مُـلهَم حمدي
04-23-2010, 01:58 PM
ولملمت ُ حقائب الإثم على ظهري ومشيت ، أذرع بقدم الخطيئة طرقات الندامة ، وأكفكف دموع اللوم بمنديل القهر .
سرت ُ وذئاب الحزن تنهش أنين طرقاتي ، كل إشارات المرور امامي حمراء ، ومعالم الطريق في تمدد زئبقي دون نهاية ، والقمر يغسل ظفائر الليل بضحكة عبوس .
خلعت ُ نعل ترددي وتوكلت على الله ، وقفت ُ على رصيف ، وفرشت نقودي وناديت صارخا :
يا قوم ُ … من يصفعني يأخذ دينارا ً ….
هاتوا صفعاتكم لتغسل بداخلي أدران الخطيئة
مروا دون أن يقيموا وزنا لاغراءات كيس نقودي
وقف شيخ من هناك وقال :
بني
أمسك عليك مالك !
أنت في حارة الخطيئة !
سرت ُ وذئاب الحزن تنهش أنين طرقاتي ، كل إشارات المرور امامي حمراء ، ومعالم الطريق في تمدد زئبقي دون نهاية ، والقمر يغسل ظفائر الليل بضحكة عبوس .
خلعت ُ نعل ترددي وتوكلت على الله ، وقفت ُ على رصيف ، وفرشت نقودي وناديت صارخا :
يا قوم ُ … من يصفعني يأخذ دينارا ً ….
هاتوا صفعاتكم لتغسل بداخلي أدران الخطيئة
مروا دون أن يقيموا وزنا لاغراءات كيس نقودي
وقف شيخ من هناك وقال :
بني
أمسك عليك مالك !
أنت في حارة الخطيئة !