أمل
06-04-2010, 05:36 PM
السلام عليكم و رحمة الله
“
ثنائية اليسر و العسر هي قانون من قوانين الحياة
فاليسر و العسر يسيران دوما جنبا إلى جنب
أحدهما يسكن في الوجه المرئي من القمر و الآخر يسكن في الجانب الذي لا يراه أحد
لكن البصيرة الواعية التي يرسخها القرآن
" عدسة التوازن "
التي يلصقها على عينيك ستجعلك ترى الإثنين في معية واحدة
فإذا قالت لك عيناك يوما إن العسر يحاصرك من كل الجهات فلا تصدق ذلك أبدا..
بل كذبهما،
نعم يمكن لك مطمئنا أن تكذب عينيك و أن تتحدى نتائجهما المادية المباشرة
فالعدسة التي ألصقها القرآن على عين بصيرتك تقول لك إن الحصار غير مطبق و غير تام
و أنه مهما كان العسر فإنه سيكون هناك حتما يسر.
ليس بعده ،، ليس خلفه
اليسر مع العسر
كل ما هو عسر لا بد أن يكون معه يسر لابد..
فلولا العسر في الطائف ماكان هناك اليسر الذي صار لاحقا في المدينة
و لولا تجربة العسر في أُحُد ماكان هناك إمكانية لليسر في الحديبية و الفتح
فدوما هناك اليسر مع العسر
فلا تصدق عيناك لو قالت لك شيئا آخر
فالخطاب القرآني أكد و كرر" إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا"
فتأكد من وضع العدسة على عينيك و ستراهما سوية مهما كان العسر أظهر:)
,,
أمـل :)
“
ثنائية اليسر و العسر هي قانون من قوانين الحياة
فاليسر و العسر يسيران دوما جنبا إلى جنب
أحدهما يسكن في الوجه المرئي من القمر و الآخر يسكن في الجانب الذي لا يراه أحد
لكن البصيرة الواعية التي يرسخها القرآن
" عدسة التوازن "
التي يلصقها على عينيك ستجعلك ترى الإثنين في معية واحدة
فإذا قالت لك عيناك يوما إن العسر يحاصرك من كل الجهات فلا تصدق ذلك أبدا..
بل كذبهما،
نعم يمكن لك مطمئنا أن تكذب عينيك و أن تتحدى نتائجهما المادية المباشرة
فالعدسة التي ألصقها القرآن على عين بصيرتك تقول لك إن الحصار غير مطبق و غير تام
و أنه مهما كان العسر فإنه سيكون هناك حتما يسر.
ليس بعده ،، ليس خلفه
اليسر مع العسر
كل ما هو عسر لا بد أن يكون معه يسر لابد..
فلولا العسر في الطائف ماكان هناك اليسر الذي صار لاحقا في المدينة
و لولا تجربة العسر في أُحُد ماكان هناك إمكانية لليسر في الحديبية و الفتح
فدوما هناك اليسر مع العسر
فلا تصدق عيناك لو قالت لك شيئا آخر
فالخطاب القرآني أكد و كرر" إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا"
فتأكد من وضع العدسة على عينيك و ستراهما سوية مهما كان العسر أظهر:)
,,
أمـل :)