اسد 22
06-08-2010, 02:16 PM
وضع صور النساء في المنتديات ، عمل قبيح ،
،لما فيه من إثارة الفتن وتهييج الشهوات ، والواجب على القائمين على الموقع
أن يمنعوا ذلك ؛ لأن إنكار المنكر وإزالته واجب على من قدر عليه لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ،فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ) رواه مسلم (49) .
وتعذر البعض بقولهم :
"لم نجبر أحداً على إضافة صور النساء في المواضيع والتواقيع والصور الشخصية"
وهذا لا يفيدهم ؛ لأنهم مأمورون بإنكار المنكر
كما سبق .
وإذا وضع المشارك صورة محرمة ، أثم بذلك ،
وأثم من سكت عن إزالة المنكر ، من مشرفٍ
أو مسئول ،
وقد حلت اللعنة ببني إسرائيل لقعودهم وسكوتهم
عن إنكار المنكر بينهم ،
كما قال تعالى :
( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ
دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ *كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) المائدة/78، 79
وأخبر صلى الله عليه وسلم أن عاقبة السكوت على المنكر
هي الهلاك العام ، والعقوبة العامة ،كما روى البخاري (2493)
عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ
اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ،
وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا
إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ ،
فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ،فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا ، جَمِيعًا
وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا) .
فوصيتنا لأصحاب المواقع والمنتديات والمشرفين عليها أن يتقوا الله تعالى ، وأن يعلم أن ما يكتبه
وينشره سيسأل عنه يوم القيامة ،
وأن لا يستهين بشيء من المحرمات ،
فإن معظم النار من مستصغر الشرر .
وأن يضعوا الضوابط
التي تمنع الأعضاء من نشر المنكرات أو الترويج لها ،وأن يزيلوا كل منكر ينشر في مواقعهم ؛
لأنهم مسئولون عن ذلك ،
وألا تحملهم الرغبة في تكثير المشاركين
على تجاوز حدود الله ،
والمشاركة في الإثم بإقراره والسكوت عليه .
نسأل الله تعالى أن يوفق
الجميع لما يحب ويرضى .
نقلتها لنشر الفائدة والخير
،لما فيه من إثارة الفتن وتهييج الشهوات ، والواجب على القائمين على الموقع
أن يمنعوا ذلك ؛ لأن إنكار المنكر وإزالته واجب على من قدر عليه لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ،فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ) رواه مسلم (49) .
وتعذر البعض بقولهم :
"لم نجبر أحداً على إضافة صور النساء في المواضيع والتواقيع والصور الشخصية"
وهذا لا يفيدهم ؛ لأنهم مأمورون بإنكار المنكر
كما سبق .
وإذا وضع المشارك صورة محرمة ، أثم بذلك ،
وأثم من سكت عن إزالة المنكر ، من مشرفٍ
أو مسئول ،
وقد حلت اللعنة ببني إسرائيل لقعودهم وسكوتهم
عن إنكار المنكر بينهم ،
كما قال تعالى :
( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ
دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ *كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) المائدة/78، 79
وأخبر صلى الله عليه وسلم أن عاقبة السكوت على المنكر
هي الهلاك العام ، والعقوبة العامة ،كما روى البخاري (2493)
عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ
اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا ،
وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا
إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ ،
فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا ،فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا ، جَمِيعًا
وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا) .
فوصيتنا لأصحاب المواقع والمنتديات والمشرفين عليها أن يتقوا الله تعالى ، وأن يعلم أن ما يكتبه
وينشره سيسأل عنه يوم القيامة ،
وأن لا يستهين بشيء من المحرمات ،
فإن معظم النار من مستصغر الشرر .
وأن يضعوا الضوابط
التي تمنع الأعضاء من نشر المنكرات أو الترويج لها ،وأن يزيلوا كل منكر ينشر في مواقعهم ؛
لأنهم مسئولون عن ذلك ،
وألا تحملهم الرغبة في تكثير المشاركين
على تجاوز حدود الله ،
والمشاركة في الإثم بإقراره والسكوت عليه .
نسأل الله تعالى أن يوفق
الجميع لما يحب ويرضى .
نقلتها لنشر الفائدة والخير