يبوس الكنعاني
02-16-2010, 09:10 PM
لم نسمع من قبل بظواهر فساد في الحركات التحرريه مثلما هو الحال في الواقع الفلسطيني .
إذا قررنا اننا لا زلنا في إطار التحرر الوطني ، فإن الفساد المستشري في هذا الجسم لا يبشر
بقرب التحرر إذا استمرت القيادة الحاليه على رأس الحركه الوطنيه . و إذا اتفقنا على أن هناك سلطه
فعليه فإن هذا بلاء لا مثيل له سيما و أن السلطه في بداية تكوينها .بهذا تكون سلطه غير مؤهله للوصول
إلى الدوله المستقله . مسألة الفساد في سلطة السيد محمود عباس مسأله مزمنه ، حتى بتنا نتناولها في كتاباتنا
و أحاديثنا كتحصيل حاصل لا جديد بها . قبل أن نبحث عن الفساد الاخلاقي المستشري في جسم السلطه
يجب أن نبحث عن الفساد الوطني ، فمن كان فاسدا على المستوى الوطني كانت مسألة الفساد المالي و الاخلاقي
طبيعية عنده , يأتي في مقدمة الفساد هو وجود السيد محمود عباس نفسه ، فكيف يمكن القبول برأس للسلطه جاء بتزكية
من الاداره الامريكيه و مباركه من الصهاينه . ثم الفساد بالانقلاب على الشرعيه الفلسطينيه .. لان السيد عباس و من معه
رفضوا الاقرار بنتيجة الانتخابات ووضعوا العصي في دواليب العمليه الديمقراطيه مما ادى إلى انقسام عامودي في الوضع الفلسطيني .
و من علامات الفساد الوطني حضور رئيس حكومة تصريف الاعمال المشبوهه مؤتمر هرتسليا ! السؤال لاي عاقل ما فائدة حضور الرجل
لمؤتمر صهيوني مهمته البحث في خطط تدعيم اركان الكيان الصهيوني !! كيف يمر هذا الحضور لشخصيه تمثيليه كشخصية الرجل دون محاسبه ؟!
و من ظاهر الفساد الوطني - لا اقول السياسي - فضيحة غولدستون ، لو كان النظام السياسي العباسي قائم على اساس وطني لما مر هذا الامر دون سقوط
قيادات كبيره في السلطه و على رأسها السيد محمود عباس . كذلك ادانة السيد فياض لعمليه استهدفت جندي في الضفه المحتله .. كانت السلطه تدين العمليات خارج
الاراضي المحتله عام 67 فلما الادانه في اراضي محتله و المستهدف جندي و في مناطق يجيز القانون الدولي حق المقاومة بها ؟! و من ظواهر الفساد الوطني مسألة
التنسيق الامني ، فكيف ينسق من يقود شعب تحت الاحتلال مع سلطة الاحتلال في مواجهة المقاومين .. و كيف يقود الخطط و الفبركات الامنيه و عمليات التنسيق الاستخباريه
رجل مخابرات امريكي ؟! عندما نجيب عن هذه الاسئله ، نذهب للفساد المالي الذي جعل من ابناء محمود عباس و من السيد دحلان و من كل وجالات السلطه أثرياء .
عندها نحتاج لدراسة رسالة السيد القدومي لمؤتمر فتح و الذي قال فيما قال أن -صرصورا في فتح اختلس أكثر من مليون دولار -؟ و عندها سنبحث عن الفساد الاخلاقي
الموثق و الذي لا يستطيع أن ينفيه مرتكبوه في السلطه المكشوفين منهم و غير المكشوفين . و لقد اكتشف ما هو أكثر مما عرضه
فهمي شبانه في غزه لكن اخلاق رجال غزه و التزامهم العقائدي لم يسمح لهم بعرض فضائح المجرمين
في سلطة السيد محمود عباس . إن الخوض في فضائح و فساد سلطة رام الله إذا فتحت لا تتسع لآلاف المقالات ، لكن سؤالنا لكل شريف
في فتح و من الذين يسيرون خلف المفسدين : هل اخلاقكم الوطنيه و الانسانيه تقبل بإستمراركم في
هذا الجو الموبوء ؟ هل دماء الشهداء هانت عليكم حتى تقبلوا بالبقاء ساكتين ؟
لا ينبغي لفلسطيني من شعب الرباط القبول بالفساد و المفسدين .
إذا قررنا اننا لا زلنا في إطار التحرر الوطني ، فإن الفساد المستشري في هذا الجسم لا يبشر
بقرب التحرر إذا استمرت القيادة الحاليه على رأس الحركه الوطنيه . و إذا اتفقنا على أن هناك سلطه
فعليه فإن هذا بلاء لا مثيل له سيما و أن السلطه في بداية تكوينها .بهذا تكون سلطه غير مؤهله للوصول
إلى الدوله المستقله . مسألة الفساد في سلطة السيد محمود عباس مسأله مزمنه ، حتى بتنا نتناولها في كتاباتنا
و أحاديثنا كتحصيل حاصل لا جديد بها . قبل أن نبحث عن الفساد الاخلاقي المستشري في جسم السلطه
يجب أن نبحث عن الفساد الوطني ، فمن كان فاسدا على المستوى الوطني كانت مسألة الفساد المالي و الاخلاقي
طبيعية عنده , يأتي في مقدمة الفساد هو وجود السيد محمود عباس نفسه ، فكيف يمكن القبول برأس للسلطه جاء بتزكية
من الاداره الامريكيه و مباركه من الصهاينه . ثم الفساد بالانقلاب على الشرعيه الفلسطينيه .. لان السيد عباس و من معه
رفضوا الاقرار بنتيجة الانتخابات ووضعوا العصي في دواليب العمليه الديمقراطيه مما ادى إلى انقسام عامودي في الوضع الفلسطيني .
و من علامات الفساد الوطني حضور رئيس حكومة تصريف الاعمال المشبوهه مؤتمر هرتسليا ! السؤال لاي عاقل ما فائدة حضور الرجل
لمؤتمر صهيوني مهمته البحث في خطط تدعيم اركان الكيان الصهيوني !! كيف يمر هذا الحضور لشخصيه تمثيليه كشخصية الرجل دون محاسبه ؟!
و من ظاهر الفساد الوطني - لا اقول السياسي - فضيحة غولدستون ، لو كان النظام السياسي العباسي قائم على اساس وطني لما مر هذا الامر دون سقوط
قيادات كبيره في السلطه و على رأسها السيد محمود عباس . كذلك ادانة السيد فياض لعمليه استهدفت جندي في الضفه المحتله .. كانت السلطه تدين العمليات خارج
الاراضي المحتله عام 67 فلما الادانه في اراضي محتله و المستهدف جندي و في مناطق يجيز القانون الدولي حق المقاومة بها ؟! و من ظواهر الفساد الوطني مسألة
التنسيق الامني ، فكيف ينسق من يقود شعب تحت الاحتلال مع سلطة الاحتلال في مواجهة المقاومين .. و كيف يقود الخطط و الفبركات الامنيه و عمليات التنسيق الاستخباريه
رجل مخابرات امريكي ؟! عندما نجيب عن هذه الاسئله ، نذهب للفساد المالي الذي جعل من ابناء محمود عباس و من السيد دحلان و من كل وجالات السلطه أثرياء .
عندها نحتاج لدراسة رسالة السيد القدومي لمؤتمر فتح و الذي قال فيما قال أن -صرصورا في فتح اختلس أكثر من مليون دولار -؟ و عندها سنبحث عن الفساد الاخلاقي
الموثق و الذي لا يستطيع أن ينفيه مرتكبوه في السلطه المكشوفين منهم و غير المكشوفين . و لقد اكتشف ما هو أكثر مما عرضه
فهمي شبانه في غزه لكن اخلاق رجال غزه و التزامهم العقائدي لم يسمح لهم بعرض فضائح المجرمين
في سلطة السيد محمود عباس . إن الخوض في فضائح و فساد سلطة رام الله إذا فتحت لا تتسع لآلاف المقالات ، لكن سؤالنا لكل شريف
في فتح و من الذين يسيرون خلف المفسدين : هل اخلاقكم الوطنيه و الانسانيه تقبل بإستمراركم في
هذا الجو الموبوء ؟ هل دماء الشهداء هانت عليكم حتى تقبلوا بالبقاء ساكتين ؟
لا ينبغي لفلسطيني من شعب الرباط القبول بالفساد و المفسدين .