المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة تحت اسم جديد للتبرع بالدم في خانيونس


ابوخضر
04-25-2006, 06:28 PM
حملة تحت اسم جديد للتبرع بالدم في خانيونس





دعا أطباء مختصون في أمراض الدم إلى المشاركة في حملة التبرع بالدم، التي أطلقتها إدارة مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس جنوب قطاع غزة، تحت شعار "تبرع بالدم لغيرك في ذكرى يوم ميلادك".
وأكد المختصون خلال حفل افتتاح الحملة التي نظمتها إدارة المستشفى في قاعة كلية التمريض، أن استمرار التبرع بالدم يساهم في إنقاذ حياة مرضى الثلاسيميا "أنيميا البحر المتوسط"، وأمراض السرطان التي تعتبر من الأمراض الخطيرة التي تصيب الإنسان.
وأوضح الدكتور محمد أبو شهلا، مدير عام المستشفى أن أكثر من 200 مريض بالثلاسيميا يتلقون العلاج في المستشفى من كافة الفئات العمرية يتلقون العلاج في المستشفى علاوة على وجود 1300 ملف لمرضى أورام الدم، منوهاً بأن المستشفى يحتاج إلى أكثر من 400 وحدة دم شهرياً منها 200 لمرضى الثلاسيميا و100 لمرضى أورام الدم، فيما تستخدم الوحدات المتبقية للحالات الموجودة في المستشفى.
وأكد د. أبو شهلا، أن الحاجة الملحة للمرضى دفعتنا للقيام بالحملة لنساهم في إنقاذ حياة المرضى، لافتاً إلى أن كل إنسان يتمتع بصحة جيدة يستطيع التبرع مرة إلى مرتين في عام.
وذكر أن هذه الحملة تأتي ضمن النشاطات والخدمات الصحية التي يقدمها المستشفى للمرضى من كافة محافظات القطاع والمحافظات الجنوبية خاصة، منوهاً إلى أن إدارة المستشفى عملت على تحمل مسؤولياتها في علاج المرضى كمستشفى عام وتحويلي في نفس الوقت، منذ بدء افتتاحه الذي تزامن مع بدء انتفاضة الأقصى.
وأضاف د. أبو شهلا، أن المستشفى كان يستقبل الحالات الكبرى من الإصابات والعمليات التي تحتاج لمهارات عالية، حيث يستقبل 120 حالة يومياً في العيادات الخارجية، و يتم إجراء 600 عملية شهرياً.
من جانبه ثمن الدكتور يوسف المدلل في كلمته باسم وزير الصحة، دور كل من ساهم في التحضير للحملة الهامة والتي من شأنها أن ترسم البسمة على وجوه المرضى.
وأكد د. المدلل على وقوف ودعم وزارة الصحة لمثل هذه الحملات من أجل مساعدة المرضى عامة ومرضى الثلاسيميا خاصة الذين يصل عددهم إلى 700 مريض في فلسطين، لأن إعطائهم الدم يساهم في إنقاذ حياتهم وإعطائهم أمل في الحياة.
وأعرب د. المدلل عن سعادته بأن الشعب الفلسطيني يعتبر من أكثر شعوب العالم تبرعاً بالدم، مثمناً دور كل من شارك في رعاية وتمويل هذه الحملة التي تعتبر من الحملات الهامة التي تستحق كل الدعم لإنجاحها.
من جانبه، تحدث النائب الدكتور خميس النجار استشاري أمراض الدم عن أمراض الدم واحتياجات المرضى المستمرة لوحدات دم جديدة، داعياً إلى ضرورة تطوير مختبرات وبنوك الدم وتزويدها بالأجهزة الحديثة.
وأشار الدكتور النجار، إلى أن مختبرات وبنوك الدم التابعة لوزارة الصحة تفتقر إلى مختصين في نقل الدم، مطالباً بضرورة توفير جهاز "جاماريه" لمعالجة الصفائح الدموية قبل إعطائها للمرضى.
من جهته، أكد الدكتور رشدي رصرص، مدير المختبر في المستشفى، أن الإدارة تعمل على تطوير العمل في مراكز الدم، منوهاً إلى أن مركز بنك الدم في المستشفى قام بالعديد من الحملات لتوفير وحدات الدم اللازمة للمرضى للتخفيف من معاناتهم.
واستعرض الدكتور رصرص كيفية جمع وحدات الدم ونقلها ومن ثم تخزينه بطرق سليمة تكفل عدم تعرضها للإتلاف، مشيراً إلى أنه تم خلال العام الماضي التبرع بنحو 4471 وحدة.
أما الدكتور رامي العبادلة، رئيس قسم أمراض الدم ورئيس لجنة حملة التبرع بالدم، أن الفكرة في انطلاق حملة دائمة للتبرع بالدم جاءت في شهر نوفمبر- تشرين الثاني الماضي بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، حيث انخفض عدد المتبرعين، وباتت المستشفى تواجه صعوبة في توفير وحدات دم للمرضى عامة وخاصة مرضى الثلاسيميا.
وأكد د. العبادلة، أنه سيتم استخدام أساليب حديثة وتقنيات جديدة لحث المواطنين على التبرع بالدم، لافتاً إلى أنه سيتخلل الحملة التي ستنطلق من المستشفى إعطاء محاضرات تثقيفية للمواطنين، بهدف محو أمية التبرع بالدم باعتبارها حملة إنسانية انطلقت من حاجة المرضى.
وذكر أن وحدة دم واحدة تساهم في إنقاذ حياة ثلاثة مرضى مبيناً أن 60% من البشر يمكنهم التبرع بالدم، حيث أن وحدة الدم الواحدة تنقسم إلى أربعة أقسام قد يعطى كل جزء منها إلى مريض تختلف.
وأكد الدكتور العبادلة، أن الفئة العمرية التي يمكنها التبرع بالدم من (18-60 عام) بحيث لا يقل وزن الجسم عن 50كجم وتكون نسبة الهيموجولين أكثر من 13.5% للذكور و12% للإناث بشرط أن يكون المتبرع يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من الأمراض المزمنة مثل: "الضغط، والسكر، والقلب)، منوهاً إلى وجود موانع مؤقتة، بحيث يكون تعرض لعملية نقل دم خلال ستة أشهر مضت سواء في حادث أو عملية، إضافة إلى الصيام والحمل أو إصابة الشخص بمرض الأنفلونزا أو الإسهال.
من جانبه، دعا الشيخ ماهر خضير، رئيس هيئة الرقابة الشرعية في البنك الإسلامي الفلسطيني ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية بخانيونس الذي ساهم في رعاية الحملة، إلى إشراك علماء الدين في مثل هذه الحملات، ليقوموا بدورهم في مثل هذه الحملات ودعم مرضى الثلاسيميا.
وأكد الشيخ خضير، أن هيئة الرقابة تقوم بمراقبة معاملات البنك وضمان سيرها حسب الشريعة الإسلامية، منوهاً إلى أنه تم إنشاء صندوق خيري لمؤازرة أبناء شعبنا في ظل الحصار المالي والاقتصادي الذي يتعرض له.
وذكر أنه في حالة اكتشاف هيئة الرقابة أحد الأمور غير الشرعية، فستأمر اللجنة بتحويلها إلى الصندوق، مشيراً إلى أن البنك الذي قام بصرف رواتب للموظفين وصلت إلى أكثر من 12 مليون دولار دون أن يتسلمها، سيواصل وقوفه إلى جانب أبناء شعبنا.
إلى ذلك، أعرب خالد شراب، ممثلاً عن شركة بيرزيت للصناعات الدوائية، التي رعت الحملة عن استعداد الشركة للتعاون مع كافة الجهات لدعم مثل هذه الحملات التي تساهم في إنقاذ حياة المرضى في ظل الظروف الصعبة، التي نعيشها بسبب سياسة الحصار والإغلاق التي تواصل قوات الاحتلال فرضها على شعبنا لإجباره على الركوع.
بدوره، دعا محمد الأغا، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في المستشفى، كافة المؤسسات الحكومية والأهلية وخطباء المساجد إلى القيام بدورهم في حث المواطنين على المشاركة في الحملة، التي سيكون لها أثر كبير على حياة المرضى الذين هم بحاجة إلينا لنمد لهم يد العون.

تاريخ الخبر:25/04/2006