يبوس الكنعاني
03-04-2010, 02:55 AM
استبشرنا خيرا و اقنعنا انفسنا بصدق سلطة السيد عباس بوقف التفاوض مع الاحتلال ، حتى بدأت
الضغوط الامريكيه -العربيه تثمر مواقف جديده ! فبينما كان السيد عباس و مجموعته يقولون لا
مفاوضات قبل الوقف الكامل للإستيطان ، عاد ليقول بصيغة الرجاء إذا جمد الاستيطان لثلاثة أشهر !
ثم أراد ان يغطي إنصياعه للضغوط الامريكيه من خلال استصدار قرار عربي ! ضاربا بعرض الحائط
الاجراءات الصهيونيه المستمره بالاستيطان ، و بتهويد القدس ، و تهويد الحرم الابراهيمي و مسجد بلال !!
الغريب في (اللعبه) الاخيره أن السيد عباس بالتعاون مع الحلف العربي المتأمرك اراد ان يوسع مساحة التغطيه
على تخاذله و تآمره بموقف عربي داعم ، يسبق القمة العربيه القادمه ، التي ربما يتم طرح مسألة المفاوضات
و ما يسمى بمشروع السلام العربي بها . لم يسبق ان استشار السيد محمود عباس العرب في امر يتعلق بالمفاوضات
و قد فصل فعليا المسار الفلسطيني عن المسارات الاخرى منذ اوسلو فما الذي جعله يستجير بحلفائه العرب الآن ؟
المسأله واضحه لا تحتاج لاجتهاد ، السلطه تريد ان تغطي على الاجراءات الصهيونيه الاخيره في القدس و الخليل
و بيت لحم ، و على التعنت الصهيوني الرافض لوقف الاستيطان ، من خلال العوده للمفاوضات . مما يجمل الوجه
الصهيوني امام العالم ، بإظهار الحكومه الصهيونيه المتطرفه كحكومه حريصه على السلام .. خصوصا بعد إنكشاف
الوجه الصهيوني البشع خلال حربه على غزه، و فضيحته باستخدام جوازات سفر لمجموعة دول غربيه في عمله
الارهابي في دبي ، و قضمه المتواصل للأراضي الفلسطينيه . بالاضافه إلى حرصها على تعهداتها لامريكا و اسرائيل
بمنع تحرك الشارع الفلسطيني في انتفاضه ثالثه نصرة للاقصى و للمقدسات الفلسطينيه .و هو بالتالي تحرك استباقي
لمنع تطور المقاومه الشعبيه غير المنظمه الى انتفاضه عارمه تسحب البساط من تحتها و تحرمها من السيطره
على الاوضاع لوقت اطول . السؤال الذي يطرح نفسه في خضم هذه التطورات الدرامكتيكيه الخطيره : الى متى يستمر
هذا العبث ؟ و كيف ستتعامل القوى المعارضه لسلطة السيد عباس ، و القوى المنضويه في سلطته و الملتفه حوله ؟
هل سيستطع الاستمرار بالعبث بالمصالح المصيريه للشعب الفلسطيني ، ام أن لدى القوى الاخرى خطوات بديله
ترفع من وتيرة المواجهة لافشال السقوط المريع امام الصهاينه و امريكا و الدول العربيه الحليفه ؟!
الضغوط الامريكيه -العربيه تثمر مواقف جديده ! فبينما كان السيد عباس و مجموعته يقولون لا
مفاوضات قبل الوقف الكامل للإستيطان ، عاد ليقول بصيغة الرجاء إذا جمد الاستيطان لثلاثة أشهر !
ثم أراد ان يغطي إنصياعه للضغوط الامريكيه من خلال استصدار قرار عربي ! ضاربا بعرض الحائط
الاجراءات الصهيونيه المستمره بالاستيطان ، و بتهويد القدس ، و تهويد الحرم الابراهيمي و مسجد بلال !!
الغريب في (اللعبه) الاخيره أن السيد عباس بالتعاون مع الحلف العربي المتأمرك اراد ان يوسع مساحة التغطيه
على تخاذله و تآمره بموقف عربي داعم ، يسبق القمة العربيه القادمه ، التي ربما يتم طرح مسألة المفاوضات
و ما يسمى بمشروع السلام العربي بها . لم يسبق ان استشار السيد محمود عباس العرب في امر يتعلق بالمفاوضات
و قد فصل فعليا المسار الفلسطيني عن المسارات الاخرى منذ اوسلو فما الذي جعله يستجير بحلفائه العرب الآن ؟
المسأله واضحه لا تحتاج لاجتهاد ، السلطه تريد ان تغطي على الاجراءات الصهيونيه الاخيره في القدس و الخليل
و بيت لحم ، و على التعنت الصهيوني الرافض لوقف الاستيطان ، من خلال العوده للمفاوضات . مما يجمل الوجه
الصهيوني امام العالم ، بإظهار الحكومه الصهيونيه المتطرفه كحكومه حريصه على السلام .. خصوصا بعد إنكشاف
الوجه الصهيوني البشع خلال حربه على غزه، و فضيحته باستخدام جوازات سفر لمجموعة دول غربيه في عمله
الارهابي في دبي ، و قضمه المتواصل للأراضي الفلسطينيه . بالاضافه إلى حرصها على تعهداتها لامريكا و اسرائيل
بمنع تحرك الشارع الفلسطيني في انتفاضه ثالثه نصرة للاقصى و للمقدسات الفلسطينيه .و هو بالتالي تحرك استباقي
لمنع تطور المقاومه الشعبيه غير المنظمه الى انتفاضه عارمه تسحب البساط من تحتها و تحرمها من السيطره
على الاوضاع لوقت اطول . السؤال الذي يطرح نفسه في خضم هذه التطورات الدرامكتيكيه الخطيره : الى متى يستمر
هذا العبث ؟ و كيف ستتعامل القوى المعارضه لسلطة السيد عباس ، و القوى المنضويه في سلطته و الملتفه حوله ؟
هل سيستطع الاستمرار بالعبث بالمصالح المصيريه للشعب الفلسطيني ، ام أن لدى القوى الاخرى خطوات بديله
ترفع من وتيرة المواجهة لافشال السقوط المريع امام الصهاينه و امريكا و الدول العربيه الحليفه ؟!