مخلوق
08-03-2010, 09:36 AM
العدد 273 ، السنة الرابعة والعشرون ، شوال 1430هـ ، تشرين أول - أكتوبر 2009م
لماذا ألف المسلمون المنكر؟!
أم عبد الله/ فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما ننظرُ إلى المجتمعاتِ التي يعيشُ فيها المسلمونَ, نرى الفسادَ قدْ عمَّ وطمَّ, وظهرَ بشكلٍ جلي علني, ونرى المعاصي تنتشرُ علانية ً في حياةِ المسلمين الخاصةِ والعامة, فهذا المسلمُ يَقترفُ المعصيةَ على مرأى ومسمع ِ أبناءِ مجتمعهِ, وذاكَ المسلمُ تُقترفُ المعصية ُ أمامَ ناظريْهِ ,فيمرُ عليها دونَ أنْ يُحركَ ساكناً, أو ينبسَ ببنتِ شفةٍ, ولا ينكرُ حتى في قلبهِ, فهذا حالٌ من أحوالِ أمةِ الإسلامِ في غيابِ راعيَتِها, دولةِ الخلافةِ.
وإذا تفكرَ المسلمُ في حال ِ المسلمينَ هذا: لماذا يُقدمُ المسلمونَ على المعصيةِ مجاهرينَ بها وأحياناً مفاخرينَ بها؟؟ ولماذا يَرمونَ بحرمانيةِ أعمالِهم عَرضَ الحائطِ, ويَقترفونَ المعصيةَ؟ ولماذا إن ساءلتهم أنفسهم ألجَموها بتبريراتٍ عقليةٍ هزيلةٍ لا تسمنُ ولا تغني من جوعٍ؟؟ ولماذا كفَّ جمعٌ مِنَ المسلمينَ عن إنكارِ المنكرِ حتى ولوْ بالقلبِ, فحببتْ تلكَ المعاصي إلى قلوبِهم فلا ينكرونها, معَ علمهم بحكم ربِهم فيها, فيتجاهلونَ
غضبَ اللهِ ولا يلقونَ إليهِ بالاً؟
تساؤلاتٌ يفكرُ فيها المسلمُ الغيورُ على دينهِ وشرعِ ربهِ, لماذا آلَ المسلمونَ إلى هذا الحال ِ مِنْ إلفة المعاصي واعتيادِها؟
يمكنُ إجمالُ أسبابِ إلفةِ المسلمينَ للمنكراتِ واعتيادِهمْ عليها وعدم ِ الغضبِ الذي يدفعُ لإنكارِها, بما يلي:
1- غيابُ الحكم ِ بما أنزلَ اللهُ, وعدمِ تطبيقِ أنظمتهِ, وبالأخصِ نظامُ العقوبات من حدودٍ وقصاصٍ وتعزيرٍ, وبالتالي تلاشي ما يوجدهُ هذا النظامُ من ردعٍ وزجرٍ عن ارتكابِ المعاصي عند تابعي الدولةِ، وما يوجده في المجتمع من أجواء تحافظ على الجو الإسلامي العام.
2- عدمُ عيشِ المسلمينَ في مجتمعاتٍ إسلاميةٍ, وبالتالي عدمُ سيادةِ أفكارِ الإسلامِ ومفاهيمهِ جوَ المجتمعِ بشكلٍ كاملٍ, فالمجتمعاتُ التي يحيا فيها المسلمونَ اليوم فيها خليطٌ مِنْ أفكارٍ إسلاميةٍ وغيرها.
3- إنَّ إلفةَ َمجتمعاتِ المسلمينَ للمعاصي والمنكراتِ واالإعتياد عليها, من أهدافِ الغربِ الحاقدِ في حملتِه للقضاءِ على الإسلامِ وحضارتهِ, مسخراً أدواتِه منْ إعلامٍ وعملاءٍ و (جهلةٍ مضبوعين بثقافتِه )لتحقيقِ سعيهِ هذا.
4- عدم قيام العلماء بدورهم من محاسبة الحكام ومعارضة الأحكام غير الإسلامية التي يطبقونها، بل إن بعض علماء السوء يقومون بشرعنة الأحكام الغربية ويفتون بجوازها بل وبوجوب تطبيقها...!
هذه أسبابٌ ٌلانتشار ِالمعاصي في بلادِ المسلمينَ وكفهِم عنْ إزالَتِهَا وإنكارِها, ومِنْ ثُمَّ إلفتِهمُ لمظاهرِ المنكراتِ والمعاصي التي باتَتْ تخيمُ على جميعِ نواحي حياتِهم. . .
أعاننا الله وإياكم على نشر الدعوة الإسلامية على نهج الله تعالى ورسوله محمد(صلى الله عليه وسلم)
بالتوفيــق
يتـــبع . . . .
لماذا ألف المسلمون المنكر؟!
أم عبد الله/ فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما ننظرُ إلى المجتمعاتِ التي يعيشُ فيها المسلمونَ, نرى الفسادَ قدْ عمَّ وطمَّ, وظهرَ بشكلٍ جلي علني, ونرى المعاصي تنتشرُ علانية ً في حياةِ المسلمين الخاصةِ والعامة, فهذا المسلمُ يَقترفُ المعصيةَ على مرأى ومسمع ِ أبناءِ مجتمعهِ, وذاكَ المسلمُ تُقترفُ المعصية ُ أمامَ ناظريْهِ ,فيمرُ عليها دونَ أنْ يُحركَ ساكناً, أو ينبسَ ببنتِ شفةٍ, ولا ينكرُ حتى في قلبهِ, فهذا حالٌ من أحوالِ أمةِ الإسلامِ في غيابِ راعيَتِها, دولةِ الخلافةِ.
وإذا تفكرَ المسلمُ في حال ِ المسلمينَ هذا: لماذا يُقدمُ المسلمونَ على المعصيةِ مجاهرينَ بها وأحياناً مفاخرينَ بها؟؟ ولماذا يَرمونَ بحرمانيةِ أعمالِهم عَرضَ الحائطِ, ويَقترفونَ المعصيةَ؟ ولماذا إن ساءلتهم أنفسهم ألجَموها بتبريراتٍ عقليةٍ هزيلةٍ لا تسمنُ ولا تغني من جوعٍ؟؟ ولماذا كفَّ جمعٌ مِنَ المسلمينَ عن إنكارِ المنكرِ حتى ولوْ بالقلبِ, فحببتْ تلكَ المعاصي إلى قلوبِهم فلا ينكرونها, معَ علمهم بحكم ربِهم فيها, فيتجاهلونَ
غضبَ اللهِ ولا يلقونَ إليهِ بالاً؟
تساؤلاتٌ يفكرُ فيها المسلمُ الغيورُ على دينهِ وشرعِ ربهِ, لماذا آلَ المسلمونَ إلى هذا الحال ِ مِنْ إلفة المعاصي واعتيادِها؟
يمكنُ إجمالُ أسبابِ إلفةِ المسلمينَ للمنكراتِ واعتيادِهمْ عليها وعدم ِ الغضبِ الذي يدفعُ لإنكارِها, بما يلي:
1- غيابُ الحكم ِ بما أنزلَ اللهُ, وعدمِ تطبيقِ أنظمتهِ, وبالأخصِ نظامُ العقوبات من حدودٍ وقصاصٍ وتعزيرٍ, وبالتالي تلاشي ما يوجدهُ هذا النظامُ من ردعٍ وزجرٍ عن ارتكابِ المعاصي عند تابعي الدولةِ، وما يوجده في المجتمع من أجواء تحافظ على الجو الإسلامي العام.
2- عدمُ عيشِ المسلمينَ في مجتمعاتٍ إسلاميةٍ, وبالتالي عدمُ سيادةِ أفكارِ الإسلامِ ومفاهيمهِ جوَ المجتمعِ بشكلٍ كاملٍ, فالمجتمعاتُ التي يحيا فيها المسلمونَ اليوم فيها خليطٌ مِنْ أفكارٍ إسلاميةٍ وغيرها.
3- إنَّ إلفةَ َمجتمعاتِ المسلمينَ للمعاصي والمنكراتِ واالإعتياد عليها, من أهدافِ الغربِ الحاقدِ في حملتِه للقضاءِ على الإسلامِ وحضارتهِ, مسخراً أدواتِه منْ إعلامٍ وعملاءٍ و (جهلةٍ مضبوعين بثقافتِه )لتحقيقِ سعيهِ هذا.
4- عدم قيام العلماء بدورهم من محاسبة الحكام ومعارضة الأحكام غير الإسلامية التي يطبقونها، بل إن بعض علماء السوء يقومون بشرعنة الأحكام الغربية ويفتون بجوازها بل وبوجوب تطبيقها...!
هذه أسبابٌ ٌلانتشار ِالمعاصي في بلادِ المسلمينَ وكفهِم عنْ إزالَتِهَا وإنكارِها, ومِنْ ثُمَّ إلفتِهمُ لمظاهرِ المنكراتِ والمعاصي التي باتَتْ تخيمُ على جميعِ نواحي حياتِهم. . .
أعاننا الله وإياكم على نشر الدعوة الإسلامية على نهج الله تعالى ورسوله محمد(صلى الله عليه وسلم)
بالتوفيــق
يتـــبع . . . .