ابوسامر
04-17-2006, 12:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم تهل علينا بشائر نصرك ابا محمد فترجلت انتا ولكنا انتصرنافذاكراك باقيه فينا ما بقينافانتا القائد والاب والمعلم نعم فى مثل هذا اليوم ترجل اسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتسيى هذا الاسد الجاسور الذى كا ن يهز الارض تحت اقدام بنى صهيون بمجرد كلمات يلقيها عن احد المنابرهذا البطل الشامخ الرابط فوق صدور الجلادين مهما تكلمنا لن نوفيه حقه ابدا
كان صامد فى وجه الاحتلال صلبا لاينحنى الا لله تعالى هماته مرفوعه دوما مؤمنابالله وبعدالة القضيه الفلسطينيه ايمانا راسخاعميقا
تحدى العنجهيه الصهيونيه حتى انتصرعليهابخطوات ثابته نحو الشهاده دون اى تردد كان نموذجا رائعا من التحدى والاصرار امام اعتى قوة عرفنها البشريه كان يعلم جيداما تخفى له نواى الحقد فاكمل طريق من سبقه الى الشهادة ابعد الى مرج الزهور فعاداكثر تمسكابالثوابت والحقوق رجع الى ارض الوطن ليكمل مشورا النضال مع شعبه الذى احبه ومن ثم اعتقلوه ليرجع كالنسر الجارح مدافعا عن فلسطين وطنه واهله وشعبه وحتى انه قال فى احدى اللقاءات حتما اننا سنموت فيا حبذا لو كانت شهادة لقد سلك دربه واختار الشهاده عاش مقاتلا مدافعا مجاهدافى سبيل الله والوطن صدق الله فصدقه الله وعده حتى ترجل بدمائه شهيدا لله تعالى فى 17-4-2004اثر عملية اغتيال جبانه نفذتها مروحيات الاحتلال الغاشم وارتقى شهيدا الى ربه تعالى وفى هذا اليوم قال الاحتلال لقد نلنا من المقاومه الفلسطينيه ولكن جرت الامور بعكس التوقعات اصبح ميلاد جد يد للدكتور عبد العزيز الرنتيسى واسمترت الانتفاضه خفاقه من اجل التحرير فمعا وسويا حتى تحرير ارضننا من دنس اليهود فنم قرير العين ايها القائد ونحن من خلفك ثائرون
اليوم تهل علينا بشائر نصرك ابا محمد فترجلت انتا ولكنا انتصرنافذاكراك باقيه فينا ما بقينافانتا القائد والاب والمعلم نعم فى مثل هذا اليوم ترجل اسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتسيى هذا الاسد الجاسور الذى كا ن يهز الارض تحت اقدام بنى صهيون بمجرد كلمات يلقيها عن احد المنابرهذا البطل الشامخ الرابط فوق صدور الجلادين مهما تكلمنا لن نوفيه حقه ابدا
كان صامد فى وجه الاحتلال صلبا لاينحنى الا لله تعالى هماته مرفوعه دوما مؤمنابالله وبعدالة القضيه الفلسطينيه ايمانا راسخاعميقا
تحدى العنجهيه الصهيونيه حتى انتصرعليهابخطوات ثابته نحو الشهاده دون اى تردد كان نموذجا رائعا من التحدى والاصرار امام اعتى قوة عرفنها البشريه كان يعلم جيداما تخفى له نواى الحقد فاكمل طريق من سبقه الى الشهادة ابعد الى مرج الزهور فعاداكثر تمسكابالثوابت والحقوق رجع الى ارض الوطن ليكمل مشورا النضال مع شعبه الذى احبه ومن ثم اعتقلوه ليرجع كالنسر الجارح مدافعا عن فلسطين وطنه واهله وشعبه وحتى انه قال فى احدى اللقاءات حتما اننا سنموت فيا حبذا لو كانت شهادة لقد سلك دربه واختار الشهاده عاش مقاتلا مدافعا مجاهدافى سبيل الله والوطن صدق الله فصدقه الله وعده حتى ترجل بدمائه شهيدا لله تعالى فى 17-4-2004اثر عملية اغتيال جبانه نفذتها مروحيات الاحتلال الغاشم وارتقى شهيدا الى ربه تعالى وفى هذا اليوم قال الاحتلال لقد نلنا من المقاومه الفلسطينيه ولكن جرت الامور بعكس التوقعات اصبح ميلاد جد يد للدكتور عبد العزيز الرنتيسى واسمترت الانتفاضه خفاقه من اجل التحرير فمعا وسويا حتى تحرير ارضننا من دنس اليهود فنم قرير العين ايها القائد ونحن من خلفك ثائرون