حفيظ الليبي
07-03-2010, 02:02 AM
//
متّهم أنا بالتّوحد..
مثقل بالغرور ..
ممتلئ بالخيبة ..
قل لهم يا قلب أني ما تعمّدت الانزواء ولكنّهم قذفوني من قلاع كذبهم ، فهويت استجدي ماء وجهي المندري على صفحات ألمي .
قل لهم أنّي ما تعمّدت الإنغماس في عتمتي ، لولا أنّهم حرموني متعة الإنتحار كفراشةٍ مغرمةٍ بالنّور.
متّهم أنا بالخيبة ..
محمّل بالذنوب ..
قل لهم يا قلب أنّي قد أورقت من شجر خطيئتهم ، واعتدت السّقوط إلى أعماق نفسي ، لأنني هناك أجد بعض اللّون لوجهي ....
قل لهم يا قلب ما عدت إليهم أنتمي ..
إنني من ذاتي وإليها أعود ..
فهم من وأد الشّمس في أحداقي .
متّهم أنا بالحبّ ..
مدفوع بالأمل ..
مكسوّ بالشّوق ..
قل لهم يا قلب أني لم أعبّدك رخاماً بل حنيناً ..
ما كنت لأحرم مقلتيك من الشّذى ، فالحبّ أهزوجة مسافرة.. قطارها جسد وروح ..
سجنوها في قوالبهم ..سلبوها أحلاماً عظاماً...
سقطت ورقة التّوت وانشلّ الكلام .
لم أعد منكم ..
لكم غيّكم ولي مدينتي الفاضلة أبنيها من وهن ..أقبّل فيها أناملاً للشّمس تلوح لي في الأفْق كل صباح ..و أعانق وجعي لأنه يخلّدني ..
فارحلوا عنّي إذا ما أعياكم الغيظ ..
قل لهم يا قلب أني ما استكنت يوما لسكّين النّفاق ..
لم أحبو يوماً في خنادق ذلّهم ، بل للعلا كنت أشدّ العناق ..
كنت دوماً أنحني كطائر ..للماء أشدو حتّى أرتوي ثم انعتاق..
لا لم أكن مثلهم يوماً ولم يكن ما بيننا إلا انشقاق
..
فارحلوا عني إذا ما جنّ في أجسادكم غضب جسور ..
و دعوني هنا،، وحيدا ..
أنتظر إلى غدي العبور .
أحدهم تحدث عني
متّهم أنا بالتّوحد..
مثقل بالغرور ..
ممتلئ بالخيبة ..
قل لهم يا قلب أني ما تعمّدت الانزواء ولكنّهم قذفوني من قلاع كذبهم ، فهويت استجدي ماء وجهي المندري على صفحات ألمي .
قل لهم أنّي ما تعمّدت الإنغماس في عتمتي ، لولا أنّهم حرموني متعة الإنتحار كفراشةٍ مغرمةٍ بالنّور.
متّهم أنا بالخيبة ..
محمّل بالذنوب ..
قل لهم يا قلب أنّي قد أورقت من شجر خطيئتهم ، واعتدت السّقوط إلى أعماق نفسي ، لأنني هناك أجد بعض اللّون لوجهي ....
قل لهم يا قلب ما عدت إليهم أنتمي ..
إنني من ذاتي وإليها أعود ..
فهم من وأد الشّمس في أحداقي .
متّهم أنا بالحبّ ..
مدفوع بالأمل ..
مكسوّ بالشّوق ..
قل لهم يا قلب أني لم أعبّدك رخاماً بل حنيناً ..
ما كنت لأحرم مقلتيك من الشّذى ، فالحبّ أهزوجة مسافرة.. قطارها جسد وروح ..
سجنوها في قوالبهم ..سلبوها أحلاماً عظاماً...
سقطت ورقة التّوت وانشلّ الكلام .
لم أعد منكم ..
لكم غيّكم ولي مدينتي الفاضلة أبنيها من وهن ..أقبّل فيها أناملاً للشّمس تلوح لي في الأفْق كل صباح ..و أعانق وجعي لأنه يخلّدني ..
فارحلوا عنّي إذا ما أعياكم الغيظ ..
قل لهم يا قلب أني ما استكنت يوما لسكّين النّفاق ..
لم أحبو يوماً في خنادق ذلّهم ، بل للعلا كنت أشدّ العناق ..
كنت دوماً أنحني كطائر ..للماء أشدو حتّى أرتوي ثم انعتاق..
لا لم أكن مثلهم يوماً ولم يكن ما بيننا إلا انشقاق
..
فارحلوا عني إذا ما جنّ في أجسادكم غضب جسور ..
و دعوني هنا،، وحيدا ..
أنتظر إلى غدي العبور .
أحدهم تحدث عني