أمل
02-26-2010, 06:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
**
أما بعد،
فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى، وإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ثم أما بعد،
**
فإخوتي في الله ،،،
إن الذي يمر في شوارع المسلمين في هذه الأيام، يجد شيئًا ملحوظًًا.. شيئا يدل على استعداد خطير.. كُثِفت له كل الجهود: في الشوارع.. بين التجار.. في البيوت.. في المحلات.. ما الذي يحدث؟
إنهم يستعدون للاحتفال بالنبي محمد. والشيء العجيب:
- أنهم يريدون الاحتفال بالنبي.. بعيدًا عن النبي!!
- يريدون الاحتفال بالنبي.. دون استشارة النبي!!
- يريدون الاحتفال بالنبي.. بعيدًا عن سنة النبي!!
يريدون أن يحتفلوا بالنبي زعمًا، ولكن الحقيقة أنهم يريدون الاحتفال ببطونهم، وبزيادة أموالهم.
**
إنها قضية حلوى المولد.. قضية الزينات المعلقة في الشوارع.. اللافتات.. الأكل.. الشرب..
إنه موسم لزيادة دخل التجار في السكر والحلوى والمحلات.. زيادة دخل التجار أصحاب السرادقات و"المايكروفونات"... أما زيادة الإيمان في قلوب المسلمين فلا..، فهذا عمل لا يفيد الإيمان.
**
و ما إن تنتهي هذه الاحتفالات المبتدعة بالمولد النبي، إلا و نجد أننا نكرر نفس الخلاصة بنفس الجملة: "لقد انفض المولد، وخرجت الأمة من المولد بلا حمص". تعيش الأمة أياما ترقص وتغني للنبي، وتأكل حلويات المولد، وتذبح البط والخرفان لتمتلئ البطون.
فبمَا تخرج الأمة؟.. ماذا تستفيد؟.. ماذا تعلمت؟.. ماذا عرفت؟.. بم أثّر المولد؟
**
أمتي،،
لو كان في ذلك الاحتفال خير لفعله محمد صلى الله عليه وسلم!
لو كان فيه خير لأوصى به النبي أصحابه..!
أيلس هو من قائل بأمي و امي: "ما تركت شيئًا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به" رواه الطبراني بإسناد صحيح ..؟؟
فهذه البدع هي التي تُفرق ولا تجمع، و تُبعد عن الله ولا تقرب، و تزيد الغفلة.
**
إخوتاه ،،،
إننا بحاجة إلى وقفة لإنقاذ الأمة من التردي في مهاوي الهلكة.
**
أولاً: لم يكن مولد رسول الله - صلى الله علي وسلم - في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول
لقد ولد يوم الاثنين عام الفيل. لكن في أي شهر؟ وفي أي يوم؟ هذا ما لم يُعرف تحديده.
ثانيًا: لو علم أنه في يوم 12 من ربيع الأول، فلا يجوز الاحتفال بهذا اليوم
لماذا؟ لأن رسول الله - صلى الله علي وسلم - لم يحتفل بهذا اليوم, ولم يحتفل به أصحابه من بعده.
سيقولون لك: "بل احتفل: فقد كان يصوم الاثنين"،
إذن يجزئنا ما أجزأه، ويكفينا ما فعله بأن نصوم يوم الاثنين كما صام فقط.
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معلمًا، قال الله : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }الأحزاب-آية:21..
**
إننا بحاجة إخوتاه إلى أن نتوقف وقفة صادقة و صريحة لإنقاذ الأمة من هذا التردي:
• أن يتحول الدين إلى لعب ولهو..
• أن يتحول الدين إلى موالد..
• أن يتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو الحقيقة الناصعة، الدال عن الخير، القائد لعمل- إلى أسطورة للذكرى.. يُغَنى له أغنية كقصة أدهم الشرقاوي أو أبي زيد الهلالي سلامة،....إلخ.
فيصير رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المسلمين كهذه القصص الأسطوريةيحتفل بها للذكرى؟؟
**
إننا بحاجة إلى أن نعود ليكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدًا لعمل.. دليلاً على جنة.
لذلك إذا أردنا أن نحتفل -ولا يجب تخصيص الاحتفال بيوم بل السنة كلها- فليكن احتفالنا هو الاقتداء بسنته، و التمسك بشريعته، و نصر طريقته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"متفق عليه.
**
إننا إذا أردنا أن نحتفل حقيقة بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلننكب على دراسة جادة لسيرته.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
**
أما بعد،
فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى، وإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ثم أما بعد،
**
فإخوتي في الله ،،،
إن الذي يمر في شوارع المسلمين في هذه الأيام، يجد شيئًا ملحوظًًا.. شيئا يدل على استعداد خطير.. كُثِفت له كل الجهود: في الشوارع.. بين التجار.. في البيوت.. في المحلات.. ما الذي يحدث؟
إنهم يستعدون للاحتفال بالنبي محمد. والشيء العجيب:
- أنهم يريدون الاحتفال بالنبي.. بعيدًا عن النبي!!
- يريدون الاحتفال بالنبي.. دون استشارة النبي!!
- يريدون الاحتفال بالنبي.. بعيدًا عن سنة النبي!!
يريدون أن يحتفلوا بالنبي زعمًا، ولكن الحقيقة أنهم يريدون الاحتفال ببطونهم، وبزيادة أموالهم.
**
إنها قضية حلوى المولد.. قضية الزينات المعلقة في الشوارع.. اللافتات.. الأكل.. الشرب..
إنه موسم لزيادة دخل التجار في السكر والحلوى والمحلات.. زيادة دخل التجار أصحاب السرادقات و"المايكروفونات"... أما زيادة الإيمان في قلوب المسلمين فلا..، فهذا عمل لا يفيد الإيمان.
**
و ما إن تنتهي هذه الاحتفالات المبتدعة بالمولد النبي، إلا و نجد أننا نكرر نفس الخلاصة بنفس الجملة: "لقد انفض المولد، وخرجت الأمة من المولد بلا حمص". تعيش الأمة أياما ترقص وتغني للنبي، وتأكل حلويات المولد، وتذبح البط والخرفان لتمتلئ البطون.
فبمَا تخرج الأمة؟.. ماذا تستفيد؟.. ماذا تعلمت؟.. ماذا عرفت؟.. بم أثّر المولد؟
**
أمتي،،
لو كان في ذلك الاحتفال خير لفعله محمد صلى الله عليه وسلم!
لو كان فيه خير لأوصى به النبي أصحابه..!
أيلس هو من قائل بأمي و امي: "ما تركت شيئًا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به" رواه الطبراني بإسناد صحيح ..؟؟
فهذه البدع هي التي تُفرق ولا تجمع، و تُبعد عن الله ولا تقرب، و تزيد الغفلة.
**
إخوتاه ،،،
إننا بحاجة إلى وقفة لإنقاذ الأمة من التردي في مهاوي الهلكة.
**
أولاً: لم يكن مولد رسول الله - صلى الله علي وسلم - في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول
لقد ولد يوم الاثنين عام الفيل. لكن في أي شهر؟ وفي أي يوم؟ هذا ما لم يُعرف تحديده.
ثانيًا: لو علم أنه في يوم 12 من ربيع الأول، فلا يجوز الاحتفال بهذا اليوم
لماذا؟ لأن رسول الله - صلى الله علي وسلم - لم يحتفل بهذا اليوم, ولم يحتفل به أصحابه من بعده.
سيقولون لك: "بل احتفل: فقد كان يصوم الاثنين"،
إذن يجزئنا ما أجزأه، ويكفينا ما فعله بأن نصوم يوم الاثنين كما صام فقط.
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث معلمًا، قال الله : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }الأحزاب-آية:21..
**
إننا بحاجة إخوتاه إلى أن نتوقف وقفة صادقة و صريحة لإنقاذ الأمة من هذا التردي:
• أن يتحول الدين إلى لعب ولهو..
• أن يتحول الدين إلى موالد..
• أن يتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو الحقيقة الناصعة، الدال عن الخير، القائد لعمل- إلى أسطورة للذكرى.. يُغَنى له أغنية كقصة أدهم الشرقاوي أو أبي زيد الهلالي سلامة،....إلخ.
فيصير رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المسلمين كهذه القصص الأسطوريةيحتفل بها للذكرى؟؟
**
إننا بحاجة إلى أن نعود ليكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدًا لعمل.. دليلاً على جنة.
لذلك إذا أردنا أن نحتفل -ولا يجب تخصيص الاحتفال بيوم بل السنة كلها- فليكن احتفالنا هو الاقتداء بسنته، و التمسك بشريعته، و نصر طريقته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"متفق عليه.
**
إننا إذا أردنا أن نحتفل حقيقة بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلننكب على دراسة جادة لسيرته.