شهيد
04-10-2010, 11:37 PM
.
.
الله ..!
حياة كالسفينة البالية ، كـ المعاني الركيكة ..
تصبح على صبآح وتمسي على مسـآء ،،
ضآقت و ضآقت وما عآد في الجلوس فائدة ..
ما عآد و ما بقي ،،
أن حآن لي أن أعــــزم على إيــجآد الحل
وبعد سنين مضــت تفكــير و تأمل واطناب في التأمل
عـزمت على قتل نفسي ..
لأني والذي يسمع دبيب النملة السوداء
في الليلة الظلماء علي الصخرة الصماء
ملــــــــــــلــــــــــت
يأســــــــــــــــــــــت
حيآة كـ حلقة مفرغة ..
كـ سآقية تدور صبآح مساء ..
كـ لحظآت تنقضي ، كـ أيام تمضي ..
كـ عمر يفنى ،،
لا جديد آبـــــــــــــدا
أصبح مع الصبآح يومياً .. وأمسي مع المسآء ..
كل يومٍ آمل بأن أصبح مع المساء وأمسي مع الصبآح
لكنه كآن حتماً مقضياً ..
.
.
أخي الحبيب وأختي الفاضلة /
هي كلمآت عادة ما تردد ، وعادة عندما نصطدم
بصخور و عقبات الحياة تلتفظ وتجرى على ألسنـآتنا
نشـعر بملل الحياة
بحياة بنمط تقليدي
بحياة روتينية
بحياة لا جديد فيها
ما الحل ؟
إلى أين أتجه ؟
ماذا نفعل حين تغمرنا العـبرات بنت اللحظآت القاسية ؟
أي طريق نمشي .. ؟
حاولت خلق جو جديد في حياتي ، غـيرت نمط حياتي ..
للأسف .. ما زالت تضيق و تضيق ..
قف وتأمل الأن :
.
.
" وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا "
أما قولت أنها ضاقت ؟!
لكنها لا تضيق على خالقها ..
تأمل الأية و هي توجز الحل لنآ جميعاً ..
حين نيأس ، حين نمل ، حين نصاب بالفتور ..
وحين وحيناً ..
إذا ضاقت بك الدنيا .. فـ شرح صدركـ بتلاوة لخـير كلام وأطيب كلام
فقد أخبر المولى بأن هذا القرآن شفــآء للؤمنين من جميع الهموم
من جميع الأحــزان
يبدد ظلمة اليأس و الخمول
ويعيد للنفس قوتها و حيويتها
عندما تجلس تضرب الكف بالكف .. تذكر أنكـ محاسب على هذا الوقت
وإنك ستسأل عنه أمام الله
وأن خيـر ما تستغل هذا الوقت فيه هو قراءة القرآن
علآوة على كونه شــــفاء
وما أجملها كـلمة شفآء !!
ما أجمل ما تحمل من معاني وموآعظ ،،
تأمل أيضا :
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ "
الله !
ما بقي لـك بعد هذا من حــديث
كآنت في الأية السابقة شفآء ..
لكن الأن وبصريح العبآرة شفاء لما في الصدور
من غل .. من حسد .. من حقد .. من ملل ..
ورحمة و هدى لمن آمن بالله ربنا وبمحمد رسول وبكل ما جاء فيه محمد !!
.
.
أقرأ هنآ :
إن القرآن الكريم يجمع قلوب المسلمين على حب الواحد القهار، ويصل بين قلوبهم وبين الباقي الأزلي الذي أبدع هذا الوجود، فيعلمهم كيف يؤمنون به بالغيب دون رؤيتـه، ويكتفون بآثار خلقه وإبداعه على صفحة الكون الفسيح، ويعلمهم التوكل عليه في كل أمورهم، ويزرع فيهم الإيثار والتواد والتراحم والترابط، فتلتقي أرواحهم وترتقـي نفوسهم وتتآلف قلوبهم برباط شفاف نسيجه حب الله والوجل من قدرته سبحانه وتعالى، نسيج متراكب من الخوف والرجاء، من رقة الشعور وعلو الهمة، إنها معان عميقة يتشربها القلب المؤمن من آيات القرآن الكريم فتؤدي إلى نمو المجتمع المسلم نموا طبيعيا نحو القوة والنضج والتقدم المستمر
.
.
لا تقتل نفســك لـ بقتلكـ وقتكـ ..
استغله في قرآءة القرآن و أنظر ما هي النتيجة ~
واستغن بهذا الدعــــــــــآء :
" اللهم اجعـل القــرآن العظــيم ربــيع قـلوبــنا
وجـلاء هـمـومنا وغمومنا ونـور أبصارنــا
وهـــدايـتــنــا فــي الــدنــــيـــا والآخــــرة
اللـهم ذكرنـا مـنـه ما نَسيـنا وعلمنا منه ما جهـلنا
اللهم ارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا
آنــــــاء الـــلـــــيل وأطـــــراف الــنـــــهــار "
.
.
وسدد على الحق خطآكم !
من تجميعي :)
.
الله ..!
حياة كالسفينة البالية ، كـ المعاني الركيكة ..
تصبح على صبآح وتمسي على مسـآء ،،
ضآقت و ضآقت وما عآد في الجلوس فائدة ..
ما عآد و ما بقي ،،
أن حآن لي أن أعــــزم على إيــجآد الحل
وبعد سنين مضــت تفكــير و تأمل واطناب في التأمل
عـزمت على قتل نفسي ..
لأني والذي يسمع دبيب النملة السوداء
في الليلة الظلماء علي الصخرة الصماء
ملــــــــــــلــــــــــت
يأســــــــــــــــــــــت
حيآة كـ حلقة مفرغة ..
كـ سآقية تدور صبآح مساء ..
كـ لحظآت تنقضي ، كـ أيام تمضي ..
كـ عمر يفنى ،،
لا جديد آبـــــــــــــدا
أصبح مع الصبآح يومياً .. وأمسي مع المسآء ..
كل يومٍ آمل بأن أصبح مع المساء وأمسي مع الصبآح
لكنه كآن حتماً مقضياً ..
.
.
أخي الحبيب وأختي الفاضلة /
هي كلمآت عادة ما تردد ، وعادة عندما نصطدم
بصخور و عقبات الحياة تلتفظ وتجرى على ألسنـآتنا
نشـعر بملل الحياة
بحياة بنمط تقليدي
بحياة روتينية
بحياة لا جديد فيها
ما الحل ؟
إلى أين أتجه ؟
ماذا نفعل حين تغمرنا العـبرات بنت اللحظآت القاسية ؟
أي طريق نمشي .. ؟
حاولت خلق جو جديد في حياتي ، غـيرت نمط حياتي ..
للأسف .. ما زالت تضيق و تضيق ..
قف وتأمل الأن :
.
.
" وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا "
أما قولت أنها ضاقت ؟!
لكنها لا تضيق على خالقها ..
تأمل الأية و هي توجز الحل لنآ جميعاً ..
حين نيأس ، حين نمل ، حين نصاب بالفتور ..
وحين وحيناً ..
إذا ضاقت بك الدنيا .. فـ شرح صدركـ بتلاوة لخـير كلام وأطيب كلام
فقد أخبر المولى بأن هذا القرآن شفــآء للؤمنين من جميع الهموم
من جميع الأحــزان
يبدد ظلمة اليأس و الخمول
ويعيد للنفس قوتها و حيويتها
عندما تجلس تضرب الكف بالكف .. تذكر أنكـ محاسب على هذا الوقت
وإنك ستسأل عنه أمام الله
وأن خيـر ما تستغل هذا الوقت فيه هو قراءة القرآن
علآوة على كونه شــــفاء
وما أجملها كـلمة شفآء !!
ما أجمل ما تحمل من معاني وموآعظ ،،
تأمل أيضا :
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ "
الله !
ما بقي لـك بعد هذا من حــديث
كآنت في الأية السابقة شفآء ..
لكن الأن وبصريح العبآرة شفاء لما في الصدور
من غل .. من حسد .. من حقد .. من ملل ..
ورحمة و هدى لمن آمن بالله ربنا وبمحمد رسول وبكل ما جاء فيه محمد !!
.
.
أقرأ هنآ :
إن القرآن الكريم يجمع قلوب المسلمين على حب الواحد القهار، ويصل بين قلوبهم وبين الباقي الأزلي الذي أبدع هذا الوجود، فيعلمهم كيف يؤمنون به بالغيب دون رؤيتـه، ويكتفون بآثار خلقه وإبداعه على صفحة الكون الفسيح، ويعلمهم التوكل عليه في كل أمورهم، ويزرع فيهم الإيثار والتواد والتراحم والترابط، فتلتقي أرواحهم وترتقـي نفوسهم وتتآلف قلوبهم برباط شفاف نسيجه حب الله والوجل من قدرته سبحانه وتعالى، نسيج متراكب من الخوف والرجاء، من رقة الشعور وعلو الهمة، إنها معان عميقة يتشربها القلب المؤمن من آيات القرآن الكريم فتؤدي إلى نمو المجتمع المسلم نموا طبيعيا نحو القوة والنضج والتقدم المستمر
.
.
لا تقتل نفســك لـ بقتلكـ وقتكـ ..
استغله في قرآءة القرآن و أنظر ما هي النتيجة ~
واستغن بهذا الدعــــــــــآء :
" اللهم اجعـل القــرآن العظــيم ربــيع قـلوبــنا
وجـلاء هـمـومنا وغمومنا ونـور أبصارنــا
وهـــدايـتــنــا فــي الــدنــــيـــا والآخــــرة
اللـهم ذكرنـا مـنـه ما نَسيـنا وعلمنا منه ما جهـلنا
اللهم ارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا
آنــــــاء الـــلـــــيل وأطـــــراف الــنـــــهــار "
.
.
وسدد على الحق خطآكم !
من تجميعي :)