المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيستاني فرعون العراق الجديد ( على طاولة التحقيق التأريخي )


المنصوري
05-02-2010, 10:26 PM
السيستاني فرعون العراق الجديد (على طاولة التحقيق التاريخي )

في الحقيقة إن فرعون مصر الذي ذكره القران الكريم عاش حقبة من الزمن والتي قال عنها التاريخ بأنها تعتبر من قمم الحضارة القديمة التي عاشها الإنسان , ولكن مع هذا كله نقول بارتفاع المستوى الفكري المنعكس على الجانب الحضاري الذي خلفه المصريون آنذاك نجد كل هذه العبودية للفرعون الحاكم بحيث عندما يأمرهم بان يبنوا صرحا عملاقا يبنون و عندما يقول لهم بأنه ربهم الأعلى ويدعوهم لعبادته يؤمنون و يقول ... و يقول... و يقول ... و مع هذا كله يصدقون ويصدقون
إذا ما السر الذي جعل كل هذه الطاعة العمياء للفرعون المصري ؟!!!
السر هو ما صرح به القرآن الكريم تصريحا واضحا وجليا وهو إن فرعون قام بالاستخفاف بالعقول حيث قال الله في محكم كتابه { فاستخف قومه فأطاعوه } , نعم انه الاستخفاف ولا يتم الاستخفاف إلا مع الغباء وفقدان الحلم عند من يدعي انه إنسان فأي إنسانية ممكن أن يكون يحملها هذا المستَخَف بعقله , فقد قيل :: ( إن من يُستَخَف بعقله لم يحترم إنسانيته قط ) ومن لم يحترم إنسانيته وخلافته للأرض التي شرفه الله بها فحده كحد البهيمة والحجرة الصماء , ومع تجدد الأيام وتقلبها وبعد مضي قرون وقرون على فرعون مصر نرى التاريخ يعيد نفسه { وتلك الأيام نداولها بين الناس } حيث قام طغاة العصر الجديد - عصر التكنولوجيا والنووي – بالاستخفاف بالشعب العراقي
مما أدى إلى إطاعة السواد الأعظم من الناس لهم
وهذه الحقيقة من النقاط السوداء التي سجلها التاريخ
ودونها في سجل لا يعرف النسيان , و سيبقى هذا الشاهد وصمة عار على - المستخِفِ و المُستًخَف به – و ستبقى لعنة التأريخ و الأجيال تلاحقهم ابد الدهر, و ما تصريح المعتوه
مقتدى بلسانه بان جماعته القتلة المجرمين والعصابات التي شكلها و مولها والتي تقوم بالقتل والسلب والاستهتار بأبناء الشعب بدم بارد بحجة حماية العراق وشعبه
وكذا عمار الحكيم الذي طالما ادعى إن علاوي بعثي وانه لا بد من توجه كامل لقائمتهم آلـ 316 لكي تفوت الفرصة على البعثيين وحتى لا يحصلوا على منصب رئاسة الوزراء وقد هولوا الآمر بحيث تصور الجميع بان مجزرة ستحصل حال وصول علاوي وأتباعه إلى منصب رئاسة الوزراء وما إن انجلت الغبرة عن نتائج الانتخابات خرج ينفي عن علاوي علانية تهمة انتمائه للبعث وبدون حياء ,
و أما الطامة الكبرى السيستاني الذي اوجب انتخاب هؤلاء القتلة المجرمين بصورة قد تكون غير مباشرة حيث أمضى كل جرائمهم طيلة كل تلك السنوات العجاف ( السبع ) و قد صمت عن الحقيقة كصمت القبور و لم يكشف الأوراق لسواد الناس بل استخف بهم و أضلهم .

فالسيستاني استخف بقومه فأطاعوه
http://www.iraq7or.net/vz/showthread.php?t=39351