sofy
05-19-2010, 10:09 PM
يَا قُدْسُ مَا لِيَ أَرَىَ فِيْ الْعَيْنِ اسْئِلَةَ ...... عَلَىَ بِحَارٍ مِنَ الْامْوَاجِ تَحْمِلُنِيْ
مَا لِيَ ارَىَ قَسَمَاتِ الْوَجْهِ شَاحِبَةً ....وَقَدْ عِلَّتِهَا جِرَاحٌ الْبُؤْسِ وَالْوَهْنُ
وَفَوْقَ سُوَرِكِ احْجَارٍ وَأَتْرِبَةُ .... صَبَّ الْزَّمَانِ عَلَيْهَا ابْشَعْ الْمِحَنِ
ارَنَوْ الَيْهَا وَلَا ادْرِيْ اتَعْرِفُنِيْ ... امّ انَهَا مَعَ دُجَىَ الْايّامِ تُنْكِرُنِيْ
وَكُنْتُ قَبْلُ تَجَافِيْنَا أُعَانِقُهَا ... دَوْمَا وَأَشْبَعَهُا لَثْمَا وَتُشْبِعُنِي
وَالْيَوْمِ شَادَ عَلَيْهَا الْبُومُ مَنْزِلِهِ .... وَصِرْتُ فِيْهَا غَرِيْبَا دُوْنَمَا سَكَنَ
فَهَلْ تَعُوْدُ لَيَالِيْنَا الَّتِيْ سَلَفَتْ؟.... وَهَلْ تَمُوْتُ بِنَا الْشَكْوَى مِنَ الْزَّمَنِ؟؟
وَهَلْ أَرَاكَ بِرَغْمِ الْقَهْرِ مُشْرِقَةً ؟...... وَقَدْ تَوَارَىْ الْضَّنَى عَنْ وَجْهِكَ الْحَسَنِ ؟
فَأَلْثُمُ الْثَّغْرِ وَالْأَشْوَاقِ تَغْمُرُنِيْ .... وَمَنْ فُؤَادَكَ نَارٍ الْحُبِّ تُحْرِقُنِيْ
وَانْظِمْ الْشِّعْرِ بَعْدَ الْوَصْلِ مُبْتَهِجَا ..... وَفَرْحَتِيْ بِكَ فَوْقَ الْغَيْمِ تَنْقُلُنِي
انَا احَبَّكِ يَا مَحْبُوْبَتِي ابَدَا..... وَحُبُّكِ الْعَذْبَ يُحْيِيْنِيْ وَيُسْعِدُنِيَ
فَكَيْفَ أَحْيَا بِدُوْنِ الْقُدُسِ ثَانِيَةً ؟ .. وَكَيْفَ أَهْدَأُ وُالْهْجْرَانْ يَسْحَقُنِيْ ؟
انَا الْسَّفِينْ وَانْتَ الْبَحْرِ مُلْهِمَتِيْ .... فَكَيْفَ تَمْضِيَ بِلَا مَاءٍ اذُنٌ سُفُنِيْ؟
مَا لِيَ ارَىَ قَسَمَاتِ الْوَجْهِ شَاحِبَةً ....وَقَدْ عِلَّتِهَا جِرَاحٌ الْبُؤْسِ وَالْوَهْنُ
وَفَوْقَ سُوَرِكِ احْجَارٍ وَأَتْرِبَةُ .... صَبَّ الْزَّمَانِ عَلَيْهَا ابْشَعْ الْمِحَنِ
ارَنَوْ الَيْهَا وَلَا ادْرِيْ اتَعْرِفُنِيْ ... امّ انَهَا مَعَ دُجَىَ الْايّامِ تُنْكِرُنِيْ
وَكُنْتُ قَبْلُ تَجَافِيْنَا أُعَانِقُهَا ... دَوْمَا وَأَشْبَعَهُا لَثْمَا وَتُشْبِعُنِي
وَالْيَوْمِ شَادَ عَلَيْهَا الْبُومُ مَنْزِلِهِ .... وَصِرْتُ فِيْهَا غَرِيْبَا دُوْنَمَا سَكَنَ
فَهَلْ تَعُوْدُ لَيَالِيْنَا الَّتِيْ سَلَفَتْ؟.... وَهَلْ تَمُوْتُ بِنَا الْشَكْوَى مِنَ الْزَّمَنِ؟؟
وَهَلْ أَرَاكَ بِرَغْمِ الْقَهْرِ مُشْرِقَةً ؟...... وَقَدْ تَوَارَىْ الْضَّنَى عَنْ وَجْهِكَ الْحَسَنِ ؟
فَأَلْثُمُ الْثَّغْرِ وَالْأَشْوَاقِ تَغْمُرُنِيْ .... وَمَنْ فُؤَادَكَ نَارٍ الْحُبِّ تُحْرِقُنِيْ
وَانْظِمْ الْشِّعْرِ بَعْدَ الْوَصْلِ مُبْتَهِجَا ..... وَفَرْحَتِيْ بِكَ فَوْقَ الْغَيْمِ تَنْقُلُنِي
انَا احَبَّكِ يَا مَحْبُوْبَتِي ابَدَا..... وَحُبُّكِ الْعَذْبَ يُحْيِيْنِيْ وَيُسْعِدُنِيَ
فَكَيْفَ أَحْيَا بِدُوْنِ الْقُدُسِ ثَانِيَةً ؟ .. وَكَيْفَ أَهْدَأُ وُالْهْجْرَانْ يَسْحَقُنِيْ ؟
انَا الْسَّفِينْ وَانْتَ الْبَحْرِ مُلْهِمَتِيْ .... فَكَيْفَ تَمْضِيَ بِلَا مَاءٍ اذُنٌ سُفُنِيْ؟