المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فينوس الهوتنتوت


Ala2
03-28-2010, 12:48 PM
السلام عليكم :
امس كنت اقرأ قصه اسمها رجال من رجال ووجدت بها قصه محزنه جدا تبين بشده ظلم الانسان لغيره وشده ضيق افقه وانه لا يوجد من هو اقسى على ابن آدم الا ابن آدم .
فاحببت ان انقل لكم تقريرا عن هذه القصه الحقيقيه التى تحكى عن فتاه انقطعت بها السبل؛ وعوملت كالحيوانات ؛واستعملت كالدميه ببشاعه ليس لها نظير .وكل هذا بلا جريره ارتكبتها اللهم الا انها كانت.............
فينوس الهوتنتوت
سارتجي بارتمان (سارة بارتمان) - Saartjie Baartman





من هي سارتجي بارتمان؟ وما هي قصتها ؟





هذا ملخص بسيط لقصة هذه الشخصية المغبونة .. لتتعرفوا على ظلم الإنسان لأخيه الإنسان .. وكم وصل هذا الظلم إلى درجات بشعة جداً ربما لا نتخيلها ..



سارتجي بارتمان (1789 - 29 ديسمبر ، 1815).ولدت سارتجي بارتمان في قبيلة (خوي خوي) في جنوب افريقيا عملت سارة بارتمان كخادمة لفلاحين هولانديين وهي في العشرين ، و أثناء عملها لفتت نظر جراح بريطاني زائر كان اسمه (دنلوب) .


وما لفت نظره فيها هو حجم مؤخرتها الكبير جداً وافقت سارة على السفر مع دانلوب إلى لندن بعد أن وعدها بالشهرة و الثراء على أن تذهب كموضوع لعلم البحث والتشريح بسبب شكل جسمها الغريب.


ذهبت سارة إلى لندن و هي في الواحد والعشرين . وخضعت في بداية الأمر لعدد من الدراسات لتشريح جسمها الغريب. وقد كانت سارة تعرض في سيرك (بيكاديللي) و كان يسمح للمشاهدين بلمس مؤخرتها الكبيرة مقابل زيادة في سعر التذكرة.



و قد أجبرت على العمل في السيرك و كان يتم عرضها وهي عارية . كان المفترض أن بارتمان تجني نصف الدخل ولكن لم تر إلا القليل .


أثارت الأنباء المتناقلة عن المعاملة التي تلقتها سارة بعض الأصوات الحية ، مما أدى إلى تكوين "الرابطة الأفريقية" للمطالبة بحريتها وفي هولندا تمت مساءلتها و قد أوضحت بأن ما تقوم به هو بإرادتها و تبقى الظروف التي أدلت تحتها سارة بهذا التصريح مجهولة ، لان ما قالته في المحكمة مناقض لوثيقة زكاري ماكاولي من الهيئة الأفريقية و يبدو أن أول الأشخاص الذين ثاروا لها روبرت ويدربيرن فوجد البريطانيون أنهم مضطرون لمنع ظهورها في السيرك. لكن المحكمة البريطانية احتجت بأن سارة مرتبطة بعقد مع دنلوب .


بعد أربع سنوات تم نقل سارة إلى باريس أيضا لتعمل في السيرك .


درس العلماء التشريحيين هناك جسدها باعتباره ظاهرة ومنهم البارون جورج كوفييه و على أساس ذلك تم نشر عدد من الدراسات التشريحية المزورة.


سارة استُغلت أيضاً في الدعارة. توفيت عام 1816 بسبب مرض ما (يعتقد انه الزهري) وبعد موتها وخلال أقل من 24ساعة تم تشريح جثتها وتم عرض رفاتها في متحف الإنسان في باريس.




بعد جهود جبارة من نلسون مانديلا ، بطل الزنوج ، تم إعادة رفاة سارتجي إلى قريتها غامووت ، مكان ميلادها ، حيث تم دفن رفاتها مغطاة بعلم جنوب أفريقيا . وكان حفل تأبينها في التاسع من أغسطس 2002 ، في يوم المرأة العالمي .
وهكذا ماتت ساره وحيده منبوذه بلا ذنب غير عالمه انها ستصبح رمزا للعنصريه والتعصب الاعمى.وان جسدها لن تكتب له الراحه قبل سنين طويلة من الاهانه والانتهاك.
(ايها الناس ان اباكم لواحد وان الهكم لواحد ولا فرق لعربى على اعجمى ولا لابيض على اسود الا بالتقوي)