PaLeStiNe FlOwEr
07-09-2010, 04:03 PM
http://files.shabab.ps/store/1/100709131544jBuk.jpg الـسـلام عـلـيـكـم..~
الـورقـة الـثـانـيـة : الـطـفـولـة ..
أختي الطالبة : عوداً حميداً إلى عالم ( الطفلة الصغيرة ) التي عشتِ دقائقها وساعاتها وأيّامها وشهورها وأعوامها .. ..
انظري إلى تلك الطفلة الصغيرة من حولك .. كم تنعشكِ ضحكتها وتحاصركِ بسورٍ من الورد والرياحين أسئلتها .. تسبح في عالم صافٍ وبريءٍ كصفاء قلبها وبراءة ابتسامتها ..
هذه هي (الطفلة الصغيرة) .. الجمانة في أصدق معانيها .. لا تكذب .. لا تنافق .. لا تحقد .. لا تزيّف مشاعرها .. ولا تتصنّع في انفعالاتها وعواطفها حتى ( النوم ) لها فيه النصيب الوافر ..
أختي الفاضلة .. " البنت " .. اسمٌ مميز في عالم الوالدين أنتِ أعرف به مني .. فمحبة العائلة للطفل دون الطفلة عادات لها آلامها التي قتلت آمالها .. ( جاء عمرو بن العاص زائراً معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - فوجد عنده بنتاً صغيرة وكان يلاعبها فقال من هذه ؟ قال: بُنيّتي عائشة تفاحة القلب )..
( إنكِ محبوبة ) عبارة أبعثها إلى روح كل فتاة فقد أحبك الشارع الحكيم و أنزلكِ منازل علياء فحماكِ بشريعته وحرسكِ بدينه وجمّلكِ بطاعته ولقد اهتمَّ الإسلام بكِ من حيث نفسكِ وحاجتكِ وليدةً و طفلة ، شابةً و زوجة ، أماً وجدة ، حاضرةً و غائبة ، حيةً و ميتة ، ولم يجعلكِ في مقام هوانٍ أبداً كما لا يكتمل إيمان مؤمن حتى يقوم بحقوقكِ و واجباتكِ ..
في ( الجاهلية ) .. ذلك العصر المظلم بكفرهِ و أهلهِ كانوا يقرّبون البنين ويبعدون البنات بل ويقتلونها ويدفنونها وهي حية فتتلطخ دمائها بدماء أمها ليأتي القرآن زاجراً عن هذا العمل القبيح .. ..
قال تعالى ..{ وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى ظلَّ وجهه مسودّاً وهو كظيم * يتوارى من القوم من سُوء ما بُشر به أيُمسكه على هونٍ أم يدسّه في التراب ألا سآء ما يحكمون *} النحل 58 : 59
وقال تعالى ؛ { وإذا الموءودة سُئلت * بإيّ ذنبٍ قتلت * } التكوير 8 : 9
وكفى بالبنت شرفاً أنَّ الأنبياء آباءٌ لبنات وكفى به عزاً أنَّ أكثر أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم هنَّ البنات..
وكما قال الشاعر :
أحــبُ البناتِ وحــبُ البنات***فـرضٌ على كـل نفسٍ كريمة
فإنَّ شعيباً من أجـل ابنتيه***أخـدمه اللهُ موسـى كلـيـمـه
أختي في الثانوية :
النفس الطفولية هي المحطة الأولى لكِ فهي .. غديرُ ماءٍ عذب لن يعود ولن تتلذذِ به مرّةً أخرى الألعاب .. الهدايا .. الأصدقاء .. الأقارب .. الجيران .. فرحة العيد .. المنتديات والملاهي ..
ذكرياتٌ جميلة محببة للنفس أصبحت حلماً لن يعود للوجود مرةً أخرى .. إنَّما هي مرحلة قادمة بل حاضرة في لحظات تعايشينها في هذه المرحلة يجب الاستعداد والتخطيط لها .
فآمال البنت تختلف عن آمال الطفلة لترسمي لنفسكِ لوحةً رائعة من التفكير والخلق والمعاملة والمتابعة .
الـورقـة الـثـانـيـة : الـطـفـولـة ..
أختي الطالبة : عوداً حميداً إلى عالم ( الطفلة الصغيرة ) التي عشتِ دقائقها وساعاتها وأيّامها وشهورها وأعوامها .. ..
انظري إلى تلك الطفلة الصغيرة من حولك .. كم تنعشكِ ضحكتها وتحاصركِ بسورٍ من الورد والرياحين أسئلتها .. تسبح في عالم صافٍ وبريءٍ كصفاء قلبها وبراءة ابتسامتها ..
هذه هي (الطفلة الصغيرة) .. الجمانة في أصدق معانيها .. لا تكذب .. لا تنافق .. لا تحقد .. لا تزيّف مشاعرها .. ولا تتصنّع في انفعالاتها وعواطفها حتى ( النوم ) لها فيه النصيب الوافر ..
أختي الفاضلة .. " البنت " .. اسمٌ مميز في عالم الوالدين أنتِ أعرف به مني .. فمحبة العائلة للطفل دون الطفلة عادات لها آلامها التي قتلت آمالها .. ( جاء عمرو بن العاص زائراً معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - فوجد عنده بنتاً صغيرة وكان يلاعبها فقال من هذه ؟ قال: بُنيّتي عائشة تفاحة القلب )..
( إنكِ محبوبة ) عبارة أبعثها إلى روح كل فتاة فقد أحبك الشارع الحكيم و أنزلكِ منازل علياء فحماكِ بشريعته وحرسكِ بدينه وجمّلكِ بطاعته ولقد اهتمَّ الإسلام بكِ من حيث نفسكِ وحاجتكِ وليدةً و طفلة ، شابةً و زوجة ، أماً وجدة ، حاضرةً و غائبة ، حيةً و ميتة ، ولم يجعلكِ في مقام هوانٍ أبداً كما لا يكتمل إيمان مؤمن حتى يقوم بحقوقكِ و واجباتكِ ..
في ( الجاهلية ) .. ذلك العصر المظلم بكفرهِ و أهلهِ كانوا يقرّبون البنين ويبعدون البنات بل ويقتلونها ويدفنونها وهي حية فتتلطخ دمائها بدماء أمها ليأتي القرآن زاجراً عن هذا العمل القبيح .. ..
قال تعالى ..{ وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى ظلَّ وجهه مسودّاً وهو كظيم * يتوارى من القوم من سُوء ما بُشر به أيُمسكه على هونٍ أم يدسّه في التراب ألا سآء ما يحكمون *} النحل 58 : 59
وقال تعالى ؛ { وإذا الموءودة سُئلت * بإيّ ذنبٍ قتلت * } التكوير 8 : 9
وكفى بالبنت شرفاً أنَّ الأنبياء آباءٌ لبنات وكفى به عزاً أنَّ أكثر أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم هنَّ البنات..
وكما قال الشاعر :
أحــبُ البناتِ وحــبُ البنات***فـرضٌ على كـل نفسٍ كريمة
فإنَّ شعيباً من أجـل ابنتيه***أخـدمه اللهُ موسـى كلـيـمـه
أختي في الثانوية :
النفس الطفولية هي المحطة الأولى لكِ فهي .. غديرُ ماءٍ عذب لن يعود ولن تتلذذِ به مرّةً أخرى الألعاب .. الهدايا .. الأصدقاء .. الأقارب .. الجيران .. فرحة العيد .. المنتديات والملاهي ..
ذكرياتٌ جميلة محببة للنفس أصبحت حلماً لن يعود للوجود مرةً أخرى .. إنَّما هي مرحلة قادمة بل حاضرة في لحظات تعايشينها في هذه المرحلة يجب الاستعداد والتخطيط لها .
فآمال البنت تختلف عن آمال الطفلة لترسمي لنفسكِ لوحةً رائعة من التفكير والخلق والمعاملة والمتابعة .