.:.!دموع الرحيل!.:.
02-28-2010, 07:04 PM
"هدفه ربط المقدسات بأعياد اليهود"
هيئة مقدسية: اقتحام الأقصى تمهيدٌ لعدوانٍ قريبٍ
[ 28/02/2010 - 01:35 م ]
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2010/1/Images%202010_February_28_quds_1_30 0_0.jpg
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
استنكرت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات" قيام قوات الاحتلال باقتحام ساحات الحرم القدسي الشريف في إطار سعيه المتواصل إلى تهويد المقدسات الفلسطينية.
وأفادت الهيئة، في بيانٍ لها اليوم الأحد (28-2)، بأن قواتٍ من الجيش الصهيوني قامت بإغلاق بوابات المسجد الأقصى المبارك وبوابات البلدة القديمة، مُحوِّلة بذلك مدينة القدس المحتلة إلى "ثكنة عسكرية" مغلقة يمنع العرب من دخولها أو خروجها.
وقال حسن خاطر الأمين العام للهيئة: "إن هذه الإجراءات الخطيرة والمكشوفة تأتي تمهيدًا لاقتحام قطعان المتطرِّفين اليهود ساحات الأقصى اليوم وغدًا بمناسبة ما يُعرَف بـ"عيد بوريم" أو (المساخر)"، مؤكدًا نية الاحتلال "ربط المقدسات الفلسطينية بالأعياد اليهودية في أعقاب القرار "الإسرائيلي" القاضي بضم موقعَيْن إسلاميَّيْن إلى (قائمة التراث اليهودي)".
وحذّر خاطر من التحرُّكات الصهيونية المتسارعة ضد المسجد الأقصى، معتبرًا أنها "جزء أساسي من عمليات الحشد والتهييج التي تقوم بها الجهات الرسمية وغير الرسمية في "دولة" الاحتلال؛ تحضيرًا وتمهيدًا للعدوان الكبير في السابع عشر من شهر آذار (مارس) القادم، والذي تقرع طبوله منذ شهور عديدة"، لافتًا النظر إلى عزم الاحتلال افتتاح ما يسمَّى "كنيسة الخراب" في الحرم القدسي الشريف في آذار (مارس) المقبل.
واعتبر البيان زعم الاحتلال أن اقتحامه القدسَ جاء نتيجة اعتداء المصلين الفلسطينيين على سائحين أجانب؛ أنه "كذب وتضليل للرأي العام الدولي"، مشيرًا إلى خلوِّ المنطقة من أي سائح أجنبي وقت الاقتحام.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال "صعَّدت كثيرًا في الأوان الأخير من عمليات استهداف الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية"، مبينًا أن تماديَ سلطات الاحتلال في هذا الاتجاه هو "لعب خطير بالنار، وإن سلطات الاحتلال ستجد نفسها في نهاية المطاف وجهًا لوجه أمام استحقاقات هذه الجرائم عاجلاً أو آجلاً".
هيئة مقدسية: اقتحام الأقصى تمهيدٌ لعدوانٍ قريبٍ
[ 28/02/2010 - 01:35 م ]
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2010/1/Images%202010_February_28_quds_1_30 0_0.jpg
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
استنكرت "الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات" قيام قوات الاحتلال باقتحام ساحات الحرم القدسي الشريف في إطار سعيه المتواصل إلى تهويد المقدسات الفلسطينية.
وأفادت الهيئة، في بيانٍ لها اليوم الأحد (28-2)، بأن قواتٍ من الجيش الصهيوني قامت بإغلاق بوابات المسجد الأقصى المبارك وبوابات البلدة القديمة، مُحوِّلة بذلك مدينة القدس المحتلة إلى "ثكنة عسكرية" مغلقة يمنع العرب من دخولها أو خروجها.
وقال حسن خاطر الأمين العام للهيئة: "إن هذه الإجراءات الخطيرة والمكشوفة تأتي تمهيدًا لاقتحام قطعان المتطرِّفين اليهود ساحات الأقصى اليوم وغدًا بمناسبة ما يُعرَف بـ"عيد بوريم" أو (المساخر)"، مؤكدًا نية الاحتلال "ربط المقدسات الفلسطينية بالأعياد اليهودية في أعقاب القرار "الإسرائيلي" القاضي بضم موقعَيْن إسلاميَّيْن إلى (قائمة التراث اليهودي)".
وحذّر خاطر من التحرُّكات الصهيونية المتسارعة ضد المسجد الأقصى، معتبرًا أنها "جزء أساسي من عمليات الحشد والتهييج التي تقوم بها الجهات الرسمية وغير الرسمية في "دولة" الاحتلال؛ تحضيرًا وتمهيدًا للعدوان الكبير في السابع عشر من شهر آذار (مارس) القادم، والذي تقرع طبوله منذ شهور عديدة"، لافتًا النظر إلى عزم الاحتلال افتتاح ما يسمَّى "كنيسة الخراب" في الحرم القدسي الشريف في آذار (مارس) المقبل.
واعتبر البيان زعم الاحتلال أن اقتحامه القدسَ جاء نتيجة اعتداء المصلين الفلسطينيين على سائحين أجانب؛ أنه "كذب وتضليل للرأي العام الدولي"، مشيرًا إلى خلوِّ المنطقة من أي سائح أجنبي وقت الاقتحام.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال "صعَّدت كثيرًا في الأوان الأخير من عمليات استهداف الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية"، مبينًا أن تماديَ سلطات الاحتلال في هذا الاتجاه هو "لعب خطير بالنار، وإن سلطات الاحتلال ستجد نفسها في نهاية المطاف وجهًا لوجه أمام استحقاقات هذه الجرائم عاجلاً أو آجلاً".