.akkawi.
06-27-2010, 01:00 PM
الـــسلام عليكم
اخبـــآآركم
نهائي مبكر يجمع المنتخب الألماني بنظيره الإنكليزي في الدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا 2010، فالفريقان يحملان سجلاً حافلاً ومعطيات كافية، ممّا يجعل التوقعات بنتيجة المباراة مبهمة.
http://files02.arb-up.com/i/00080/cz8dcs9nomct.gif
تتوجه الأنظار اليوم الى ملعب 'فري ستايت ستاديوم' في مانغاونغ، الذي يحتضن موقعة نارية تفوح منها رائحة الثأر بين العملاقين الألماني والإنكليزي في الدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا 2010.
ومن المؤكد ان هذه المواجهة تعتبر بكل المعايير الأبرز على الاطلاق في الدور الثاني، وتعتبر نهائيا مبكرا بين منتخبين عريقين جدا، لان 'المانشافت' الالماني يملك في خزائنه ثلاثة ألقاب، بينما توج منتخب 'الاسود الثلاثة' الذي تعتبر بلاده مهد اللعبة الاكثر شعبية في العالم، باللقب مرة واحدة عام 1966 في ارضه وعلى حساب الالمان بالذات، في مباراة مثيرة للجدل (4-2 بعد التمديد)، لكن الاخيرين حققوا ثأرهم بعد ذلك في اكثر من مناسبة بعدما اطاحوا بالانكليز من الدور ربع النهائي لمونديال 1970 (3-2 بعد التمديد) ونصف نهائي مونديال 1990 (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1)، ثم في نصف نهائي كأس اوروبا 1996 (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1).
كما تواجه المنتخبان في الدور الثاني (نظام المجموعات حينها) عام 1982، وتعادلا صفر-صفر والدور الاول من كأس اوروبا 2000 وفازت انكلترا 1-صفر وفي تصفيات كأس العالم 2002 عندما فازت المانيا في لندن 1-صفر، قبل ان تثأر انكلترا بافضل طريقة ممكنة عندما ألحقت بـ'المانشافت' هزيمة نكراء 5-1 في ميونيخ. أما المواجهة الاخيرة بينهما فكانت ودية في نوفمبر 2008، وفاز الانكليز في برلين 2-1 بفضل جون تيري الذي خطف الانتصار قبل 6 دقائق على النهاية، لتسترد بلاده اعتبارها بعد ان خسرت بالنتيجة ذاتها المباراة السابقة بين الطرفين وكانت في 22 اغسطس 2007 في افتتاح ملعب 'ويمبلي' في لندن، علما أنهما تواجها 27 مرة، وتتفوق انكلترا بـ12 انتصارا مقابل 10 هزائم و5 تعادلات.
ويتشارك المنتخبان في النسخة الحالية بواقع مشابه، لأنهما انتظرا حتى الجولة الاخيرة ليحسما تأهلهما، إذ تغلبت المانيا على غانا في الجولة الاخيرة 1-صفر بفضل مسعود اوزيل لتتصدر المجموعة، بينما تغلبت انكلترا على سلوفينيا بالنتيجة ذاتها سجله جيرماين ديفو لتنهي الدور الاول في المركز الثاني خلف الولايات المتحدة بعد تعادلها مع الاخيرة (1-1) في الجولة الاولى ثم الجزائر (صفر-صفر) في الثانية، ممّا وضع مدربها الايطالي فابيو كابيللو في وضع حرج للغاية، خصوصا امام الصحافة المحلية 'القاسية'.
ولن يكون وضع كابيللو افضل إذا فشل رجاله في الخروج فائزين من مواجهتهم مع الغريم الالماني، لأن منتخب 'الاسود الثلاثة' لم يرتقِ الى مستوى توقعات المملكة والصحافة التي ترى فيه الفريق البطل الذي يعانده الحظ، لكن واقع الامور والمعطيات يشيران الى خلاف ذلك، لان الانكليز لم يحققوا شيئا يذكر ان كان على الصعيد العالمي أو القاري، باستثناء فوزهم بمونديال 1966، وقد يكون عليهم ان ينتظروا حتى 2018 ليرفعوا الكأس مجددا في حال نالوا شرف استضافة النسخة الحادية والعشرين من العرس الكروي العالمي.
ومن المؤكد ان الضغط الذي تمارسه وسائل الاعلام البريطانية على المنتخب يلعب دورا سلبيا جدا في النتائج التي يحققها الاخير، خصوصا انها لا تكتفي بتناول المسائل الكروية بل تلقي الضوء على اي شيء يتعلق باللاعبين ان كان شخصيا سطحيا او حميما، وربما تجعل منهم نجوما اكبر حجماً مما هم عليه واقعيا، وذلك خلافا لنظرائهم الالمان الذين لا يعيرون اهتماما للافراد بل الى 'المانشافت' كمجموعة موحدة.
ولا مجال للمقارنة بين ما حققه الالمان والانكليز على الصعيدين العالمي والقاري، اذ توج 'المانشافت' بلقب كأس العالم اعوام 1954 و1974 و1990 ووصل الى النهائي اعوام 1966 و1982 و1986 و2002، وحصل على المركز الثالث اعوام 1934 و1970 و2006 والرابع عام 1958، ولم يغب عن النهائيات سوى مرتين عام 1930 بعد انسحابه و1950 بعد العقوبة التي فرضت عليه بسبب دور المانيا في الحرب العالمية الثانية، كما توج بطلا لكأس اوروبا اعوام 1972 و1980 و1996 ووصل الى النهائي اعوام 1976 و1992 و2008.
أما في الجهة المقابلة، فكل ما حققه منتخب 'الاسود الثلاثة' الى جانب تتويجه بطلا عام 1966، فهو وصوله الى نصف نهائي 1990 ونصف نهائي كأس اوروبا عامي 1968 و1996.
لكن هذه المعطيات لن تعني شيئا عندما يدخل الطرفان الى ملعب 'فري ستايت ستاديوم'، لان الاحتمالات متكافئة في مواجهة نارية تجمع بين عنصري الشباب والاندفاع والحماس من الجهة الالمانية، والخبرة والقتالية وحنكة مدرب من الجهة الإنكليزية
اخبـــآآركم
نهائي مبكر يجمع المنتخب الألماني بنظيره الإنكليزي في الدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا 2010، فالفريقان يحملان سجلاً حافلاً ومعطيات كافية، ممّا يجعل التوقعات بنتيجة المباراة مبهمة.
http://files02.arb-up.com/i/00080/cz8dcs9nomct.gif
تتوجه الأنظار اليوم الى ملعب 'فري ستايت ستاديوم' في مانغاونغ، الذي يحتضن موقعة نارية تفوح منها رائحة الثأر بين العملاقين الألماني والإنكليزي في الدور الثاني من مونديال جنوب إفريقيا 2010.
ومن المؤكد ان هذه المواجهة تعتبر بكل المعايير الأبرز على الاطلاق في الدور الثاني، وتعتبر نهائيا مبكرا بين منتخبين عريقين جدا، لان 'المانشافت' الالماني يملك في خزائنه ثلاثة ألقاب، بينما توج منتخب 'الاسود الثلاثة' الذي تعتبر بلاده مهد اللعبة الاكثر شعبية في العالم، باللقب مرة واحدة عام 1966 في ارضه وعلى حساب الالمان بالذات، في مباراة مثيرة للجدل (4-2 بعد التمديد)، لكن الاخيرين حققوا ثأرهم بعد ذلك في اكثر من مناسبة بعدما اطاحوا بالانكليز من الدور ربع النهائي لمونديال 1970 (3-2 بعد التمديد) ونصف نهائي مونديال 1990 (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1)، ثم في نصف نهائي كأس اوروبا 1996 (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1).
كما تواجه المنتخبان في الدور الثاني (نظام المجموعات حينها) عام 1982، وتعادلا صفر-صفر والدور الاول من كأس اوروبا 2000 وفازت انكلترا 1-صفر وفي تصفيات كأس العالم 2002 عندما فازت المانيا في لندن 1-صفر، قبل ان تثأر انكلترا بافضل طريقة ممكنة عندما ألحقت بـ'المانشافت' هزيمة نكراء 5-1 في ميونيخ. أما المواجهة الاخيرة بينهما فكانت ودية في نوفمبر 2008، وفاز الانكليز في برلين 2-1 بفضل جون تيري الذي خطف الانتصار قبل 6 دقائق على النهاية، لتسترد بلاده اعتبارها بعد ان خسرت بالنتيجة ذاتها المباراة السابقة بين الطرفين وكانت في 22 اغسطس 2007 في افتتاح ملعب 'ويمبلي' في لندن، علما أنهما تواجها 27 مرة، وتتفوق انكلترا بـ12 انتصارا مقابل 10 هزائم و5 تعادلات.
ويتشارك المنتخبان في النسخة الحالية بواقع مشابه، لأنهما انتظرا حتى الجولة الاخيرة ليحسما تأهلهما، إذ تغلبت المانيا على غانا في الجولة الاخيرة 1-صفر بفضل مسعود اوزيل لتتصدر المجموعة، بينما تغلبت انكلترا على سلوفينيا بالنتيجة ذاتها سجله جيرماين ديفو لتنهي الدور الاول في المركز الثاني خلف الولايات المتحدة بعد تعادلها مع الاخيرة (1-1) في الجولة الاولى ثم الجزائر (صفر-صفر) في الثانية، ممّا وضع مدربها الايطالي فابيو كابيللو في وضع حرج للغاية، خصوصا امام الصحافة المحلية 'القاسية'.
ولن يكون وضع كابيللو افضل إذا فشل رجاله في الخروج فائزين من مواجهتهم مع الغريم الالماني، لأن منتخب 'الاسود الثلاثة' لم يرتقِ الى مستوى توقعات المملكة والصحافة التي ترى فيه الفريق البطل الذي يعانده الحظ، لكن واقع الامور والمعطيات يشيران الى خلاف ذلك، لان الانكليز لم يحققوا شيئا يذكر ان كان على الصعيد العالمي أو القاري، باستثناء فوزهم بمونديال 1966، وقد يكون عليهم ان ينتظروا حتى 2018 ليرفعوا الكأس مجددا في حال نالوا شرف استضافة النسخة الحادية والعشرين من العرس الكروي العالمي.
ومن المؤكد ان الضغط الذي تمارسه وسائل الاعلام البريطانية على المنتخب يلعب دورا سلبيا جدا في النتائج التي يحققها الاخير، خصوصا انها لا تكتفي بتناول المسائل الكروية بل تلقي الضوء على اي شيء يتعلق باللاعبين ان كان شخصيا سطحيا او حميما، وربما تجعل منهم نجوما اكبر حجماً مما هم عليه واقعيا، وذلك خلافا لنظرائهم الالمان الذين لا يعيرون اهتماما للافراد بل الى 'المانشافت' كمجموعة موحدة.
ولا مجال للمقارنة بين ما حققه الالمان والانكليز على الصعيدين العالمي والقاري، اذ توج 'المانشافت' بلقب كأس العالم اعوام 1954 و1974 و1990 ووصل الى النهائي اعوام 1966 و1982 و1986 و2002، وحصل على المركز الثالث اعوام 1934 و1970 و2006 والرابع عام 1958، ولم يغب عن النهائيات سوى مرتين عام 1930 بعد انسحابه و1950 بعد العقوبة التي فرضت عليه بسبب دور المانيا في الحرب العالمية الثانية، كما توج بطلا لكأس اوروبا اعوام 1972 و1980 و1996 ووصل الى النهائي اعوام 1976 و1992 و2008.
أما في الجهة المقابلة، فكل ما حققه منتخب 'الاسود الثلاثة' الى جانب تتويجه بطلا عام 1966، فهو وصوله الى نصف نهائي 1990 ونصف نهائي كأس اوروبا عامي 1968 و1996.
لكن هذه المعطيات لن تعني شيئا عندما يدخل الطرفان الى ملعب 'فري ستايت ستاديوم'، لان الاحتمالات متكافئة في مواجهة نارية تجمع بين عنصري الشباب والاندفاع والحماس من الجهة الالمانية، والخبرة والقتالية وحنكة مدرب من الجهة الإنكليزية