ابوخضر
04-18-2006, 06:03 PM
موفاز يطالب بتصفية قادة حماس السياسيين
يعقد رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلى بالانابة ايهود أولمرت حاليا اجتماعا امنيا مع كبار مستشاريه لاتخاذ قرار بشأن ما اذا كان ينبغي لاسرائيل ان تشن هجوما على السلطة الفلسطينية في أعقاب تفجير تل ابيب . وافاد مراسل فضائية "الجزيرة " ان الاجتماع الامنى يعقد حاليا بحضور ايهود اولمرت وكبار مستشاريه لبحث سبل منع حدوث مثل تلك العمليات الفدائية التى وقعت امس فى تل ابيب وتسببت فى مقتل 9 إسرائيليين وإصابة ستين آخرين عندما فجر فلسطيني نفسه بعد ظهر الاثنين في منطقة نفيه شعنان قرب الحافلات القديمة في وسط تل ابيب.
واضاف المصدر ذاته ان الاجتماع سيناقش سبل الفصل بين مدن الضفة الغربية وخاصة مدينة جنين التى جاء منها منفذ العملية الفدائية ، بالإضافة الى وضع قيود وعقوبات صارمة على اى فلسطينى يتم ضبطه داخل إسرائيل بدون ترخيص .
وقالت المصادر ان قادة الجيش يريدون الحصول على الضوء الاخضر لشن هجوم قد يتضمن استهداف زعماء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) السياسيين لاول مرة منذ تولي الحركة قيادة السلطة الفلسطينية.غير أن مسؤولين بوزارة الخارجية سيسعون الى التخفيف من حدة رد اولمرت خشية أن يؤدي الى تقويض الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لعزل حكومة حماس دبلوماسيا وماليا الى أن تنبذ العنف وتعترف بالدولة اليهودية.وقال مسؤول بالحكومة الاسرائيلية "الشعور السائد هو أنه قد يكون من السابق لأوانه القيام برد شامل."
ورئيس الوزراء بالانابة مقيد أيضا بحقيقة أنه لم يتمكن بعد من تشكيل حكومة ائتلافية بعدما فاز حزب كديما الذي يتزعمه بأغلب المقاعد في الانتخابات العامة التي جرت الشهر الماضي دون أن يحصل على الاغلبية.
من جهة اخرى ، أعلنت الاذاعة العسكرية ان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز والجيش أوصيا بعزل شمال الضفة الغربية عن بقية المنطقة ردا على عملية الامس . واضافت الاذاعة ان موفاز يريد منع الفلسطينيين من التنقل بين منطقة جنين وطولكرم التي اتى منها منفذ العملية الانتحارية، وبين مدينتي نابلس ورام الله. واوصى وزير الدفاع ايضا، بعد التشاور مع الجيش والاجهزة الامنية، بتشديد الاجراءات ضد الجهاد الاسلامي من خلال متابعة عمليات التصفية التي تستهدف قادة هذه المنظمة وناشطيها. وستعمد الشرطة ايضا الى تشديد تدابير المراقبة لمنع تسلل الفلسطينيين من الضفة الغربية للعمل بطريقة غير شرعية في اسرائيل
ويقدم اليوم وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز توصياته إلى رئيس الحكومة المكلف إيهود أولمرت بشأن الرد على عملية تل أبيب الفدائية التي قتل فيها تسعة إسرائيليين وجرح 52 آخرون.
وتشمل خطة موفاز شن سلسلة اغتيالات في صفوف قيادات وناشطي حركة الجهاد الإسلامي التي تبنى جناحها العسكري سرايا القدس العملية. ويوصي موفاز أيضا بعزل شمال الضفة الغربية عن بقية المنطقة لمنع الفلسطينيين من التنقل بين منطقة جنين وطولكرم وبين مدينتي نابلس ورام الله.
كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد ادان أمس عملية تل أبيب، مؤكداً أنها تسيء إلى الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذا التدهور الخطير الذي تشهده المنطقة.
وقال الرئيس في تصريحات للصحفيين لدى وصوله إلى رام الله في الضفة قادماً من العاصمة الأردنية عمان :"لقد أصدرنا بياناً رسمياً باسم السلطة الوطنية الفلسطينية ندينها بكل أنواع الإدانة، ونعتبرها من العمليات الحقيرة التي تسيء إلى الشعب الفلسطيني".
وأكد الرئيس أن هذا التصعيد قائم ولا يوجد له ما يبرره، مشيراً إلى أن مثل هذه العمليات تعطي الإسرائيليين المزيد من الذرائع التي لسنا بحاجة لها.
يعقد رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلى بالانابة ايهود أولمرت حاليا اجتماعا امنيا مع كبار مستشاريه لاتخاذ قرار بشأن ما اذا كان ينبغي لاسرائيل ان تشن هجوما على السلطة الفلسطينية في أعقاب تفجير تل ابيب . وافاد مراسل فضائية "الجزيرة " ان الاجتماع الامنى يعقد حاليا بحضور ايهود اولمرت وكبار مستشاريه لبحث سبل منع حدوث مثل تلك العمليات الفدائية التى وقعت امس فى تل ابيب وتسببت فى مقتل 9 إسرائيليين وإصابة ستين آخرين عندما فجر فلسطيني نفسه بعد ظهر الاثنين في منطقة نفيه شعنان قرب الحافلات القديمة في وسط تل ابيب.
واضاف المصدر ذاته ان الاجتماع سيناقش سبل الفصل بين مدن الضفة الغربية وخاصة مدينة جنين التى جاء منها منفذ العملية الفدائية ، بالإضافة الى وضع قيود وعقوبات صارمة على اى فلسطينى يتم ضبطه داخل إسرائيل بدون ترخيص .
وقالت المصادر ان قادة الجيش يريدون الحصول على الضوء الاخضر لشن هجوم قد يتضمن استهداف زعماء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) السياسيين لاول مرة منذ تولي الحركة قيادة السلطة الفلسطينية.غير أن مسؤولين بوزارة الخارجية سيسعون الى التخفيف من حدة رد اولمرت خشية أن يؤدي الى تقويض الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لعزل حكومة حماس دبلوماسيا وماليا الى أن تنبذ العنف وتعترف بالدولة اليهودية.وقال مسؤول بالحكومة الاسرائيلية "الشعور السائد هو أنه قد يكون من السابق لأوانه القيام برد شامل."
ورئيس الوزراء بالانابة مقيد أيضا بحقيقة أنه لم يتمكن بعد من تشكيل حكومة ائتلافية بعدما فاز حزب كديما الذي يتزعمه بأغلب المقاعد في الانتخابات العامة التي جرت الشهر الماضي دون أن يحصل على الاغلبية.
من جهة اخرى ، أعلنت الاذاعة العسكرية ان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز والجيش أوصيا بعزل شمال الضفة الغربية عن بقية المنطقة ردا على عملية الامس . واضافت الاذاعة ان موفاز يريد منع الفلسطينيين من التنقل بين منطقة جنين وطولكرم التي اتى منها منفذ العملية الانتحارية، وبين مدينتي نابلس ورام الله. واوصى وزير الدفاع ايضا، بعد التشاور مع الجيش والاجهزة الامنية، بتشديد الاجراءات ضد الجهاد الاسلامي من خلال متابعة عمليات التصفية التي تستهدف قادة هذه المنظمة وناشطيها. وستعمد الشرطة ايضا الى تشديد تدابير المراقبة لمنع تسلل الفلسطينيين من الضفة الغربية للعمل بطريقة غير شرعية في اسرائيل
ويقدم اليوم وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز توصياته إلى رئيس الحكومة المكلف إيهود أولمرت بشأن الرد على عملية تل أبيب الفدائية التي قتل فيها تسعة إسرائيليين وجرح 52 آخرون.
وتشمل خطة موفاز شن سلسلة اغتيالات في صفوف قيادات وناشطي حركة الجهاد الإسلامي التي تبنى جناحها العسكري سرايا القدس العملية. ويوصي موفاز أيضا بعزل شمال الضفة الغربية عن بقية المنطقة لمنع الفلسطينيين من التنقل بين منطقة جنين وطولكرم وبين مدينتي نابلس ورام الله.
كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد ادان أمس عملية تل أبيب، مؤكداً أنها تسيء إلى الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذا التدهور الخطير الذي تشهده المنطقة.
وقال الرئيس في تصريحات للصحفيين لدى وصوله إلى رام الله في الضفة قادماً من العاصمة الأردنية عمان :"لقد أصدرنا بياناً رسمياً باسم السلطة الوطنية الفلسطينية ندينها بكل أنواع الإدانة، ونعتبرها من العمليات الحقيرة التي تسيء إلى الشعب الفلسطيني".
وأكد الرئيس أن هذا التصعيد قائم ولا يوجد له ما يبرره، مشيراً إلى أن مثل هذه العمليات تعطي الإسرائيليين المزيد من الذرائع التي لسنا بحاجة لها.