halool
07-14-2010, 08:28 PM
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر
محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح القلعه
هذا السجين لم يبقى على موعد اعدامه سوى ليله واحده
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكار لحيل وتصرفات غريبه
وفي تلك الليله فوجئ السجين بباب الزنزانه يفتح ولويس
يدخل عليه مع حراسه ليقول له :
اعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجو
هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه
ان تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج
وان لم تتمكن فان الحراس سياتون غدا مع شروق الشمس
لاخذك لحكم الاعدام
غادر الحراس الزنزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله
وبدات المحاولات وبدا يفتش في الجناح
الذي سجن فيه والذي يحتوي على عدة غرف وزوايا
ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده
باليه على الارض وما ان فتحها حتى وجدها تؤدي الى
سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى
وظل يصعد الى ان بدا يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي
مما بث في نفسه الامل الى ان وجد نفسه في النهايه
في برج القلعه الشاهق والارض لا يكاد يراها.
عاد ادراجه حزينا منهكا ولكنه واثق ان الامبراطور لا يخدعه
عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن لكن كل محاولاته
ضاعت بلا جدوى ,واللبل يمضي واستمر يحاول ويفتش ,
وفي كل مره يكتشف املا جديدا.
فمره ينتهي الى نافذه حديديه ومره الى سرداب طويل
ذو تعرجات لا نهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزنزانه.
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر الامل
تلوح له.
واخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال
النافذه ووجد وجه الامبراطور يطل عليه من الباب
ويقول له:
اراك ما زلت هنا!!!
قال السجين :كنت اتوقع انك صادق معي .
قال له الامبراطور :لقد كنت صادقا.
سأله السجين :لم اترك بقعه لم احاول فيها,
فاين المخرج.
قال الامبراطور:
لقد كان باب الزنزانه مفتوح
محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح القلعه
هذا السجين لم يبقى على موعد اعدامه سوى ليله واحده
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكار لحيل وتصرفات غريبه
وفي تلك الليله فوجئ السجين بباب الزنزانه يفتح ولويس
يدخل عليه مع حراسه ليقول له :
اعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجو
هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه
ان تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج
وان لم تتمكن فان الحراس سياتون غدا مع شروق الشمس
لاخذك لحكم الاعدام
غادر الحراس الزنزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله
وبدات المحاولات وبدا يفتش في الجناح
الذي سجن فيه والذي يحتوي على عدة غرف وزوايا
ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده
باليه على الارض وما ان فتحها حتى وجدها تؤدي الى
سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى
وظل يصعد الى ان بدا يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي
مما بث في نفسه الامل الى ان وجد نفسه في النهايه
في برج القلعه الشاهق والارض لا يكاد يراها.
عاد ادراجه حزينا منهكا ولكنه واثق ان الامبراطور لا يخدعه
عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن لكن كل محاولاته
ضاعت بلا جدوى ,واللبل يمضي واستمر يحاول ويفتش ,
وفي كل مره يكتشف املا جديدا.
فمره ينتهي الى نافذه حديديه ومره الى سرداب طويل
ذو تعرجات لا نهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزنزانه.
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر الامل
تلوح له.
واخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال
النافذه ووجد وجه الامبراطور يطل عليه من الباب
ويقول له:
اراك ما زلت هنا!!!
قال السجين :كنت اتوقع انك صادق معي .
قال له الامبراطور :لقد كنت صادقا.
سأله السجين :لم اترك بقعه لم احاول فيها,
فاين المخرج.
قال الامبراطور:
لقد كان باب الزنزانه مفتوح