أسر الصمت
08-09-2010, 02:08 PM
وقطع , المواطن , الحر , الشديد , الكهرباء؟؟ , يتعايش
كيف يتعايش المواطن في غزة مع الحر الشديد وقطع الكهرباء؟؟
كيف يتعايش المواطن في غزة مع الحر الشديد وقطع الكهرباء؟؟
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120814tKEJ.jpg
فلسطين الآن – غزة – خاص – تجتاح في هذه الأيام موجة من الحر الشديد غير المعهودة مناطق مختلفة من العالم تسببت بكوارث طبيعية ووفيات بشرية عديدة.
ولم يكن قطاع غزة ببعيد عن موجة الحر العارمة التي اجتاحت المدن والمناطق المختلفة، ولكن في مثل هذه الظروف يكون الوضع في غزة على شاكلة أخرى، خاصة في ظل توقف محطة الكهرباء الرئيسية وانقطاع الكهرباء عن معظم أنحاء القطاع.
فعند اشتداد الحر يسارع المواطنين إلى تشغيل المراوح أو المكيفات إن وجدت كي تخفف ولو قليلا من الحرارة، ولكن يقبع سكان القطاع بين الحر وانقطاع الكهرباء دون مغيث أو مشفق على أحوالهم لكي تستمر المعاناة ويجني أعداء الشعب أثمانا سياسية بعيدة المنال عنهم حتى في مثل هذه الظروف الصعبة.
من يتجول في مدينة غزة يرى وقع الحر وانقطاع الكهرباء جليا على المواطنين في تصرفاتهم وأعمالهم اليومية، فعند ركوبك السيارة ترى الركاب والسائق يتصببون عرقا، وعند مشيك تحت أشعة الشمس الحارقة ترى أناسا آخرين يغتسلون بعرقهم.
لا نجد تفسيرا لانقطاع التيار الكهربائي في مثل هذه الظروف سوى مزيد من الضغط على سكان قطاع غزة لكي ينقموا على حركة حماس ويتهمونها بقطع الكهرباء، ولكن تجابه مثل هذه المؤامرات بمزيد من الصمود والثبات من المواطنين لأنهم ببساطة أصبحوا "محصنين" ضد اللعب في عقولهم.
تجولنا في مدينة غزة تحت أشعة الشمس الحارقة وسألنا المواطن محمد محمود 30 عام من سكان الشيخ رضوان بمدينة غزة عن تعايشه مع ظروف الحر الصعبة.
قال محمد: "أعيش في بيت من الصفيح "الزينكو"، فتكون الحرارة مضاعفة والجو لا يحتمل داخل البيت، فأضطر لتشغيل مولد الكهرباء الذي يحتاج لمصاريف كبيرة لكي أشغل المراوح وأخفف ولو قليلا من الحر داخل البيت".
وأوضح محمد أن الحر الشديد يدفعه للاستحمام مرات عديدة خلال اليوم الواحد قد تصل أحيانا لأربع مرات في اليوم، وتابع: "انقطاع التيار الكهربي في ظل الحر الشديد يعمل على إفساد الطعام خاصة في ظل عدم وجود ثلاجة عندي في البيت".
تختلف هموم المواطنين وألوان عذاباتهم ولكن تتحد آمالهم في عودة التيار الكهربائي بلا انقطاع ولو في فترة الحر فقط، ولكن من يحاصر الشعب الفلسطيني يستغل مثل هذه الظروف ليمعن في الإجرام بحق هذا الشعب العظيم.
من جهته أكد المواطن محمد الفيومي 28 عام من سكان مدينة غزة أن الحر الشديد في ظل انقطاع التيار الكهربائي يعتبر سلسلة من سلاسل الحصار الصهيوني والتآمر العربي على شعب قطاع غزة لكي يضجروا من الوضع في القطاع.
وقال الفيومي وهو يتصبب عرقا: "مستعد أصبر وأتحمل الحر لأني أعلم أن قطع الكهرباء جاء لتركيع سكان القطاع، نحن قدمنا دمائنا في سبيل الله ولن نبخل بعرقنا"، مستنكرا بعض الشائعات التي يروجها قلة من المواطنين لتحميل حركة حماس مسئولية قطع الكهرباء.
وتابع الفيومي: "أذهب إلى شاطئ البحر لكي أخفف من الحر الشديد فأجد كل سكان غزة هربوا من بيوتهم إلى متنفسهم الوحيد شاطئ البحر ونقضي أوقات سعيدة رغم الحرارة القاتلة".
وتستمر موجة الحر الشديد متزامنة مع حرارة المؤامرات التي تحاك ضد أبناء قطاع غزة الصامدين، ليخرج سكانه كعادتهم من المحنة ويدخلوا أخرى بتحد وعزيمة لا تلين، ويبقى السجان ومن لف لفيفه يتحسرون على أموال أنفقت لإطفاء نور الله في قطاع غزة ويأبى الجبار إلا أن يتم نوره وينصر جنده ولو كره الكافرون.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008091208152lYH.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120816rDxK.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120817tRxG.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008091208182ptM.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120819v24a.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120821Ajbl.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120822xqn1.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008091208227SQA.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120823SxKj.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120823JfWy.jpg
كيف يتعايش المواطن في غزة مع الحر الشديد وقطع الكهرباء؟؟
كيف يتعايش المواطن في غزة مع الحر الشديد وقطع الكهرباء؟؟
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120814tKEJ.jpg
فلسطين الآن – غزة – خاص – تجتاح في هذه الأيام موجة من الحر الشديد غير المعهودة مناطق مختلفة من العالم تسببت بكوارث طبيعية ووفيات بشرية عديدة.
ولم يكن قطاع غزة ببعيد عن موجة الحر العارمة التي اجتاحت المدن والمناطق المختلفة، ولكن في مثل هذه الظروف يكون الوضع في غزة على شاكلة أخرى، خاصة في ظل توقف محطة الكهرباء الرئيسية وانقطاع الكهرباء عن معظم أنحاء القطاع.
فعند اشتداد الحر يسارع المواطنين إلى تشغيل المراوح أو المكيفات إن وجدت كي تخفف ولو قليلا من الحرارة، ولكن يقبع سكان القطاع بين الحر وانقطاع الكهرباء دون مغيث أو مشفق على أحوالهم لكي تستمر المعاناة ويجني أعداء الشعب أثمانا سياسية بعيدة المنال عنهم حتى في مثل هذه الظروف الصعبة.
من يتجول في مدينة غزة يرى وقع الحر وانقطاع الكهرباء جليا على المواطنين في تصرفاتهم وأعمالهم اليومية، فعند ركوبك السيارة ترى الركاب والسائق يتصببون عرقا، وعند مشيك تحت أشعة الشمس الحارقة ترى أناسا آخرين يغتسلون بعرقهم.
لا نجد تفسيرا لانقطاع التيار الكهربائي في مثل هذه الظروف سوى مزيد من الضغط على سكان قطاع غزة لكي ينقموا على حركة حماس ويتهمونها بقطع الكهرباء، ولكن تجابه مثل هذه المؤامرات بمزيد من الصمود والثبات من المواطنين لأنهم ببساطة أصبحوا "محصنين" ضد اللعب في عقولهم.
تجولنا في مدينة غزة تحت أشعة الشمس الحارقة وسألنا المواطن محمد محمود 30 عام من سكان الشيخ رضوان بمدينة غزة عن تعايشه مع ظروف الحر الصعبة.
قال محمد: "أعيش في بيت من الصفيح "الزينكو"، فتكون الحرارة مضاعفة والجو لا يحتمل داخل البيت، فأضطر لتشغيل مولد الكهرباء الذي يحتاج لمصاريف كبيرة لكي أشغل المراوح وأخفف ولو قليلا من الحر داخل البيت".
وأوضح محمد أن الحر الشديد يدفعه للاستحمام مرات عديدة خلال اليوم الواحد قد تصل أحيانا لأربع مرات في اليوم، وتابع: "انقطاع التيار الكهربي في ظل الحر الشديد يعمل على إفساد الطعام خاصة في ظل عدم وجود ثلاجة عندي في البيت".
تختلف هموم المواطنين وألوان عذاباتهم ولكن تتحد آمالهم في عودة التيار الكهربائي بلا انقطاع ولو في فترة الحر فقط، ولكن من يحاصر الشعب الفلسطيني يستغل مثل هذه الظروف ليمعن في الإجرام بحق هذا الشعب العظيم.
من جهته أكد المواطن محمد الفيومي 28 عام من سكان مدينة غزة أن الحر الشديد في ظل انقطاع التيار الكهربائي يعتبر سلسلة من سلاسل الحصار الصهيوني والتآمر العربي على شعب قطاع غزة لكي يضجروا من الوضع في القطاع.
وقال الفيومي وهو يتصبب عرقا: "مستعد أصبر وأتحمل الحر لأني أعلم أن قطع الكهرباء جاء لتركيع سكان القطاع، نحن قدمنا دمائنا في سبيل الله ولن نبخل بعرقنا"، مستنكرا بعض الشائعات التي يروجها قلة من المواطنين لتحميل حركة حماس مسئولية قطع الكهرباء.
وتابع الفيومي: "أذهب إلى شاطئ البحر لكي أخفف من الحر الشديد فأجد كل سكان غزة هربوا من بيوتهم إلى متنفسهم الوحيد شاطئ البحر ونقضي أوقات سعيدة رغم الحرارة القاتلة".
وتستمر موجة الحر الشديد متزامنة مع حرارة المؤامرات التي تحاك ضد أبناء قطاع غزة الصامدين، ليخرج سكانه كعادتهم من المحنة ويدخلوا أخرى بتحد وعزيمة لا تلين، ويبقى السجان ومن لف لفيفه يتحسرون على أموال أنفقت لإطفاء نور الله في قطاع غزة ويأبى الجبار إلا أن يتم نوره وينصر جنده ولو كره الكافرون.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008091208152lYH.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120816rDxK.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120817tRxG.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008091208182ptM.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120819v24a.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120821Ajbl.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120822xqn1.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008091208227SQA.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120823SxKj.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100809120823JfWy.jpg