
[ أليس
البدر يُفتقد في دجى الليالي ؟!
وصمتكم ه نسج من خيالي ..
عادت مرة إلى بيتها ، لكنها لم تجده كما تركته ، فالغبار ملأهـ و شباك العناكب أصبحت ستائرهـ ،،
صعَدْتُ للطابق العلوي علّي أرى ذكرى لها ، فوجدتها ترسم بالدماء :: الوداع .. أيها الرعاع ،، فصمتكم اجتاح دنياي ورماني في الضياع ::
رسمَت بالفحم الأسود مستقبلها المنَكَّد ..
[ ورود سوداء ،،
كلمات ووعود أهديتمنوني إياهـآ ،،
وبعدهها تكرتموني دون موعدٍ للقاء..
[ شمعةُ اندثر نورها ،،
فقلبكم تحجّر وقسى و أذاقني المر و الأسى فمتى ستعود الطيور المهاجرة إلى أعشاشها و البسمة إلى ثغورها ،،
تلك كانت ذكرى مرّت على أنثى عبث بها القدر ،،
وتسامرت مع القمر ،،
ارتدت فستاناً مرصعاً بالألماس والدُرر ..
أما الأخرى ،، فرصاصة أُطلِقَت من مسدسٍ مُغْبَر ،
خطفت روحها الدبابات و قُبَل ،،
وضحكاتٌ على من وع في الأسر ومن انعدم ..
جلَسَت ترسم ببراءتها ورداً من أمل ،، و بيتاً يأوي شعباً أعزل ..
[ انتهت ..
أما زال في هذه الدنيا خيرٌ وأمل ؟
[ بدأت ..
نهاية التاريخ واقتربت ساعة الصّفر ،،
التي كانت قلوبنا تنتظرها على أحرِّ من الجمر ،.
بقلمي
،.
:ShababSmile223: