-|| تقى ||-
04-25-2006, 11:59 PM
تتصاعد زفراتهم وتعلو معانفه عنان السماء,سنون تحرق ربيع ايامهم
تبعثه رمادا, فجر نهار ينبعث من سكون الليل يحمل في مكنوناته وهج شمش وعطر زهر وقطرات ندى صار بعيدا,والذاكره بنبض الامس تفيض,فالتذكار لحالهو اوفى صديق ,يطاردون الزمن...يسابقونه,يحاولون الانصهار به مجددا,دون جدوى,جذب المكان,فعل الزمان يظل يحاصرهم,يعانقهم باصفاد من جدران,ينساب الزمن بين اصابعهم كنفثات من دخان,يفترس بنهم حاضرهم,يخطف بحقد مستقبلهم,يتقاذفهم في عباب بحور الماضي ويلوذ بالمغيب.
محجتهم تقويض الزمان الناكر وهجران المكان المؤبد,وسيلتهم افكار تسقيهم من قدح حرية طال رحيلها, يستحضرونها وقد حطو في مهاجعهم حلما مقمرا يبصر بنوره ايامهم الضريرة.
صوت حريتهم كالرعد تاتي من بعيد ,يتوجسون بالسكينة طربا لعذوبه النشيد,يتهافتون وقبس في القلب يهتف بالوعيد ,تحجب لهاثهم صوت المنادي ,ينكشف سراب!
فزعين يستفيقون من غمرة احلامهم وقد انسلوا الى ملجا الواقع _الوحده,يكررون محاولاتهم مرات ومرات,متعه وهميه ولذة آبيه ترويها اناشيد الحياة تمحوها عاصفه الزمن الهوجاء ,يتمردون على الواعق ,يرفضون اسقاط احلامهم ,وهل للمرء ان يتخلى عن ملاذه الاخير؟؟؟
وحده الامل يبقيهم من غير سقوط,براعم مستقبل اخضر يفترش بستان اراده,يشق كبديل العتمه المنتقع بالالم العزله وعذابات من مروا وباتو في القبور.
هو الاسر..ذاكرة للذكرى..مسافه الضوء الذي لايجيئ ...هو السجن...صراع مرير بين الاسير وبين ابسط واعقد التفاصيل,من تطئ اقدامه بواباته الحديديه المصفحه..المتراميه كثقوب صغيره في جبهة جدرانه الاسمنتيه الشاهقه..المجدوله يعناقيد القطيعه مع الزمن والمنسوجه بالحرمان...من اتفه ما قد يحتازه الانسان,يغرق ضالا هديه في متاهة السراديب المتعرجه الضيقه..وقد استوطنت جنباتها اقبيه تفوح منها رائحه النسيان ..وتسمع من اعماقها نبضات ساكنيها لتذكر بوجودهم...كلما بان رجع الصدى وصد الابواب ,في الصبح وقبل ان تنام ...محدثه انها كل ما تبقى لقاطنبها من اوطان ,طالما استأسد الجبن وتقزمت قيمه الانسان.
رغم الشقاء الجاثم على اجسادهو كمعنى لكل جزيئة تطرحها الدقيقه فتجمعها ملايين الساعات ..يظل طيف بالافق البعيد ,هاجس الامل الذي لاينضب والحلم الذي لا ينام...
الموضوع كتير حلو بيعبر عن مشاعر كل اسير فلسطيني مجاهد الله يكون بعونهم با رب
lolz
تبعثه رمادا, فجر نهار ينبعث من سكون الليل يحمل في مكنوناته وهج شمش وعطر زهر وقطرات ندى صار بعيدا,والذاكره بنبض الامس تفيض,فالتذكار لحالهو اوفى صديق ,يطاردون الزمن...يسابقونه,يحاولون الانصهار به مجددا,دون جدوى,جذب المكان,فعل الزمان يظل يحاصرهم,يعانقهم باصفاد من جدران,ينساب الزمن بين اصابعهم كنفثات من دخان,يفترس بنهم حاضرهم,يخطف بحقد مستقبلهم,يتقاذفهم في عباب بحور الماضي ويلوذ بالمغيب.
محجتهم تقويض الزمان الناكر وهجران المكان المؤبد,وسيلتهم افكار تسقيهم من قدح حرية طال رحيلها, يستحضرونها وقد حطو في مهاجعهم حلما مقمرا يبصر بنوره ايامهم الضريرة.
صوت حريتهم كالرعد تاتي من بعيد ,يتوجسون بالسكينة طربا لعذوبه النشيد,يتهافتون وقبس في القلب يهتف بالوعيد ,تحجب لهاثهم صوت المنادي ,ينكشف سراب!
فزعين يستفيقون من غمرة احلامهم وقد انسلوا الى ملجا الواقع _الوحده,يكررون محاولاتهم مرات ومرات,متعه وهميه ولذة آبيه ترويها اناشيد الحياة تمحوها عاصفه الزمن الهوجاء ,يتمردون على الواعق ,يرفضون اسقاط احلامهم ,وهل للمرء ان يتخلى عن ملاذه الاخير؟؟؟
وحده الامل يبقيهم من غير سقوط,براعم مستقبل اخضر يفترش بستان اراده,يشق كبديل العتمه المنتقع بالالم العزله وعذابات من مروا وباتو في القبور.
هو الاسر..ذاكرة للذكرى..مسافه الضوء الذي لايجيئ ...هو السجن...صراع مرير بين الاسير وبين ابسط واعقد التفاصيل,من تطئ اقدامه بواباته الحديديه المصفحه..المتراميه كثقوب صغيره في جبهة جدرانه الاسمنتيه الشاهقه..المجدوله يعناقيد القطيعه مع الزمن والمنسوجه بالحرمان...من اتفه ما قد يحتازه الانسان,يغرق ضالا هديه في متاهة السراديب المتعرجه الضيقه..وقد استوطنت جنباتها اقبيه تفوح منها رائحه النسيان ..وتسمع من اعماقها نبضات ساكنيها لتذكر بوجودهم...كلما بان رجع الصدى وصد الابواب ,في الصبح وقبل ان تنام ...محدثه انها كل ما تبقى لقاطنبها من اوطان ,طالما استأسد الجبن وتقزمت قيمه الانسان.
رغم الشقاء الجاثم على اجسادهو كمعنى لكل جزيئة تطرحها الدقيقه فتجمعها ملايين الساعات ..يظل طيف بالافق البعيد ,هاجس الامل الذي لاينضب والحلم الذي لا ينام...
الموضوع كتير حلو بيعبر عن مشاعر كل اسير فلسطيني مجاهد الله يكون بعونهم با رب
lolz