المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " حمأ مسنون " هل تعلم معناها ؟؟


فلسطينية وراسي بالعالي
04-09-2010, 11:43 AM
"وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مّنْ حَمَإٍ مّسْنُونٍ * وَالْجَآنّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نّارِ السّمُومِ"
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة: المراد بالصلصال ههنا التراب اليابس, والظاهر أنه كقوله تعالى: {خلق الإنسان من صلصال كالفخار, وخلق الجان من مارج من نار} وعن مجاهد أيضاً {الصلصال} المنتن, وتفسير الاَية بالاَية أولى. قوله: {من حمأ مسنون} أي الصلصال من حمأ, وهو الطين. والمسنون: الأملس, كما قال الشاعر:
ثم خاصرتها إلى القبة الخضـراء تمشي في مرمر مسنون
أي أملس صقيل, ولهذا روي عن ابن عباس أنه قال: هو التراب الرطب, وعن ابن عباس ومجاهد أيضاً والضحاك: أن الحمأ المسنون هو المنتن. وقيل: المراد بالمسنون ههنا المصبوب. وقوله: {والجان خلقناه من قبل} أي من قبل الإنسان {من نار السموم} قال ابن عباس: هي السموم التي تقتل, وقال بعضهم: السموم بالليل والنهار, ومنهم من يقول: السموم بالليل والحرور بالنهار. وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: دخلت على عمر الأصم أعوده, فقال: ألا أحدثك حديثاً سمعته من عبد الله بن مسعود, يقول هذه السموم جزء من سبعين جزءاً من السموم التي خلق منها الجان, ثم قرأ {والجان خلقناه من قبل من نار السموم} وعن ابن عباس: أن الجان خلق من لهب النار, وفي رواية: من أحسن النار. وعن عمرو بن دينار: من نار الشمس. وقد ورد في الصحيح «خلقت الملائكة من نور, وخلقت الجان من مارج من نار, وخلق آدم مما وصف لكم». والمقصود من الاَية التنبيه على شرف آدم عليه السلام وطيب عنصره وطهارة محتده.

** وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنّي خَالِقٌ بَشَراً مّن صَلْصَالٍ مّنْ حَمَإٍ مّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاّ إِبْلِيسَ أَبَىَ أَن يَكُونَ مَعَ السّاجِدِينَ * قَالَ يَإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاّ تَكُونَ مَعَ السّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن لأسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مّنْ حَمَإٍ مّسْنُونٍ
يذكر تعالى تنويهه بذكر آدم في ملائكته قبل خلقه وتشريفه إياه بأمر الملائكة بالسجود له, ويذكر تخلف إبليس عدوه عن السجود له من بين سائر الملائكة حسداً وكفراً وعناداً واستكباراً وافتخاراً بالباطل, ولهذا قال: {لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حماءٍ مسنون} كقوله {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} وقوله: {أرأيتك هذا الذي كرّمت عليّ} الاَية, وقد روى ابن جرير ههنا أثراً غريباً عجيباً من حديث شبيب بن بشر عن عكرمة, عن ابن عباس قال: لما خلق الله الملائكة قال: {إِني خالق بشراً من طين, فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين} قالوا: لا نفعل, فأرسل عليهم ناراً فأحرقتهم, ثم خلق ملائكة أخرى فقال لهم مثل ذلك, فقالوا: لا نفعل, فأرسل عليهم ناراً فأحرقتهم, ثم خلق ملائكة أخرى فقال: إني خالق بشراً من طين, فإِذا أنا خلقته فاسجدوا له فأبوا, فأرسل عليهم ناراً فأحرقتهم, ثم خلق ملائكة فقال: إني خالق بشراً من طين, فإِذا أنا خلقته فاسجدوا له, قالوا: سمعنا وأطعنا, إِلا إِبليس كان من الكافرين الأولين, وفي ثبوت هذا عنه بعد, والظاهر أنه إسرائيلي, و الله أعلم.

أمل
04-09-2010, 02:27 PM
جزاك الله خيرا على المعلمومة

بارك الله فيكِ

عاشقة فلسطين..
04-09-2010, 04:08 PM
يسلمو حبيتبي
معلومات رووعة..

a7la sereen
04-09-2010, 04:36 PM
شكرا ع المعلومات

تقبلي مروري

فلسطينية وراسي بالعالي
06-09-2010, 01:26 PM
شكراااااااااااااا لمروركم الجميل ......