سامي الروسي
03-30-2010, 12:09 PM
حذرت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية من التعاون مع أي جهات مشبوهة أو الإدلاء بأي معلومات عن المجاهدين والمقاومة الفلسطينية وقادتها.
وأوضحت وزارة الداخلية في تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لها، أن أحد ضباط الأجهزة الأمنية البائدة في غزة ويدعى م.أ ، من سكان خانيونس، وأحد المقربين من محمد دحلان، حضر طواعية إلى مقر وزارة الداخلية في غزة وطلب مقابلة مسئولين فيها.
وأفاد الضابط أن دحلان اتصل به شخصيا في ساعة متأخرة من الليل مساء يوم الجمعة بعد عملية خانيونس التي جرت على حدود عبسان، وطلب منه بشكل عاجل ودون تأخير بتزويده بكل الطرق بمعلومات مفصلة عن منفذي العملية والجهة التي ينتمون إليها وأماكن إقامتهم وأرقام ولون سياراتهم وأماكن ترددهم وان أمكن أرقام هواتفهم.
وأوضح الضابط أن دحلان زوده بأسماء وشخصيات مسئولة من حماس وسرايا القدس في خانيونس للبحث عنها وتحديد أماكن سكنهم عبر برنامج جوجل إيرث ورسم خارطة بيوتهم، وتحديدها بدقة والرد عليه بأقصى سرعة وللأهمية، ولكن الضابط المذكور أدرك خطورة هذا الطلب وعواقبه الوخيمة فآثر أن يدلي بهذه المعلومات خشية حدوث كارثة يدفع ثمنها ويتحمل عواقبها، وحينها لن ينفعه دحلان ولا غيره.
وحملت وزارة الداخلية دحلان وزمرته ومن يتعاون معه المسئولية الكاملة عما ينجم عن تعاونه الخطير مع الاحتلال الصهيوني في تصفية المقاومة وملاحقة ومتابعة قياداتها.
وأكدت أنه سيأتي اليوم الذي سيقدّم دحلان وزمرته من الخونة وعملاء الاحتلال للقضاء العادل، ولن ينسى الشعب خيانتهم المستمرة.
وأوضحت وزارة الداخلية في تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لها، أن أحد ضباط الأجهزة الأمنية البائدة في غزة ويدعى م.أ ، من سكان خانيونس، وأحد المقربين من محمد دحلان، حضر طواعية إلى مقر وزارة الداخلية في غزة وطلب مقابلة مسئولين فيها.
وأفاد الضابط أن دحلان اتصل به شخصيا في ساعة متأخرة من الليل مساء يوم الجمعة بعد عملية خانيونس التي جرت على حدود عبسان، وطلب منه بشكل عاجل ودون تأخير بتزويده بكل الطرق بمعلومات مفصلة عن منفذي العملية والجهة التي ينتمون إليها وأماكن إقامتهم وأرقام ولون سياراتهم وأماكن ترددهم وان أمكن أرقام هواتفهم.
وأوضح الضابط أن دحلان زوده بأسماء وشخصيات مسئولة من حماس وسرايا القدس في خانيونس للبحث عنها وتحديد أماكن سكنهم عبر برنامج جوجل إيرث ورسم خارطة بيوتهم، وتحديدها بدقة والرد عليه بأقصى سرعة وللأهمية، ولكن الضابط المذكور أدرك خطورة هذا الطلب وعواقبه الوخيمة فآثر أن يدلي بهذه المعلومات خشية حدوث كارثة يدفع ثمنها ويتحمل عواقبها، وحينها لن ينفعه دحلان ولا غيره.
وحملت وزارة الداخلية دحلان وزمرته ومن يتعاون معه المسئولية الكاملة عما ينجم عن تعاونه الخطير مع الاحتلال الصهيوني في تصفية المقاومة وملاحقة ومتابعة قياداتها.
وأكدت أنه سيأتي اليوم الذي سيقدّم دحلان وزمرته من الخونة وعملاء الاحتلال للقضاء العادل، ولن ينسى الشعب خيانتهم المستمرة.