المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تصالح


Ala2
04-10-2010, 11:37 AM
السلام عليكم يا جماعه اسف عالغيبه الطويله شويه دي ولو انكم طبعا استريحتو منى شويه:ShababSmile224:: بس عموما انتو وحشتونى جدا :ShababSmile111:وانا النهارده جبت لكم قصيده للشاعر المصرى امل دنقل والقصيده دى كانت بسبب زياره السادات لاسرائيل واتسببت له بمشاكل مع الحكومه المصريه واتحبس كمان بسببها
القصيده من وجهة نظرى الشخصيه حلوه كدا وقويه جدا واسيبكم بقى معاها دلوقتى:ShababSmile250:.
لا تصالحْ !
.. ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك،
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى .........!!!
لا تصالح على الدم .. حتى بدم !
لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟ .... أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها .......... أثْكَلك ؟




لا تصالحْ !

.. ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك،

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

إنها الحربُ !

قد تثقل القلبَ ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ ..

ولا تتوخَّ الهرب !






لا تصالح على الدم .. حتى بدم !

لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!

أعيناه عينا أخيك ؟!

وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

سيقولون :

جئناك كي تحقن الدم ..

جئناك . كن - يا أمير - الحكم

سيقولون :

ها نحن أبناء عم.

قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!





لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر ..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا -

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن .. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !

من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..

وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة ..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،

وهي تجلس فوق الرماد ؟!






لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟

وكيف تصير المليكَ ..

على أوجهِ البهجة المستعارة ؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف ؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

لا تصالح ،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك : سيفٌ

وسيفك : زيفٌ

إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف

واستطبت - الترف





لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

" .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟

كيف تنظر في عيني امرأة ..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟

كيف تصبح فارسها في الغرام ؟

كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام

- كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس ..

واروِ أسلافَكَ الراقدين ..

إلى أن تردَّ عليك العظام !






لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي - لمن قصدوك - القبول

سيقولون :

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ - الآن - ما تستطيع :

قليلاً من الحق ..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة !






لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .

لم أكن غازيًا ،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

أو أحوم وراء التخوم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه" !

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ !

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !

وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ : ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ






لا تصالحُ ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًّا

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة



لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !



لا تصالح

ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد

وامتطاء العبيد

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم،

وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك .. المسوخ !

لا تصالحْ

عاشقة فلسطين..
04-10-2010, 01:18 PM
جمييييييل جدآآآ
بوركت غاليتي..

almuhandes
04-10-2010, 01:40 PM
ماذا لو علم دنقل أنهم باعوا

قالها لا تصالح لأن ليست كل الرؤوس كبعضها
ولا الهامات كبعضها
ولا الدم في نقائه وصفائه
كبعض
لأنه لا يجوز أن يتساوى الخبيث بالطيب
والدنس بالشريف
والديوث بالعفيف

قالها لا تصالح

ظناً منه أنها آخر المصايب
قالها لا تصالح
وما أدرك أنهم باعوا
وخانوا
وأعانوا على ديارهم
و جلبوا البغي لدارهم
والموت لبني جلدتهم
والدمار لحضارتهم
قالها ظناً منه أن فيهم خيرا
وأن منهم طاهر
أو حر أو عفيف
:
يا دنقل لتهنأ في باطن الأرض بالبعد عنهم
ويكفيك سعادة
أنك لا ترى ولا تسمع أخبار علية القوم وسادته
ومصير أممهم وأحوال أوطانهم

شهيد
04-10-2010, 09:56 PM
بحق هذه من اجمل ما قرأت

ودائما ما أرددها على لساني ، لأنه تشعرك بنوع من القوة

و العزيمة والأنفة رغم كل يحيط بنا من صعوبات ومعيقات !!

بوركت

§عاشقة غزة§
04-11-2010, 03:02 PM
منورة الاء
راجعة بثقل وقوة
كلمات رائعة وذات معاني كثيرة
تزيد من حماس الواحد
طبعا ما في صلح
لانه الحق حق
وما بني على باطل فهو باطل
تسلمين غاليتي
موفقة
وعودة حميدة

اجمل احساس
04-13-2010, 01:54 PM
الله يحميكي الاء

روعة والله

Ala2
04-20-2010, 10:36 AM
جمييييييل جدآآآ
بوركت غاليتي..

جزاك الله خيرا عاشقه فلسطين :ShababSmile116:

Ala2
04-20-2010, 12:50 PM
ماذا لو علم دنقل أنهم باعوا

قالها لا تصالح لأن ليست كل الرؤوس كبعضها
ولا الهامات كبعضها
ولا الدم في نقائه وصفائه
كبعض
لأنه لا يجوز أن يتساوى الخبيث بالطيب
والدنس بالشريف
والديوث بالعفيف

قالها لا تصالح

ظناً منه أنها آخر المصايب
قالها لا تصالح
وما أدرك أنهم باعوا
وخانوا
وأعانوا على ديارهم
و جلبوا البغي لدارهم
والموت لبني جلدتهم
والدمار لحضارتهم
قالها ظناً منه أن فيهم خيرا
وأن منهم طاهر
أو حر أو عفيف
:
يا دنقل لتهنأ في باطن الأرض بالبعد عنهم
ويكفيك سعادة
أنك لا ترى ولا تسمع أخبار علية القوم وسادته
ومصير أممهم وأحوال أوطانهم

صدقت .جزاك الله خيرا

Ala2
04-20-2010, 12:56 PM
بحق هذه من اجمل ما قرأت

ودائما ما أرددها على لساني ، لأنه تشعرك بنوع من القوة

و العزيمة والأنفة رغم كل يحيط بنا من صعوبات ومعيقات !!

بوركت
جزاك الله كل خير شهيد فعلا هى القصيده دى من اجمل ما قرأت لامل دنقل وكلماتها تشعر بالقوه والكبرياء مش عارفه رأيك الشخصى بس انا اكتر جزء حبيته فيها بدايتها(اترى حين افقأ عينيك ثم اثبت جوهرتين مكانهما هل ترى ؟؟هى اشياء لا تشترى )حسيت انه فيها لخص موقفنا من المصالحه بمنتهى الحزم والايجاز شكرا مره تانيه امشاركتك:ShababSmile248:

Ala2
04-20-2010, 01:06 PM
منورة الاء
راجعة بثقل وقوة
كلمات رائعة وذات معاني كثيرة
تزيد من حماس الواحد
طبعا ما في صلح
لانه الحق حق
وما بني على باطل فهو باطل
تسلمين غاليتي
موفقة
وعودة حميدة

جزاك الله كل خير عاشقه غزه والله وحشتينى كتير اوى

Ala2
04-20-2010, 01:07 PM
الله يحميكي الاء

روعة والله
شكرا انت اللى روعه والله