اسد 22
06-09-2010, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اترون هذه الصورة قد تستغرب بأن يكون اللعب ضروري ولكن هل تسائلت
لماذا الاطفال من الصغر يلعبون تطعمه وتعتني بهم ولكن هل سألت نفسك هذا السؤال
أو لماذا كنت وأنت صغير تلعب بالالعاب
سبحان الله كأنها حاجة فطرية فأنت لا تدري ماذا تفعل
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100801155406EjwW.jpg
اللعب ضروري للبقاء على قيد الحياة من طفولة الانسان وكذلك الحيوان
فسبحان الله
بسم الله الرحمن الرحيم احببت ان اطرح ما بأمكاني طرحه باسلوبي
اتمنى ان يوفقني الله في طرح الموضوع
اللعب
نجد الاطفال يلعبوا وهو بالحقيقة ليس فقط للمتعة بل انما هو ضروري للبقاء على قيد
الحياة هكذا اكتشفوا العلماء
فابناء الحيونات تلعب فمثلاً
الغزال بالقفز
http://www.youtube.com/watch?v=noFGcv_-3rk&feature=player_embedded
هذا الفيديو اريد تبين كيفية لعب الغزال ولا اعرف صحة الفيديو هذا
المهم من القفز وهي لا تعلم أنها من خلال القفز ستهرب من العدو
وأما الشنمبانزي باليدين يلعب بطريقة شرسة ولكن من خلال هذه الطريقة بأمكانه الدفاع عن نفسه
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008011554075NoP.gif
ولكل حيوان طريقته في اللعب بل أيضاً وسيلة للتعارف والتواصل والتفاهم
وكذلك الطفل يلعب وتستطيع ان تعرف شخصيته من خلال اللعب
شاهدت فيديو ما شاهدته لم يتجاوز العشرة دقائق
يبين ان اللعب ليس تسلية فقط بل بل يعطينا الحيوية
فعندما اريد ان اصنع مواد بيدي احتاج إلى عقلي ولكن في اللعب احتاج إلى يدي وعقلي
شغلت ظاهرة اللعب عند الأطفال العلماء والباحثين في مختلف العصور وعلى مر الأزمنة فتأملوا هذه الظاهرة عند الإنسان والحيوان وحاولوا أن يفسروها فوضعوا نظريات عدة في ذلك ومن أهم هذه النظريات
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008011554075NoP.gif
:
1- نظرية الطاقة الزائدة :
ظهرت في أواخر القرن الماضي هذه النظرية ووضع أساسها ( شيلر ) الشاعر الألماني ثم الفيلسوف هربرت سبنسر وخلاصتها : أن اللعب مهمته التخلص من الطاقة الزائدة 0 فالحيوان مثلاً إذا توافرت لديه طاقة تزيد عما يحتاجه منها للعمل فإنه يصرف هذه الطاقة في اللعب 0 وإذا طبقنا ذلك على الأطفال نرى أن الأطفال يحاطون بعناية أوليائهم ورعايتهم فهؤلاء الأولياء يقدمون لهم الغذاء ويعنون بنظافتهم وصحتهم دون أن يقوم الأطفال بعمل ما فتتولد لديهم طاقة زائدة يصرفونها في اللعب 0 إن هذا التفسير معقول إلى حد ما لكنه لا يفسر حقائق اللعب كلها فالقول به تسليم بأن اللعب مقتصر على الطفولة وهذا لا ينطبق على الواقع إذ عند الكبير أيضاً ميل إلى اللعب بل ويمارسه في الواقع 0 فإذا كان اللعب مرتبطاً بوجود فضل الطاقة فكيف يمكن شرح كيفية لعب الحيوان الصغير أو الطفل إلى درجة تنهك فيها قواه كما نشاهد ذلك غالباً في الحياة العادية
لاشك أننا في هذا الموقف نجد اتجاهاً يحرم اللعب من دوره النشط المؤثر في عملية النمو كما يحذف دور الظروف الاجتماعية والاقتصادية وإمكانية تأثير المحيط الإنساني في إثارة هذه الطاقة وتوظيفها وتوجيهها لصالح الإنسان
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008011554075NoP.gif
2- النظرية الإعدادية أو نظرية الإعداد للحياة المستقبلية :
يرى واضع هذه النظرية كارل غروس ( Karl Groos ) أن اللعب للكائن الحي هو عبارة عن وظيفة بيولوجية هامة 0 فاللعب يمرن الأعضاء وبذلك يستطيع الطفل أن يسيطر سيطرة تامة عليها وأن يستعملها استعمالاً حراً في المستقبل 0
فاللعب إذاً إعداد للكائن الحي كي يعمل في المستقبل الأعمال الجادة المفيدة 0 ومثالنا على ذلك تناطح الحملان في لعبها إنما هو تمرين على القيام بالتناطح الجدي في المستقبل والدفاع عن النفس وتراكض الجراء وعض بعضها بعضاً كأنها تتدرب على القتال وصغار الطير تضرب بأجنحتها بما يشبه حركات الطيران وكذلك القطط التي يطارد بعضها بعضاً في أثناء اللعب فهي تقوم بحركات تشبه الحركات التي تقوم بها في المستقبل بقصد الحصول على الطعام ومطاردة الفريسة 0 والطفلة في عامها الثالث تستعد بشكل لا شعوري لتقوم بدور الأم حين تضع لعبتها وتهدهدها كي تنام 0 وهكذا فإن مصدر اللعب هو الغرائز أي الآليات البيولوجية ولقد أكد وجهة النظر البيولوجية هذه كثير من العلماء مع إجراء تعديلات طفيفة عليها 0 ومما يثبت صحة هذه النظرية من الأدلة أن اللعب يأخذ شكلاً خاصاً عند كل نوع من أنواع الحيوانات 0 ولو أن اللعب كان مجرد تخلص من الطاقة الزائدة لجاءت الحركات بصورة عشوائية عند الحيوانات جميعها ولما اختلفت من كائن إلى آخر 0 وترى هذه النظرية أن الإنسان يحتاج أكثر من غيره إلى اللعب لأن تركيبه الجسمي أكثر تعقيداً وأعماله في المستقبل أكثر أهمية واتساعاً ومن هنا كانت فترة طفولته أطول ليزداد لعبه وتتمرن أعضاؤه كما ترى أن اللعب من خصائص الحيوان الراقي بينما الكائنات الحية غير الراقية تولد غير مكتملة النمو وغير قادرة على مواجهة صعوبات الحياة بنفسها من دون مساعدة كبارها بينما الكائنات الحية غير الراقية تولد بالغة مكتملة النمو تقريباً وتكون مستقلة عن كبارها وهذا يغنيها عن اللعب 0 وهكذا نرى أن نظرية جروس هذه يصح تطبيقها على الحيوان مع احتفاظنا بالفارق بين حياتي الإنسان والحيوان 0 فيحاة الإنسان غنية بعناصرها وتفاعلاتها وحاجاتها المختلفة إذا ما قورنت بحياة الحيوان البسيطة والمحدودة
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008011554075NoP.gif
3- النظرية التلخيصية :
صاحب هذه النظرية هو ستانليهول وخلاصتها : إن اللعب هو تلخيص لضروب النشاطات المختلفة التي مر بها الجنسالبشري عبر القرون والأجيال وليس إعداداً للتدريب على نشاط مقبل ومواجهة صعابالحياة 0
فألعاب القفز والتسلق والصيد وجمع الأشياء المختلفة هي ألعاب فردية أوجماعية غير منظمة ولعل هذا يشير إلى حياة الإنسان الأول عندما كان يصطاد الحيواناتويسخرها لمصلحته فالطفل حينما يجمع حوله جماعات الرفاق ليلعب معهم إنما يمثل فيعمله نشأة الجماعات الأولى في حياة الإنسان كما أنه إذا قدمنا له عدداً من المكعباتفإنه يشرع في بناء منزل أو ما يشبهه وهذه تمثل مرحلة من مراحل التقدم في الحياةفالإنسان يلخص في لعبه إذاً أدوار المدنية التي مرت عليه كما يلخص الممثل علىالمسرح تماماً تاريخ أمة من الأمم في ساعات قليلة 0 وقد وجهت إلى هذه النظريةاعتراضات كثيرة منها : إن هذه النظرية بنيت على افتراض أن المهارات التي تعلمها جيلمن الأجيال والخبرات التي حصل عليها يمكن أن يرثها الجيل الذي يليه غير أن هذهالنظرية القائلة بتوريت الصفات المكتسبة والتي يعد ( لامارك ) مؤسساً لها لم يعثرعلى ما يؤيدها في دراسة الوراثة كما يرفض معظم علماء الوراثة في الغرب الرأي القائلبإمكان توريث الصفات المكتسبة وهذا كله أدى إلى إلغاء هذه النظرية إضافة إلى أنالصغار ليسوا صوراً مصغرة عن الكبار فركوب الدراجات واستعمال الهواتف مثلاً ليستكراراً لتجارب قديمة وإنما هو من معطيات الجيل نفسه الذي يستخدمها
اترون هذه الصورة قد تستغرب بأن يكون اللعب ضروري ولكن هل تسائلت
لماذا الاطفال من الصغر يلعبون تطعمه وتعتني بهم ولكن هل سألت نفسك هذا السؤال
أو لماذا كنت وأنت صغير تلعب بالالعاب
سبحان الله كأنها حاجة فطرية فأنت لا تدري ماذا تفعل
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/100801155406EjwW.jpg
اللعب ضروري للبقاء على قيد الحياة من طفولة الانسان وكذلك الحيوان
فسبحان الله
بسم الله الرحمن الرحيم احببت ان اطرح ما بأمكاني طرحه باسلوبي
اتمنى ان يوفقني الله في طرح الموضوع
اللعب
نجد الاطفال يلعبوا وهو بالحقيقة ليس فقط للمتعة بل انما هو ضروري للبقاء على قيد
الحياة هكذا اكتشفوا العلماء
فابناء الحيونات تلعب فمثلاً
الغزال بالقفز
http://www.youtube.com/watch?v=noFGcv_-3rk&feature=player_embedded
هذا الفيديو اريد تبين كيفية لعب الغزال ولا اعرف صحة الفيديو هذا
المهم من القفز وهي لا تعلم أنها من خلال القفز ستهرب من العدو
وأما الشنمبانزي باليدين يلعب بطريقة شرسة ولكن من خلال هذه الطريقة بأمكانه الدفاع عن نفسه
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008011554075NoP.gif
ولكل حيوان طريقته في اللعب بل أيضاً وسيلة للتعارف والتواصل والتفاهم
وكذلك الطفل يلعب وتستطيع ان تعرف شخصيته من خلال اللعب
شاهدت فيديو ما شاهدته لم يتجاوز العشرة دقائق
يبين ان اللعب ليس تسلية فقط بل بل يعطينا الحيوية
فعندما اريد ان اصنع مواد بيدي احتاج إلى عقلي ولكن في اللعب احتاج إلى يدي وعقلي
شغلت ظاهرة اللعب عند الأطفال العلماء والباحثين في مختلف العصور وعلى مر الأزمنة فتأملوا هذه الظاهرة عند الإنسان والحيوان وحاولوا أن يفسروها فوضعوا نظريات عدة في ذلك ومن أهم هذه النظريات
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008011554075NoP.gif
:
1- نظرية الطاقة الزائدة :
ظهرت في أواخر القرن الماضي هذه النظرية ووضع أساسها ( شيلر ) الشاعر الألماني ثم الفيلسوف هربرت سبنسر وخلاصتها : أن اللعب مهمته التخلص من الطاقة الزائدة 0 فالحيوان مثلاً إذا توافرت لديه طاقة تزيد عما يحتاجه منها للعمل فإنه يصرف هذه الطاقة في اللعب 0 وإذا طبقنا ذلك على الأطفال نرى أن الأطفال يحاطون بعناية أوليائهم ورعايتهم فهؤلاء الأولياء يقدمون لهم الغذاء ويعنون بنظافتهم وصحتهم دون أن يقوم الأطفال بعمل ما فتتولد لديهم طاقة زائدة يصرفونها في اللعب 0 إن هذا التفسير معقول إلى حد ما لكنه لا يفسر حقائق اللعب كلها فالقول به تسليم بأن اللعب مقتصر على الطفولة وهذا لا ينطبق على الواقع إذ عند الكبير أيضاً ميل إلى اللعب بل ويمارسه في الواقع 0 فإذا كان اللعب مرتبطاً بوجود فضل الطاقة فكيف يمكن شرح كيفية لعب الحيوان الصغير أو الطفل إلى درجة تنهك فيها قواه كما نشاهد ذلك غالباً في الحياة العادية
لاشك أننا في هذا الموقف نجد اتجاهاً يحرم اللعب من دوره النشط المؤثر في عملية النمو كما يحذف دور الظروف الاجتماعية والاقتصادية وإمكانية تأثير المحيط الإنساني في إثارة هذه الطاقة وتوظيفها وتوجيهها لصالح الإنسان
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008011554075NoP.gif
2- النظرية الإعدادية أو نظرية الإعداد للحياة المستقبلية :
يرى واضع هذه النظرية كارل غروس ( Karl Groos ) أن اللعب للكائن الحي هو عبارة عن وظيفة بيولوجية هامة 0 فاللعب يمرن الأعضاء وبذلك يستطيع الطفل أن يسيطر سيطرة تامة عليها وأن يستعملها استعمالاً حراً في المستقبل 0
فاللعب إذاً إعداد للكائن الحي كي يعمل في المستقبل الأعمال الجادة المفيدة 0 ومثالنا على ذلك تناطح الحملان في لعبها إنما هو تمرين على القيام بالتناطح الجدي في المستقبل والدفاع عن النفس وتراكض الجراء وعض بعضها بعضاً كأنها تتدرب على القتال وصغار الطير تضرب بأجنحتها بما يشبه حركات الطيران وكذلك القطط التي يطارد بعضها بعضاً في أثناء اللعب فهي تقوم بحركات تشبه الحركات التي تقوم بها في المستقبل بقصد الحصول على الطعام ومطاردة الفريسة 0 والطفلة في عامها الثالث تستعد بشكل لا شعوري لتقوم بدور الأم حين تضع لعبتها وتهدهدها كي تنام 0 وهكذا فإن مصدر اللعب هو الغرائز أي الآليات البيولوجية ولقد أكد وجهة النظر البيولوجية هذه كثير من العلماء مع إجراء تعديلات طفيفة عليها 0 ومما يثبت صحة هذه النظرية من الأدلة أن اللعب يأخذ شكلاً خاصاً عند كل نوع من أنواع الحيوانات 0 ولو أن اللعب كان مجرد تخلص من الطاقة الزائدة لجاءت الحركات بصورة عشوائية عند الحيوانات جميعها ولما اختلفت من كائن إلى آخر 0 وترى هذه النظرية أن الإنسان يحتاج أكثر من غيره إلى اللعب لأن تركيبه الجسمي أكثر تعقيداً وأعماله في المستقبل أكثر أهمية واتساعاً ومن هنا كانت فترة طفولته أطول ليزداد لعبه وتتمرن أعضاؤه كما ترى أن اللعب من خصائص الحيوان الراقي بينما الكائنات الحية غير الراقية تولد غير مكتملة النمو وغير قادرة على مواجهة صعوبات الحياة بنفسها من دون مساعدة كبارها بينما الكائنات الحية غير الراقية تولد بالغة مكتملة النمو تقريباً وتكون مستقلة عن كبارها وهذا يغنيها عن اللعب 0 وهكذا نرى أن نظرية جروس هذه يصح تطبيقها على الحيوان مع احتفاظنا بالفارق بين حياتي الإنسان والحيوان 0 فيحاة الإنسان غنية بعناصرها وتفاعلاتها وحاجاتها المختلفة إذا ما قورنت بحياة الحيوان البسيطة والمحدودة
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up13/1008011554075NoP.gif
3- النظرية التلخيصية :
صاحب هذه النظرية هو ستانليهول وخلاصتها : إن اللعب هو تلخيص لضروب النشاطات المختلفة التي مر بها الجنسالبشري عبر القرون والأجيال وليس إعداداً للتدريب على نشاط مقبل ومواجهة صعابالحياة 0
فألعاب القفز والتسلق والصيد وجمع الأشياء المختلفة هي ألعاب فردية أوجماعية غير منظمة ولعل هذا يشير إلى حياة الإنسان الأول عندما كان يصطاد الحيواناتويسخرها لمصلحته فالطفل حينما يجمع حوله جماعات الرفاق ليلعب معهم إنما يمثل فيعمله نشأة الجماعات الأولى في حياة الإنسان كما أنه إذا قدمنا له عدداً من المكعباتفإنه يشرع في بناء منزل أو ما يشبهه وهذه تمثل مرحلة من مراحل التقدم في الحياةفالإنسان يلخص في لعبه إذاً أدوار المدنية التي مرت عليه كما يلخص الممثل علىالمسرح تماماً تاريخ أمة من الأمم في ساعات قليلة 0 وقد وجهت إلى هذه النظريةاعتراضات كثيرة منها : إن هذه النظرية بنيت على افتراض أن المهارات التي تعلمها جيلمن الأجيال والخبرات التي حصل عليها يمكن أن يرثها الجيل الذي يليه غير أن هذهالنظرية القائلة بتوريت الصفات المكتسبة والتي يعد ( لامارك ) مؤسساً لها لم يعثرعلى ما يؤيدها في دراسة الوراثة كما يرفض معظم علماء الوراثة في الغرب الرأي القائلبإمكان توريث الصفات المكتسبة وهذا كله أدى إلى إلغاء هذه النظرية إضافة إلى أنالصغار ليسوا صوراً مصغرة عن الكبار فركوب الدراجات واستعمال الهواتف مثلاً ليستكراراً لتجارب قديمة وإنما هو من معطيات الجيل نفسه الذي يستخدمها