عيون عسلية
02-28-2010, 12:06 AM
انسان بلا اعداء انسان بلا قيمـــه
إن ما نشاهده في حيـاتنـا .. وما نعيشه في واقعنا ،،
يحتم علينا الإيمان بالمثل اليوغسلافي :
:،: إنسان بلا أعداء إنسان بلا قيمه :،:
فحين يكون لك ذلك العدو ،، الذي يتصيد أخطاءك ،،
ويتربص لك ، ويحسب عليك زلاتك ،، وينتقدك ولا يجاملك ،
كالصديق ،، ما يجعلك على يقظه دوما ً ، تتأمل العواقب ،
وتعد العده ، تطلع على عيوبك ، وتتلافى أخطاءك ،،
وترتقي للوصول إلى الكمال ،، حتى لا تسمح له
بمنفذ لك ،، ولاسبيل عليك ،
،
وهذا لايزيدك إلا قيمه ،، ولايدفعك إلا للقمه ،،
وإتقان عملك أكثر ،، فهو من ينصفك ، فإن
أحسنت ذلك العمل جمّلك ،، وإن أتقنته كمّلك ،،
تاركا ً خلفك حطـــام فاشــــــــل ،، الذي لايحفظ إلا قصص ترخص، وأحاديث الشكوى ، ويمتلك فم ملئ من الثرثره ،
الذي لا يقابله إلا رأس فارغ من الحكمه ،،
فقيـــمه الإنسان
في عمله ،
إبداعه ،
تفوقه
، حلـمه
، أدبه
، وإيمانه ،،
كما قال الامام
علي بن أبي طالب ،، كرم الله وجه : قيمه المرء مايحسن ، لا ثــمن للحمه ولا لدمه،ولا لثيابه ، إنما هناك جوهر آخر ومعنى ثان ٍ ,به توزن القيم وتُقاس الأشـياء..
لله در عدوي !!!!
جعلني أفهم للحياه معاني عظيمه ،
التي قضت أن يكون النصر لمن يحتمل الضربات
لا لمن يضربها ،،
سؤال : هل يستطيع عدوك أن يحبس الشمس ..؟؟
فالشمس تمشي في مستقر لها لا تقف ، لا يوقفها
إلا خالقها ,, وأنت كذلك ،،
فمهما كثرت تلك العثرات ، التي يضعها
لك ،
أعلم أن ماهي إلا المزيد من الحطب
لإحراقه ..
دمتـــمـ بخ ـــير دوماً
إن ما نشاهده في حيـاتنـا .. وما نعيشه في واقعنا ،،
يحتم علينا الإيمان بالمثل اليوغسلافي :
:،: إنسان بلا أعداء إنسان بلا قيمه :،:
فحين يكون لك ذلك العدو ،، الذي يتصيد أخطاءك ،،
ويتربص لك ، ويحسب عليك زلاتك ،، وينتقدك ولا يجاملك ،
كالصديق ،، ما يجعلك على يقظه دوما ً ، تتأمل العواقب ،
وتعد العده ، تطلع على عيوبك ، وتتلافى أخطاءك ،،
وترتقي للوصول إلى الكمال ،، حتى لا تسمح له
بمنفذ لك ،، ولاسبيل عليك ،
،
وهذا لايزيدك إلا قيمه ،، ولايدفعك إلا للقمه ،،
وإتقان عملك أكثر ،، فهو من ينصفك ، فإن
أحسنت ذلك العمل جمّلك ،، وإن أتقنته كمّلك ،،
تاركا ً خلفك حطـــام فاشــــــــل ،، الذي لايحفظ إلا قصص ترخص، وأحاديث الشكوى ، ويمتلك فم ملئ من الثرثره ،
الذي لا يقابله إلا رأس فارغ من الحكمه ،،
فقيـــمه الإنسان
في عمله ،
إبداعه ،
تفوقه
، حلـمه
، أدبه
، وإيمانه ،،
كما قال الامام
علي بن أبي طالب ،، كرم الله وجه : قيمه المرء مايحسن ، لا ثــمن للحمه ولا لدمه،ولا لثيابه ، إنما هناك جوهر آخر ومعنى ثان ٍ ,به توزن القيم وتُقاس الأشـياء..
لله در عدوي !!!!
جعلني أفهم للحياه معاني عظيمه ،
التي قضت أن يكون النصر لمن يحتمل الضربات
لا لمن يضربها ،،
سؤال : هل يستطيع عدوك أن يحبس الشمس ..؟؟
فالشمس تمشي في مستقر لها لا تقف ، لا يوقفها
إلا خالقها ,, وأنت كذلك ،،
فمهما كثرت تلك العثرات ، التي يضعها
لك ،
أعلم أن ماهي إلا المزيد من الحطب
لإحراقه ..
دمتـــمـ بخ ـــير دوماً