عاشقة فلسطين..
05-25-2010, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053836SSiv.jpg
سورة المؤمنون
الأمانة فضيلة من الفضائل التي لا يستغني عنها الإنسان في معركة الحياة مع نفسه أو
مع الناس، ولا تستطيع الجماعة الاستغناء عنها، ومن هنا دعا الإسلام إليها وحبب فيها،
بل أمر بها، قال الله تعالى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
والأمانة كلمة واسعة المدلول، تتسع لجميع العلاقات، ولا تشمل الودائع فقط، وإنما تشمل
العقائد والفرائض؛ فهي في جملتها إعطاء كل ذي حق حقه؛ لذا جعلها الله تعالى ركيزة
الإيمان.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
وعلى هذا فإن كل الأمانات ثلاث: أمانة الله، وهي الاعتراف بوحدانيته. وأسرار الناس
عندنا أمانة ما لم يكن فيها ضرر على الصالح العام، فإذا أفشيناها ونشرناها فقد خُنَّا
الأمانة. وجوارحنا أمانة يجب علينا ألا نستعملها إلا فيما خلقت له.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
فالعقل يعتبر أكبر أمانة أكرمنا الله بها؛ لنتفكر في خلق السماوات والأرض، فإذا فكرنا
فيما يضر المجتمع الإسلامي والأمة الإسلامية فقد خُنَّا الأمانة. والعين أمانة؛ فإذا نظرنا
بها إلى الحرام فقد خُنَّا أمانتها، وكذلك الأذن أمانة فإذا سمعنا ما حرم الله من غيبة
ونميمة والأصوات الماجنة للمغنين والمغنيات فقد خُنَّا الأمانة..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
ومن معاني الأمانة وضع كل شيء في المكان الجدير به، فلا يسند منصب للشخص الذي
لا يستحقه، حتى لا تضيع القيم، وتختلط الأمور، ويهمل أهل المثل الرفيعة والكفاءة،
فالإسلام اعتبر المنصب أمانة؛ فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قلت يا رسول
الله ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي وقال: «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها
أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها».
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
وهذا نبي الله يوسف - عليه السلام - لم يرشح نفسه لإدارة شؤون المال بنبوته وتقواه
فحسب، بل بحفظه وأمانته.. قال الله تعالى في سورة يوسف {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ
الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ}.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
والمسلم الواعي القائم لدينه الذي يعمل لصالح أمته ومجتمعه لا يأخذ إلا حقه، ولا يسعى
لأخذ ما ليس له فيه حق، وقد أرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، ولم
يذق طعم النوم؛ فسألته عائشة عن سبب هذا فقال لها «لقد أخذت تمرة من تمر في
البيت وأخشى أن تكون تمرة الصدقة». فقد شك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في
مصدر تمرة واحدة؛ فلم ينم ليلة كاملة؛ لأنه يخاف ربه، فما أحوجنا إلى ترسيخ معاني
الأمانة ونبذ الخيانة وأهلها من مجتمعنا.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
فقد روت كتب السنة عن أنس رضي الله عنه، قال: ما خطبنا رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - إلا قال «لا أيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له».
والامانة تعد من أهم دعائم الإسلام، وفي التمسك بها علاج لكثير من
المشكلات الاجتماعية والسلوكية التي نشاهدها في كثير من الأحيان.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
كما أن المجتمع لو طبق أبناؤه ما جاء في الحديث السابق لما وجدنا هذا الكم من القضايا
المتعلقة بسلب الأموال ونهبها من أصحابها دون وجه حق، فالإسلام دين يسر، فما أجمل
الإسلام في فضائله ورسالته، وما أجمل التمسك بهدى رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - حتى تكون صورة المسلم أمام ربه وأمام الناس جميعا وضاءة ومشرقة وعنوانا
لجوهر دينه الإسلام الذي من أهم مبادئه «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب
لنفسه».
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
لكم ودي .. وجنائن وردي
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053847Z87d.png
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053836SSiv.jpg
سورة المؤمنون
الأمانة فضيلة من الفضائل التي لا يستغني عنها الإنسان في معركة الحياة مع نفسه أو
مع الناس، ولا تستطيع الجماعة الاستغناء عنها، ومن هنا دعا الإسلام إليها وحبب فيها،
بل أمر بها، قال الله تعالى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
والأمانة كلمة واسعة المدلول، تتسع لجميع العلاقات، ولا تشمل الودائع فقط، وإنما تشمل
العقائد والفرائض؛ فهي في جملتها إعطاء كل ذي حق حقه؛ لذا جعلها الله تعالى ركيزة
الإيمان.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
وعلى هذا فإن كل الأمانات ثلاث: أمانة الله، وهي الاعتراف بوحدانيته. وأسرار الناس
عندنا أمانة ما لم يكن فيها ضرر على الصالح العام، فإذا أفشيناها ونشرناها فقد خُنَّا
الأمانة. وجوارحنا أمانة يجب علينا ألا نستعملها إلا فيما خلقت له.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
فالعقل يعتبر أكبر أمانة أكرمنا الله بها؛ لنتفكر في خلق السماوات والأرض، فإذا فكرنا
فيما يضر المجتمع الإسلامي والأمة الإسلامية فقد خُنَّا الأمانة. والعين أمانة؛ فإذا نظرنا
بها إلى الحرام فقد خُنَّا أمانتها، وكذلك الأذن أمانة فإذا سمعنا ما حرم الله من غيبة
ونميمة والأصوات الماجنة للمغنين والمغنيات فقد خُنَّا الأمانة..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
ومن معاني الأمانة وضع كل شيء في المكان الجدير به، فلا يسند منصب للشخص الذي
لا يستحقه، حتى لا تضيع القيم، وتختلط الأمور، ويهمل أهل المثل الرفيعة والكفاءة،
فالإسلام اعتبر المنصب أمانة؛ فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قلت يا رسول
الله ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي وقال: «يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها
أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها».
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
وهذا نبي الله يوسف - عليه السلام - لم يرشح نفسه لإدارة شؤون المال بنبوته وتقواه
فحسب، بل بحفظه وأمانته.. قال الله تعالى في سورة يوسف {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ
الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ}.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
والمسلم الواعي القائم لدينه الذي يعمل لصالح أمته ومجتمعه لا يأخذ إلا حقه، ولا يسعى
لأخذ ما ليس له فيه حق، وقد أرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، ولم
يذق طعم النوم؛ فسألته عائشة عن سبب هذا فقال لها «لقد أخذت تمرة من تمر في
البيت وأخشى أن تكون تمرة الصدقة». فقد شك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في
مصدر تمرة واحدة؛ فلم ينم ليلة كاملة؛ لأنه يخاف ربه، فما أحوجنا إلى ترسيخ معاني
الأمانة ونبذ الخيانة وأهلها من مجتمعنا.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
فقد روت كتب السنة عن أنس رضي الله عنه، قال: ما خطبنا رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - إلا قال «لا أيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له».
والامانة تعد من أهم دعائم الإسلام، وفي التمسك بها علاج لكثير من
المشكلات الاجتماعية والسلوكية التي نشاهدها في كثير من الأحيان.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
كما أن المجتمع لو طبق أبناؤه ما جاء في الحديث السابق لما وجدنا هذا الكم من القضايا
المتعلقة بسلب الأموال ونهبها من أصحابها دون وجه حق، فالإسلام دين يسر، فما أجمل
الإسلام في فضائله ورسالته، وما أجمل التمسك بهدى رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - حتى تكون صورة المسلم أمام ربه وأمام الناس جميعا وضاءة ومشرقة وعنوانا
لجوهر دينه الإسلام الذي من أهم مبادئه «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب
لنفسه».
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053837wUj8.png
لكم ودي .. وجنائن وردي
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053847Z87d.png