salamsalam
05-17-2010, 07:56 PM
تحت التغطية ... احتفال شركة جوال لتخطيها حاجز المليوني مشترك
إن الإنجاز كلمة جميلة لها وقع على النفس إنها " إنجاز " ، كثير من يخوض بحر الحياة ليستخرج درة الإنجاز ، وما أكثر الغرقى دون الوصول لهذا الكنز ولا عجب ، فكيف ينجو من اهتزت ( ثقته ) بنفسه ولم يأخذ بمفاتيح النجاة والتدرب لمواجهة تلك المصاعب للوصول إلى ( الإنجاز ) . فهنئيا للشركة الاولى ومجموعة الاتصالات انجازها بتخطي حاجز المليوني مشترك فكانت تسطر كلمة انجاز باحرفها حرفا بحرف فكانت :
إ - الألف ) فيه الإرادة والإنطلاق والإصرار والإتقان والإقدام ، ما أجملها من معان .
(ن- النون ) فيه النظام والنماء والنصر والنجاح ، والكثير الكثير .
(ج- الجيم ) فيه الجرأة واللوصول للهدف ، وغيرها .
(أ- الألف ) الأهداف والأولويات والأفضل والأسمى والأجمل وكلها ثمار للإنجاز .
(ز-الزاي ) فيها الزهو والزعامة و الزيادة في كل شيء ، وكلما زاد الوضوح زاد الإنجاز .
لهذا كان لابد أن نتحدث وبهمسة عتاب على احتفالكم بالانجاز وما أجمل لذة الانجاز والنجاح ... في احتفالكم لموظفي مجموعة الاتصالات وموزعي جوال في مدينة اريحا وبالتحديد في الساحة الخلفية لفندق الكونتنتل " الكايزينو " سابقا ، جاءت وفود موظفي المجموعة من كل المدن والقرى وكانوا وقد تزينوا بالوان الانجاز والنجاح اللون الاخضر ... ما أجمله من لون من هنا بدأت القصة .
جاؤو من نابلس جبل النار ومن خليل الرحمن ومن جنين القسام عبرو المدن والقرى عبر الحواجز والطرق الالتفافية التي تلوت حول المدن المنكوبة باقرار من اتفاقية اسلوا المشؤومة ، هذه الطرق التي تحدد مدى التغطية لشبكتنا ، نعم فجأة ودون سابق انذار يرتعش جهازي الجوال برسالة قصيرة مفادها أنني الان أتجول عبر شبكة اورنج او سلكوم الاسرائلية ، فنكون بذكلك خارج التغطية عن شبكتنا الفلسطينية ؟؟؟ بإقرار من اتفاقية باريس الاقتصادية ... حتى كان الوصول الى مدينة القمر اريحا وقد شارفنا بدخولها كانت الرسالة القصيرة المفرحة انت الان تتجول على شبكة زين ... فكانت البشرى بعودة التغطية بوحدة الامة التي فرقتها حدود سايكس وبيكوا الاستعمارية أعذروني اخواتي لانني خضت بالسياسة فهي رعاية الشؤون بالاسلام .
هذا كله لم ينسينا فرحة الانجاز والابتهاج بالنجاح وللاسف من هنا بدأت الحكاية فكان الاحتفال بين مقدم ماجن يتراقص مع فتاة شبه عارية جاءو من ارضي عام 48 وقدموا لنا مفاجاة الاحتفال بما يسمى بفرقة ولعت ...؟؟؟ . وبين ما مهرج اسموه عماد الفراجين ، فلم يتفوه الا بكل كلمة بذيئة، واختتموا هذا الحفل بمغني اردني عبر حدود فلسطين المحتلة بتصريح من الاحتلال ليتحفنا بمجنون على مجنون .... الادهى والامر جاء هذا الحفل في ذكرى النكبة عام 48 وتشريد الشعب الفلسطيني من دياره من اليهود واقامة دولة المسخ اسرائيل وحفالات اليهود في القدس وعلى مرمى حجر بتشريد وقتل هذا الشعب . ليس عيب الاحتفال بالانجاز ولكن بحدود تقافة الامة وشعبنا المجاهد دون تمايل ورقص ماجن وتهريج لا يليق بهذا الشعب وفي ذكرى النكبة أقول والفم الملآن
بذلك نكون خارجنا عنا التغطية واصبحنا على شبكة اورنج أو سلكوم ولكم الخيار ؟؟؟!!!! .
كان الاجدر أن نحافظ على هذا الانجاز وفي ذكرى النكبة أن نتغنى بهذا الوطن السليب دون رقص وتمايل مخالف لتقلدينا وثقافتنا وديننا . وأن تبقى التغطية على شبكتنا حتى لو اضررناالتجوال على شبكة زين فهذا ليس عيب فكلنا امة واحدة ...
أبو محمد
إن الإنجاز كلمة جميلة لها وقع على النفس إنها " إنجاز " ، كثير من يخوض بحر الحياة ليستخرج درة الإنجاز ، وما أكثر الغرقى دون الوصول لهذا الكنز ولا عجب ، فكيف ينجو من اهتزت ( ثقته ) بنفسه ولم يأخذ بمفاتيح النجاة والتدرب لمواجهة تلك المصاعب للوصول إلى ( الإنجاز ) . فهنئيا للشركة الاولى ومجموعة الاتصالات انجازها بتخطي حاجز المليوني مشترك فكانت تسطر كلمة انجاز باحرفها حرفا بحرف فكانت :
إ - الألف ) فيه الإرادة والإنطلاق والإصرار والإتقان والإقدام ، ما أجملها من معان .
(ن- النون ) فيه النظام والنماء والنصر والنجاح ، والكثير الكثير .
(ج- الجيم ) فيه الجرأة واللوصول للهدف ، وغيرها .
(أ- الألف ) الأهداف والأولويات والأفضل والأسمى والأجمل وكلها ثمار للإنجاز .
(ز-الزاي ) فيها الزهو والزعامة و الزيادة في كل شيء ، وكلما زاد الوضوح زاد الإنجاز .
لهذا كان لابد أن نتحدث وبهمسة عتاب على احتفالكم بالانجاز وما أجمل لذة الانجاز والنجاح ... في احتفالكم لموظفي مجموعة الاتصالات وموزعي جوال في مدينة اريحا وبالتحديد في الساحة الخلفية لفندق الكونتنتل " الكايزينو " سابقا ، جاءت وفود موظفي المجموعة من كل المدن والقرى وكانوا وقد تزينوا بالوان الانجاز والنجاح اللون الاخضر ... ما أجمله من لون من هنا بدأت القصة .
جاؤو من نابلس جبل النار ومن خليل الرحمن ومن جنين القسام عبرو المدن والقرى عبر الحواجز والطرق الالتفافية التي تلوت حول المدن المنكوبة باقرار من اتفاقية اسلوا المشؤومة ، هذه الطرق التي تحدد مدى التغطية لشبكتنا ، نعم فجأة ودون سابق انذار يرتعش جهازي الجوال برسالة قصيرة مفادها أنني الان أتجول عبر شبكة اورنج او سلكوم الاسرائلية ، فنكون بذكلك خارج التغطية عن شبكتنا الفلسطينية ؟؟؟ بإقرار من اتفاقية باريس الاقتصادية ... حتى كان الوصول الى مدينة القمر اريحا وقد شارفنا بدخولها كانت الرسالة القصيرة المفرحة انت الان تتجول على شبكة زين ... فكانت البشرى بعودة التغطية بوحدة الامة التي فرقتها حدود سايكس وبيكوا الاستعمارية أعذروني اخواتي لانني خضت بالسياسة فهي رعاية الشؤون بالاسلام .
هذا كله لم ينسينا فرحة الانجاز والابتهاج بالنجاح وللاسف من هنا بدأت الحكاية فكان الاحتفال بين مقدم ماجن يتراقص مع فتاة شبه عارية جاءو من ارضي عام 48 وقدموا لنا مفاجاة الاحتفال بما يسمى بفرقة ولعت ...؟؟؟ . وبين ما مهرج اسموه عماد الفراجين ، فلم يتفوه الا بكل كلمة بذيئة، واختتموا هذا الحفل بمغني اردني عبر حدود فلسطين المحتلة بتصريح من الاحتلال ليتحفنا بمجنون على مجنون .... الادهى والامر جاء هذا الحفل في ذكرى النكبة عام 48 وتشريد الشعب الفلسطيني من دياره من اليهود واقامة دولة المسخ اسرائيل وحفالات اليهود في القدس وعلى مرمى حجر بتشريد وقتل هذا الشعب . ليس عيب الاحتفال بالانجاز ولكن بحدود تقافة الامة وشعبنا المجاهد دون تمايل ورقص ماجن وتهريج لا يليق بهذا الشعب وفي ذكرى النكبة أقول والفم الملآن
بذلك نكون خارجنا عنا التغطية واصبحنا على شبكة اورنج أو سلكوم ولكم الخيار ؟؟؟!!!! .
كان الاجدر أن نحافظ على هذا الانجاز وفي ذكرى النكبة أن نتغنى بهذا الوطن السليب دون رقص وتمايل مخالف لتقلدينا وثقافتنا وديننا . وأن تبقى التغطية على شبكتنا حتى لو اضررناالتجوال على شبكة زين فهذا ليس عيب فكلنا امة واحدة ...
أبو محمد