أمل
08-24-2010, 12:27 AM
http://rooosana.ps/store/8/10_08_08-16_16_42-az8K@0.gif
الغيبة والنميمة بين النساء خاصة والناس عامة
≤ * ≥
إن الغيبة هي : ذكرك أخاك بما يكرهه من نفسه في غيبته ,
و النميمة : ذكرك أخباره كلها- ما يحبها وما يكرهها- دون أن يأذن لك في شيء من ذلك ,
و البهتان : ذكرك إياه بما ليس فيه , في غيبته , بمعنى إلصاق العيب به ,
فإن تعلق هذا العيب بالعورات والمحرمات فهو الإفك , وإن اختص بالرمي بالزنا فهو الإفك المبين , وقد يكون ذلك في محضر من المقذوف , فيكون بهتاناً وإثماً مبيناً .
فإن اقتصر على الإشارات دون اللفظات , فإن كان بمؤخرة العين مع حركة الرأس نحو المستهزأ به فهو : الغمز ,
و إن كان بالعين كلها مع قطوب الوجه فهو : الهمز
و إن كان بالشفتين مع حركة الفكين بما يوحي بالكلام أو الأكل فهو : اللمز
و إن كان بالعين والشفتين معاً مع إظهار الاستهزاء على صفحات الوجه فهو : النبز
و إن كان مع كل ذلك اقترن به , أو بأحدها حركة اليدين بما يوحي بالسخرية الشديدة فهو : التهكّم .
و هذه كلها سلوكيات مرفوضة من المسلم ومن المسلمة على السواء , وإن كان حدوث ذلك من النساء أكثر ,
فإن تزامن ذلك مع نهار رمضان أفسد ذلك الصيام , و جعله كأن لم يكن , دون وجوب الإعادة على من حدث ذلك منه , لكن الإفساد متعلق بعدم استحقاق أي ثواب على صومه ذلك , ويكون قد أتعب نفسه فقط , ولم يكن حظه من صومه إلا الجوع والعطش .
≤ * ≥
قال الله تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾
≤ * ≥
فاتقوا الله أيها الناس , واحفظوا ألسنتكم , وغضوا أبصاركم , واحفظوا فروجكم , وغضوا سمعكم , وكفوا عن إيذاء الناس وتتبع عوراتهم , فإن من تتبع عورة أحدٍ , تتبع الله عورته حتى يفضحه في قعر بيته .
http://rooosana.ps/store/8/10_08_08-16_16_29-DvRy@0.gif
الغيبة والنميمة بين النساء خاصة والناس عامة
≤ * ≥
إن الغيبة هي : ذكرك أخاك بما يكرهه من نفسه في غيبته ,
و النميمة : ذكرك أخباره كلها- ما يحبها وما يكرهها- دون أن يأذن لك في شيء من ذلك ,
و البهتان : ذكرك إياه بما ليس فيه , في غيبته , بمعنى إلصاق العيب به ,
فإن تعلق هذا العيب بالعورات والمحرمات فهو الإفك , وإن اختص بالرمي بالزنا فهو الإفك المبين , وقد يكون ذلك في محضر من المقذوف , فيكون بهتاناً وإثماً مبيناً .
فإن اقتصر على الإشارات دون اللفظات , فإن كان بمؤخرة العين مع حركة الرأس نحو المستهزأ به فهو : الغمز ,
و إن كان بالعين كلها مع قطوب الوجه فهو : الهمز
و إن كان بالشفتين مع حركة الفكين بما يوحي بالكلام أو الأكل فهو : اللمز
و إن كان بالعين والشفتين معاً مع إظهار الاستهزاء على صفحات الوجه فهو : النبز
و إن كان مع كل ذلك اقترن به , أو بأحدها حركة اليدين بما يوحي بالسخرية الشديدة فهو : التهكّم .
و هذه كلها سلوكيات مرفوضة من المسلم ومن المسلمة على السواء , وإن كان حدوث ذلك من النساء أكثر ,
فإن تزامن ذلك مع نهار رمضان أفسد ذلك الصيام , و جعله كأن لم يكن , دون وجوب الإعادة على من حدث ذلك منه , لكن الإفساد متعلق بعدم استحقاق أي ثواب على صومه ذلك , ويكون قد أتعب نفسه فقط , ولم يكن حظه من صومه إلا الجوع والعطش .
≤ * ≥
قال الله تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾
≤ * ≥
فاتقوا الله أيها الناس , واحفظوا ألسنتكم , وغضوا أبصاركم , واحفظوا فروجكم , وغضوا سمعكم , وكفوا عن إيذاء الناس وتتبع عوراتهم , فإن من تتبع عورة أحدٍ , تتبع الله عورته حتى يفضحه في قعر بيته .
http://rooosana.ps/store/8/10_08_08-16_16_29-DvRy@0.gif