شهيد
03-23-2010, 10:20 PM
.
.
السلآم عليكم ورحمته تعآلى وبركآته ~
http://rooosana.ps/Down.php?d=Tylc
.
.
http://rooosana.ps/Down.php?d=zgkll
هل سمعت شريـــط عمرو دياب الجديد؟
هكذا قالها الشاب الروش للشاب أشرف الأروش منه ..!
" لا و الله يا احمد لسه ماسمعتوش بس هاروح حالا انزله
من على النت , أكيد نزل فية اغانى خطيرة ذى عادته .."
يذهب الشاب الى منزله
و يدخل حجرته و يغلق بابها عليه
أمه تناديه فلا ينصت لها
يجلس أمام الحاسوب و ينهمك فى البحث عن شريط
عمرو دياب الجديد فى ذلك الموقع
و أخييييييييرا وجدته و يقوم بتنزيله من الموقع و يضع السماعات
فى أذنيه و يسند ظهره الى ذلك الكرسى و يشغل الأغانى
يغمض عينيه كى يعيش فى جو الأغنية الرومانسية
و بينما هو سابح فى كلماتها و موسيقاها
تردد صوت قوى جهورى فى أذنيه
" يُبعث المرء على ما مات عليه .. .يُبعث المرء على ما مات عليه"
فتح الشاب عينيه فى فزع
ليجد نفسه مُلقى على خشبة ذات ثقوب و يقف بجواره
أبيه تذرف عيونه الدموع بلا إنقطاع .. و رجلا هناك يقف بجواره
يصب الماء فوق رأسه
فزع الشاب أراد أن يصرخ
كتمت الصرخة فى أعماقة
راد أن يعلو صوته بالنحيب ..!
ماذا تفعلون بى ؟ أتغسلوننى ؟ أنا حَـــــــى ..!
أنا لم أمت....لا مستحيـــــــــــــــل "
وفى ثورته لاحظ ذلك الجسد الممدد على الخشبة و قد فارقته الحياة
صار جسدا بلا روح
و حينها أدرك الحقيقة فهو لم يعد ينتمى الى ذلك العالم
يأتى المُغسل كى يغسل الشاب فيجد صديدا يخرج من آذنيه فيقول
" أعوذ بالله ما هذا؟ "
فيقوم بغسله،، مرة و مرتين و ثلاث و لا يتوقف نزوله و كأنة لا ينقطع ابدا
فسأل المغسل والد الشاب مندهشا
ماذا كان يفعل ذلك الشاب أثناء حياته ؟
فرد عليه الأب حزينا واجما
قد كان يسمع الأغانى بإستمرار اذا أذن الآذان لا يصلى,
و اذا نادته أمه تركها و لم يرد عليها أو يبالى بها
و لم يستطع الأب ان يكمل و أجهش فى البكاء
فلم يجد المغسل سوى انه كفنه على حاله و كفنه
ووضعه فى ذلك الصندوق كى يحمل على الأعناق
الى مثواه الأخير
الشاب بداخل الصندوق لا يستطيع الكلام ينظر
الى جسده و ما يحدث له بدهشة عارمة
يردد فى ذهول :"ماذا يحدث لى؟ ماذا يحدث لى؟
وللمرة الثانية يسمع نفس الصوت بأشد صوتا مما كان عليه "
يُبعث المرء على ما مات عليه .. يُبعث المرء على ما مات عليه"
يضع الشاب أصابعه فى أذنيه لا يريد ان يستمع الى ذلك الصوت
و لكنة يلاحقه و يلاحقه أينما ذهب و أينما سار
ولبضع ثوان ذهب الصوت ليأتى صوت باكى يقول كلمات
( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ
بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) (لقمان : 6 )
فينطق الشاب فى فزع " لَهْو الحَدِيث "
.ما هو لهو الحديث ؟
انها الأغانى..!
نعم انها هى .. ماذا أفعل الأن ؟ ماذا أفعل ؟
و حينها نادى منادى
هلموا وقت البعث جاء !
و يرى القبور و قد شُقت و هو يجرى مع سائر العباد
و لكن ما هذا ؟ انه يرى شابا يمشى مطمئنا
و علامات الصَّلاح على وجهه ممسكا فى يده
كتاب الله يتلو منه بعض الآيات .!
فيقول .. ماهذا ؟
فيرد علية هاتفا : انه مات و هو يقرأ آيات الله
فحق عليه أن يبعث و هو يقرأها !
و حينها لاحظ ذلك الشاب السماعات الموضوعة على أذنه
.. إنها .. إنها .. نعم نفس كلمات تلك الأغنية .. أغنية ذلك المطرب ..
يا إلهى قد مت و أنا أستمع إليها ..!
ياربى .. هل سأقابل الله بها ؟
وَيْحِـــــــــــــــــــــــــــــ ــــــى ماذا أفعل .!
سيرانى القوم و الأنبياء
والله ..!
الله و أنا أستمع الى أغنية
رحماك ربى رحمااااااااااك لااااااااااا وحاول
مرارا أن يخلعها من أذنيه و لكن هيهات
قضى الأمر الذى كنتم فيه تمترون
يا إلهى يا إلهى اللهم ارجعنى لعلى اعمل صالحا
" بُنى....بُنى ماذا بك يا حبيبى لما تصرخ هكذا ؟
و لما تمسك السماعات بعنف ..؟
فتح الشاب عينيه على وجه أمه البشوش القلق عليه
والشاب يجلس مذهولا
و حينها أمسك السماعة التى فى اذنه و حطمها بقدميه ..
و نهض يقبل يدى أمه و يبكى و يقول لها :
" إرضى عنى يا أماه ، و أدعى لى ، أدعى لى بالهداية"
دمعت عينى الأم و أمسكت برأس ولدها و ضمتها الى صدرها
" هداك الله يا بنى الى ما يُحب و يرضى ، هون عليك بنى هون عليك "
فقام الشاب و مسح جميع الاغانى من على الكمبيوتر
و قام بتشغيل القرآن إنها رساله لمن :
{ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..~
.
.
.
السلآم عليكم ورحمته تعآلى وبركآته ~
http://rooosana.ps/Down.php?d=Tylc
.
.
http://rooosana.ps/Down.php?d=zgkll
هل سمعت شريـــط عمرو دياب الجديد؟
هكذا قالها الشاب الروش للشاب أشرف الأروش منه ..!
" لا و الله يا احمد لسه ماسمعتوش بس هاروح حالا انزله
من على النت , أكيد نزل فية اغانى خطيرة ذى عادته .."
يذهب الشاب الى منزله
و يدخل حجرته و يغلق بابها عليه
أمه تناديه فلا ينصت لها
يجلس أمام الحاسوب و ينهمك فى البحث عن شريط
عمرو دياب الجديد فى ذلك الموقع
و أخييييييييرا وجدته و يقوم بتنزيله من الموقع و يضع السماعات
فى أذنيه و يسند ظهره الى ذلك الكرسى و يشغل الأغانى
يغمض عينيه كى يعيش فى جو الأغنية الرومانسية
و بينما هو سابح فى كلماتها و موسيقاها
تردد صوت قوى جهورى فى أذنيه
" يُبعث المرء على ما مات عليه .. .يُبعث المرء على ما مات عليه"
فتح الشاب عينيه فى فزع
ليجد نفسه مُلقى على خشبة ذات ثقوب و يقف بجواره
أبيه تذرف عيونه الدموع بلا إنقطاع .. و رجلا هناك يقف بجواره
يصب الماء فوق رأسه
فزع الشاب أراد أن يصرخ
كتمت الصرخة فى أعماقة
راد أن يعلو صوته بالنحيب ..!
ماذا تفعلون بى ؟ أتغسلوننى ؟ أنا حَـــــــى ..!
أنا لم أمت....لا مستحيـــــــــــــــل "
وفى ثورته لاحظ ذلك الجسد الممدد على الخشبة و قد فارقته الحياة
صار جسدا بلا روح
و حينها أدرك الحقيقة فهو لم يعد ينتمى الى ذلك العالم
يأتى المُغسل كى يغسل الشاب فيجد صديدا يخرج من آذنيه فيقول
" أعوذ بالله ما هذا؟ "
فيقوم بغسله،، مرة و مرتين و ثلاث و لا يتوقف نزوله و كأنة لا ينقطع ابدا
فسأل المغسل والد الشاب مندهشا
ماذا كان يفعل ذلك الشاب أثناء حياته ؟
فرد عليه الأب حزينا واجما
قد كان يسمع الأغانى بإستمرار اذا أذن الآذان لا يصلى,
و اذا نادته أمه تركها و لم يرد عليها أو يبالى بها
و لم يستطع الأب ان يكمل و أجهش فى البكاء
فلم يجد المغسل سوى انه كفنه على حاله و كفنه
ووضعه فى ذلك الصندوق كى يحمل على الأعناق
الى مثواه الأخير
الشاب بداخل الصندوق لا يستطيع الكلام ينظر
الى جسده و ما يحدث له بدهشة عارمة
يردد فى ذهول :"ماذا يحدث لى؟ ماذا يحدث لى؟
وللمرة الثانية يسمع نفس الصوت بأشد صوتا مما كان عليه "
يُبعث المرء على ما مات عليه .. يُبعث المرء على ما مات عليه"
يضع الشاب أصابعه فى أذنيه لا يريد ان يستمع الى ذلك الصوت
و لكنة يلاحقه و يلاحقه أينما ذهب و أينما سار
ولبضع ثوان ذهب الصوت ليأتى صوت باكى يقول كلمات
( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ
بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) (لقمان : 6 )
فينطق الشاب فى فزع " لَهْو الحَدِيث "
.ما هو لهو الحديث ؟
انها الأغانى..!
نعم انها هى .. ماذا أفعل الأن ؟ ماذا أفعل ؟
و حينها نادى منادى
هلموا وقت البعث جاء !
و يرى القبور و قد شُقت و هو يجرى مع سائر العباد
و لكن ما هذا ؟ انه يرى شابا يمشى مطمئنا
و علامات الصَّلاح على وجهه ممسكا فى يده
كتاب الله يتلو منه بعض الآيات .!
فيقول .. ماهذا ؟
فيرد علية هاتفا : انه مات و هو يقرأ آيات الله
فحق عليه أن يبعث و هو يقرأها !
و حينها لاحظ ذلك الشاب السماعات الموضوعة على أذنه
.. إنها .. إنها .. نعم نفس كلمات تلك الأغنية .. أغنية ذلك المطرب ..
يا إلهى قد مت و أنا أستمع إليها ..!
ياربى .. هل سأقابل الله بها ؟
وَيْحِـــــــــــــــــــــــــــــ ــــــى ماذا أفعل .!
سيرانى القوم و الأنبياء
والله ..!
الله و أنا أستمع الى أغنية
رحماك ربى رحمااااااااااك لااااااااااا وحاول
مرارا أن يخلعها من أذنيه و لكن هيهات
قضى الأمر الذى كنتم فيه تمترون
يا إلهى يا إلهى اللهم ارجعنى لعلى اعمل صالحا
" بُنى....بُنى ماذا بك يا حبيبى لما تصرخ هكذا ؟
و لما تمسك السماعات بعنف ..؟
فتح الشاب عينيه على وجه أمه البشوش القلق عليه
والشاب يجلس مذهولا
و حينها أمسك السماعة التى فى اذنه و حطمها بقدميه ..
و نهض يقبل يدى أمه و يبكى و يقول لها :
" إرضى عنى يا أماه ، و أدعى لى ، أدعى لى بالهداية"
دمعت عينى الأم و أمسكت برأس ولدها و ضمتها الى صدرها
" هداك الله يا بنى الى ما يُحب و يرضى ، هون عليك بنى هون عليك "
فقام الشاب و مسح جميع الاغانى من على الكمبيوتر
و قام بتشغيل القرآن إنها رساله لمن :
{ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..~
.
.