محبة الأقصى
04-26-2006, 05:50 PM
رام الله ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن اليوم الأربعاء (26/4) عن استشهاد الطفلة رفيدة ثائر بدر (3 سنوات) من قرية بيت لقيا غرب رام الله، بعد تعرضها لضربة قاسية من البوابة الصهيونية على حاجز "موديعين" الصهيوني أثناء توجهها وأمها لزيارة والدها في سجن "نفحة" الصهيوني يوم الأحد الماضي.
وأكدت مصادر محلية في بيت لقيا لمركز الأسرى للإعلام، أن الطفلة بدر كانت في طريقها لزيارة والدها يوم الأحد الماضي برفقة والدتها وعمتها، عندما تعرضت لضربة قوية من بوابة حاجز "مودعين" بسبب الأحوال الجوية السيئة والرياح التي شهدتها المنطقة في ذلك اليوم، مما أدى إلى تهتك في الرأس والجمجمة ووصفت حالتها بالخطرة، وتم نقلها إلى مستشفى تل "هشومير" حيث فارقت الحياة صباح اليوم.
وقالت المصادر: إن الأسير ثائر محمد بدر 30 عاما والد الطفلة الشهيدة تقدم بطلب لنقله إلى سجن الرملة من أجل السماح له بزيارة طفلته في المستشفى، إلا أنه لم يتمكن من ذلك.
وكان الشاب ثائر بدر اعتقل قبل ثمانية أشهر ولا زال موقوفا بدون أن توجه بحقه أية تهمة، وهو أب لأربعة أطفال بالإضافة إلى الشهيدة رفيدة.
أعلن اليوم الأربعاء (26/4) عن استشهاد الطفلة رفيدة ثائر بدر (3 سنوات) من قرية بيت لقيا غرب رام الله، بعد تعرضها لضربة قاسية من البوابة الصهيونية على حاجز "موديعين" الصهيوني أثناء توجهها وأمها لزيارة والدها في سجن "نفحة" الصهيوني يوم الأحد الماضي.
وأكدت مصادر محلية في بيت لقيا لمركز الأسرى للإعلام، أن الطفلة بدر كانت في طريقها لزيارة والدها يوم الأحد الماضي برفقة والدتها وعمتها، عندما تعرضت لضربة قوية من بوابة حاجز "مودعين" بسبب الأحوال الجوية السيئة والرياح التي شهدتها المنطقة في ذلك اليوم، مما أدى إلى تهتك في الرأس والجمجمة ووصفت حالتها بالخطرة، وتم نقلها إلى مستشفى تل "هشومير" حيث فارقت الحياة صباح اليوم.
وقالت المصادر: إن الأسير ثائر محمد بدر 30 عاما والد الطفلة الشهيدة تقدم بطلب لنقله إلى سجن الرملة من أجل السماح له بزيارة طفلته في المستشفى، إلا أنه لم يتمكن من ذلك.
وكان الشاب ثائر بدر اعتقل قبل ثمانية أشهر ولا زال موقوفا بدون أن توجه بحقه أية تهمة، وهو أب لأربعة أطفال بالإضافة إلى الشهيدة رفيدة.