ابو راتب
08-11-2010, 12:00 PM
لم أجد احدٌ بجواري
فلمن سابث شكواي
أأشكو للدنيا المعذِبة لي
أم أشكو لورقي الذي اصبح ركيكاً
لمن أبث شكواي
بثثتها في الارض فذبل الزرع
بثثتها على سطح الجليد
فتشقق الجليد ألماً وحزناً
لم أعد أشعر بالحب الذي وعدتُ به
لم أعد أشعر بانني أنثى
لم أعد أشعر بانني إمرأة
اصبحت كقطعة جليد باردة
خالية من المشاعر
خالية من الاحاسيس
انا التي كنتُ اخط اجمل همسات الحب
التي كنت اكتب بكل روح عذبة
انا التي كانت تمسك قلمها المخملي
وتكتب دون ان يتوقف القلم عن نزف الكلمات
وها انا اليوم لا اتوقف عن نزف الجروح
أشعر بانني جماد جماد جماد
لا وجود لي في هذا الكون
اصبحت كالرماد المتطاير مع الرياح
هل يستطع احد منكم ان يعيده كما كان
وهكذا روحي باتت اشلاء اشلاء اشلاء
تمزق كياني تمزق قلبي تمزقت اوردتي
الدمع احرق جبيني واحرق خدي
اجلس في بيتي هذا لا عمل لي سوى ارضاء من حولي
اتناسيتم انني بشر من لحم ودم
اتناسيتم انني انسانة لها احاسيس
تطلبون مني ان اكون ملاك
أي ملاك هذا في زمن اصابه الهلاك
أي ملاك تطلبون ان اكون وانا
احترق من داخل اعماقي بصمت
ولا احد يشعر بي
يظنون ان ابتسامتي مصدر للسعادة
هل تناسيتم ان خلف كل ابتسامة حزن كبير
هل تتناسون ان الضحك بصمت ينبع من الالم
لكن ما الجدوى من الكلام
حاولت كسر القيود المتغلغلة في اعناقي
لكن ما الجدوى فلم يعد يجدي الكلام
لا اجنو من حياتي هذه سوى الحزن والالم
وانا انتظر ان تكون حياتي مليئة يوما بالوئام
لكن متى سياتي هذا اليوم والى متى سانتظر
هل من الممكن ان اعود للفرح كما كنت في الاشهر الاولى
هل من الممكن ان اكون انسانة بلا احاسيس كي ارضي الجميع
هل من الممكن ان اصبح جمادا لتفيذ الاوامر كرجل الي
لم اعد اعلم أي الاشياء افعل واي الامور
فانا بت كعصفور شريد يبحث له عن مأوى
اصبحت كطريد من مكان لاخر لا اعلم الى اين اللجوء
ولا اعلم الى اين المفر
فتتساءلون لما ابث شكواي
نعم سابث شكواي دائما ولكن في المرة المقبلة
اخشى ما اخشاه ان يبكي الحجر
كما تشقق الجليد من الصخب والضجر
فلمن سابث شكواي
أأشكو للدنيا المعذِبة لي
أم أشكو لورقي الذي اصبح ركيكاً
لمن أبث شكواي
بثثتها في الارض فذبل الزرع
بثثتها على سطح الجليد
فتشقق الجليد ألماً وحزناً
لم أعد أشعر بالحب الذي وعدتُ به
لم أعد أشعر بانني أنثى
لم أعد أشعر بانني إمرأة
اصبحت كقطعة جليد باردة
خالية من المشاعر
خالية من الاحاسيس
انا التي كنتُ اخط اجمل همسات الحب
التي كنت اكتب بكل روح عذبة
انا التي كانت تمسك قلمها المخملي
وتكتب دون ان يتوقف القلم عن نزف الكلمات
وها انا اليوم لا اتوقف عن نزف الجروح
أشعر بانني جماد جماد جماد
لا وجود لي في هذا الكون
اصبحت كالرماد المتطاير مع الرياح
هل يستطع احد منكم ان يعيده كما كان
وهكذا روحي باتت اشلاء اشلاء اشلاء
تمزق كياني تمزق قلبي تمزقت اوردتي
الدمع احرق جبيني واحرق خدي
اجلس في بيتي هذا لا عمل لي سوى ارضاء من حولي
اتناسيتم انني بشر من لحم ودم
اتناسيتم انني انسانة لها احاسيس
تطلبون مني ان اكون ملاك
أي ملاك هذا في زمن اصابه الهلاك
أي ملاك تطلبون ان اكون وانا
احترق من داخل اعماقي بصمت
ولا احد يشعر بي
يظنون ان ابتسامتي مصدر للسعادة
هل تناسيتم ان خلف كل ابتسامة حزن كبير
هل تتناسون ان الضحك بصمت ينبع من الالم
لكن ما الجدوى من الكلام
حاولت كسر القيود المتغلغلة في اعناقي
لكن ما الجدوى فلم يعد يجدي الكلام
لا اجنو من حياتي هذه سوى الحزن والالم
وانا انتظر ان تكون حياتي مليئة يوما بالوئام
لكن متى سياتي هذا اليوم والى متى سانتظر
هل من الممكن ان اعود للفرح كما كنت في الاشهر الاولى
هل من الممكن ان اكون انسانة بلا احاسيس كي ارضي الجميع
هل من الممكن ان اصبح جمادا لتفيذ الاوامر كرجل الي
لم اعد اعلم أي الاشياء افعل واي الامور
فانا بت كعصفور شريد يبحث له عن مأوى
اصبحت كطريد من مكان لاخر لا اعلم الى اين اللجوء
ولا اعلم الى اين المفر
فتتساءلون لما ابث شكواي
نعم سابث شكواي دائما ولكن في المرة المقبلة
اخشى ما اخشاه ان يبكي الحجر
كما تشقق الجليد من الصخب والضجر