PaLeStiNe FlOwEr
07-13-2010, 02:42 PM
http://files.shabab.ps/store/1/100713123803v3Dl.gif
εïз الـورقـة الـرابـعـة: الـمـراهـقـة εïз
εïз ما إن تبدأ مرحلة البلوغ وعلاماته حتى تأخذ المراهقة مسالك شتى في حياة الطالبة فالتغيرات الجسمانية والوجدانية تصيب الفتاة باضطرابٍ انفعالي شديد تميل فيه ربما إلى الثوران وعدم الهدوء أو تعيش العزلة القاتلة التي تلجأ حينها إلى أحلام اليقظة لإخراج وبث همومها وأحزانها وما يدور في خلدها من عواطف وأفكار .
الطالبة المراهقة..
εïз تنتقل من المنزل لتتصل بالجميع وتكون الثانوية البوابة الأولى فالراحة الشديدة دليل مشاعرها وإحساسها والصراحة والقسوة والكلمة الجارحة تسبب الألم الشديد فردة فعل المراهقة سريعة وشديدة وخاصة عند الأخبار السارة والعكس .. لتتنوع درجات الضحك من مراهقة لأخرى ..
فمشاعر هشة، وتجربة قليلة وتحمّل ضعيف لتقع في القابلية الشديدة للإيحاء الذي يرضي مشاعرها فجذب الانتباه أسلوب تحرص عليه بارتداء ملابس أو متابعة أدوات الزينة أو الإكسسوارات المختلفة .. ولا مانع من سوء العلاقة مع الآخرين مقابل إثبات نفسها لنفسها ومن حولها..
الطالبة المراهقة..
εïз تحب الاستقلال مع عجزها إلا أنَّها تتطلع إليه وبقوة ولو كان عن طريق العدوانية والنقد والنقاش والجدال العقيم فهي ترى نفسها شيئاً آخر فكم تفرح حينما تنادى باسمها وبصوت رسمي..
أختي الطالبة الكريمة:
εïз لا نريد الفتاة تعيش قمة المراهقة بسحرها القاتل فتخرج للسوق وحدها لتبهر بجمالها العيون الشاردة وتفتن بدلالها القلوب الحائرة لتسقط فريسة سهلة لشاب معاكس يخطط لوأد عفتها وقتل شرفها أو تعيش مع سماعة الهاتف الساعات الطويلة تفشي سرّها لغيرها أو تسقط ضحية الإعجاب والحب الزائف فتتأثر لأي حركة ولو كانت غير مقصودة أو تقضي جلَّ وقتها تنتقل بالريموت من قناة لقناة عبر الفضائيات أو تتابع المجلة الماجنة من عدد لآخر أو تقضي آخر أسبوعها في ارتياد المطاعم أو الملاهي ابتلاء الرفاهية المرير مشاهد .. يطول المقام بذكرها واستعراضها كي تسقط الفتاة حينها في أوهام قاسية في ظل فقد الموجه والمرشد والصحبة الصالحة.
أختي في الثانوية ..
εïз تقوية العلاقة بالله عز وجل في هذه المرحلة صمام الأمان لكِ في هذه الفترة الحرجة وذلك بالمحافظة على الصلوات في وقتها والإكثار من نوافل العبادة مع الاهتمام بالقدوة الحسنة وفهم الواقع والحاجة إلى الأمن والأمان..
فما أجمل الفتاة المراهقة حينما تكون..
εïз عزيزة النفس ، كريمة الخلق ، مبتسمة ، مثابرة ، داعية للخير ، معتدلة ، حازمة ، صبورة ، وفية ، مصلية ، متهجدة ، تالية ، ذاكرة ، داعية ، لا تتعمد الأخطاء .. راجـحـة العقل .. رحيبة الصدر ، بارّةً بوالديها و أهلها ..
εïз يحبها الصديقات ويدنون منها ويحفلون بها ويكبرونها لمزاياها وأخلاقها .. بيانها ومنطقتها يأخذ لباب معلماتها وتقديرهم فالصغيرة في عينها كبيرة فتأخذ بالخواطر وتشارك غيرها في السرّاء والضرّاء تعرف مجتمعها عن قرب لتتعامل بما لها وما عليها بشخصية قوية ومبادرة .
εïз الـورقـة الـرابـعـة: الـمـراهـقـة εïз
εïз ما إن تبدأ مرحلة البلوغ وعلاماته حتى تأخذ المراهقة مسالك شتى في حياة الطالبة فالتغيرات الجسمانية والوجدانية تصيب الفتاة باضطرابٍ انفعالي شديد تميل فيه ربما إلى الثوران وعدم الهدوء أو تعيش العزلة القاتلة التي تلجأ حينها إلى أحلام اليقظة لإخراج وبث همومها وأحزانها وما يدور في خلدها من عواطف وأفكار .
الطالبة المراهقة..
εïз تنتقل من المنزل لتتصل بالجميع وتكون الثانوية البوابة الأولى فالراحة الشديدة دليل مشاعرها وإحساسها والصراحة والقسوة والكلمة الجارحة تسبب الألم الشديد فردة فعل المراهقة سريعة وشديدة وخاصة عند الأخبار السارة والعكس .. لتتنوع درجات الضحك من مراهقة لأخرى ..
فمشاعر هشة، وتجربة قليلة وتحمّل ضعيف لتقع في القابلية الشديدة للإيحاء الذي يرضي مشاعرها فجذب الانتباه أسلوب تحرص عليه بارتداء ملابس أو متابعة أدوات الزينة أو الإكسسوارات المختلفة .. ولا مانع من سوء العلاقة مع الآخرين مقابل إثبات نفسها لنفسها ومن حولها..
الطالبة المراهقة..
εïз تحب الاستقلال مع عجزها إلا أنَّها تتطلع إليه وبقوة ولو كان عن طريق العدوانية والنقد والنقاش والجدال العقيم فهي ترى نفسها شيئاً آخر فكم تفرح حينما تنادى باسمها وبصوت رسمي..
أختي الطالبة الكريمة:
εïз لا نريد الفتاة تعيش قمة المراهقة بسحرها القاتل فتخرج للسوق وحدها لتبهر بجمالها العيون الشاردة وتفتن بدلالها القلوب الحائرة لتسقط فريسة سهلة لشاب معاكس يخطط لوأد عفتها وقتل شرفها أو تعيش مع سماعة الهاتف الساعات الطويلة تفشي سرّها لغيرها أو تسقط ضحية الإعجاب والحب الزائف فتتأثر لأي حركة ولو كانت غير مقصودة أو تقضي جلَّ وقتها تنتقل بالريموت من قناة لقناة عبر الفضائيات أو تتابع المجلة الماجنة من عدد لآخر أو تقضي آخر أسبوعها في ارتياد المطاعم أو الملاهي ابتلاء الرفاهية المرير مشاهد .. يطول المقام بذكرها واستعراضها كي تسقط الفتاة حينها في أوهام قاسية في ظل فقد الموجه والمرشد والصحبة الصالحة.
أختي في الثانوية ..
εïз تقوية العلاقة بالله عز وجل في هذه المرحلة صمام الأمان لكِ في هذه الفترة الحرجة وذلك بالمحافظة على الصلوات في وقتها والإكثار من نوافل العبادة مع الاهتمام بالقدوة الحسنة وفهم الواقع والحاجة إلى الأمن والأمان..
فما أجمل الفتاة المراهقة حينما تكون..
εïз عزيزة النفس ، كريمة الخلق ، مبتسمة ، مثابرة ، داعية للخير ، معتدلة ، حازمة ، صبورة ، وفية ، مصلية ، متهجدة ، تالية ، ذاكرة ، داعية ، لا تتعمد الأخطاء .. راجـحـة العقل .. رحيبة الصدر ، بارّةً بوالديها و أهلها ..
εïз يحبها الصديقات ويدنون منها ويحفلون بها ويكبرونها لمزاياها وأخلاقها .. بيانها ومنطقتها يأخذ لباب معلماتها وتقديرهم فالصغيرة في عينها كبيرة فتأخذ بالخواطر وتشارك غيرها في السرّاء والضرّاء تعرف مجتمعها عن قرب لتتعامل بما لها وما عليها بشخصية قوية ومبادرة .