يبوس الكنعاني
02-19-2010, 02:27 AM
إلى متى تبقى قضية المصالحه في يد من لا يملك الحل .. إحتكار لامنطقي .
وسيط منحاز ، يبتز طرفا لمصلحة طرف ! لا يريد مصالحه بل إستسلام
و عودة للفساد ليطمئن على امتداده الطبيعي عبر الحدود . الحل مادام بيد
مبارك و عمر سليمان لن يكون ، لانهما لا يقبلا هزيمة لحليفهما الاستراتيجي
محمود عباس و الدحلان . هذه حقيقه مره يجب أن نتقبلها دون إضافات و تنميق
كلمات . هناك معسكر في منطقتنا من اطرافه السلطه المصريه و السلطه الفلسطينيه
متحالف مع قوى اقليميه و دوليه معاديه للتحرر الوطني . تعترف بدولة الاحتلال، بل
و متعاونه معه امنيا و سياسيا . حقيقه لا تخفى إلا على كل قلب ميت ، و عصبوي
جاهل . إذا كان الامر كذلك هل النظام المصري ينفع كوسيط ؟ نظام يجهر بعدائه
للمقاومه في غزه .. يعتقل مقاومين و يعرضهم للتعذيب و للأسئله الامنيه المريبه .
نظام يجاهر بوقوفه مع سلطة السيد محمود عباس بغض النظر عن شرعيتها ،
و يعادي الطرف الآخر بالرغم من شرعيته المكتسبه عبر اختيار الشعب ، كيف
له أن ينصف ؟ إذا كان للمصالحه سبيلا للنجاح يجب أن تتشكل لجنه عربيه تمثل
دولا عدة ، يكون برنامجها إصلاحي يأخذ بالاعتبار مواقف كافة الاطراف ، و إلا
سيبقى مبارك و عمر سليمان عشرات السنين يبحثون عن مقاومه ترضخ للإبتزاز
و تقبل بالاستسلام . و يحتاجون بناء سدودا في الهواء إضافة للسدود الفولاذيه
و البريه و البحريه حتى يفرضوا الاستسلام ! و هم بحاجه لغسل أدمغة الشعب
الفلسطيني ، و كسر إرادته و تحطيم صموده حتى يجدوا من يوقع على ورقة
بيضاء ، تتيح للدحلانيين أن يعودوا فاتحين منتصرين إلى غزه ؟!
وسيط منحاز ، يبتز طرفا لمصلحة طرف ! لا يريد مصالحه بل إستسلام
و عودة للفساد ليطمئن على امتداده الطبيعي عبر الحدود . الحل مادام بيد
مبارك و عمر سليمان لن يكون ، لانهما لا يقبلا هزيمة لحليفهما الاستراتيجي
محمود عباس و الدحلان . هذه حقيقه مره يجب أن نتقبلها دون إضافات و تنميق
كلمات . هناك معسكر في منطقتنا من اطرافه السلطه المصريه و السلطه الفلسطينيه
متحالف مع قوى اقليميه و دوليه معاديه للتحرر الوطني . تعترف بدولة الاحتلال، بل
و متعاونه معه امنيا و سياسيا . حقيقه لا تخفى إلا على كل قلب ميت ، و عصبوي
جاهل . إذا كان الامر كذلك هل النظام المصري ينفع كوسيط ؟ نظام يجهر بعدائه
للمقاومه في غزه .. يعتقل مقاومين و يعرضهم للتعذيب و للأسئله الامنيه المريبه .
نظام يجاهر بوقوفه مع سلطة السيد محمود عباس بغض النظر عن شرعيتها ،
و يعادي الطرف الآخر بالرغم من شرعيته المكتسبه عبر اختيار الشعب ، كيف
له أن ينصف ؟ إذا كان للمصالحه سبيلا للنجاح يجب أن تتشكل لجنه عربيه تمثل
دولا عدة ، يكون برنامجها إصلاحي يأخذ بالاعتبار مواقف كافة الاطراف ، و إلا
سيبقى مبارك و عمر سليمان عشرات السنين يبحثون عن مقاومه ترضخ للإبتزاز
و تقبل بالاستسلام . و يحتاجون بناء سدودا في الهواء إضافة للسدود الفولاذيه
و البريه و البحريه حتى يفرضوا الاستسلام ! و هم بحاجه لغسل أدمغة الشعب
الفلسطيني ، و كسر إرادته و تحطيم صموده حتى يجدوا من يوقع على ورقة
بيضاء ، تتيح للدحلانيين أن يعودوا فاتحين منتصرين إلى غزه ؟!