ابوخضر
04-16-2006, 09:16 PM
بيان فتح في الذكرى السنوية لاستشهاد ابوجهاد
غزة- المجموعة الفلسطينية للاعلام جددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح"، اليوم، التأكيد على أن تبقى متمسكة بالثوابت الوطنية التي انطلقت من أجلها، وأن تبقى الوحدة الوطنية خطاً أحمراً.
وقالت "فتح" في بيان لها، بمناسبة ذكرى استشهاد خليل الوزير "أبو جهاد"، "سنبقي أيدينا وقلوبنا وعقولنا ممدودة لكل أطياف شعبنا على طريق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأشارت إلى أن "أبو جهاد"، رافق الرئيس الشهيد ياسر عرفات منذ بدايات تأسيس الحركة وانطلاقتها وتشكيل الخلية الأولى فيها، والعملية الفدائية الأولى, حتى تشكيل قوات العاصفة الجناح العسكري للحركة.
ولفتت إلى أنها بحاجة إلى مثل ذلك الرجل الذي يجمع ولا يفرق، ويستنهض همم الرجال من كبوة لا تليق بها، ولكنها قد تكون ضرورية لانطلاقة جديدة أكبر وأشمل، ففيها من الرجال من هم في قامة الشهيد والأسير والجريح.
وذكرت أن شعبنا يتعرض لضغوط أمريكية وإسرائيلية غير مسبوقة، تشارك فيها أطراف دولية، وسط صمت عربي وإسلامي غير مبرر لم نلمس منه إلا بيانات ووعود لم تستطع أن تلبي الحد الأدنى من حاجة شعبنا.
ودعت "فتح" الجميع، وخصت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى الابتعاد عن لغة التحريض والتوتير، فشعبنا كله يدفع ثمن هذا الحصار وليست جهة دون أخرى، وشعبنا كله له مصلحة في استقرار الوضع السياسي والاقتصادي والأمني.
وأوضحت أنها ضربت مثلاً غير مسبوق في هذه المنطقة باحترامها للعملية الديمقراطية، وأكدت قولاً وعملاً احترامها لنتائجها، وتؤكد اليوم أن مصلحتها وقرارها هو إتاحة الفرصة أمام الحكومة لان تنجح وان تمارس دورها وفقاً للنظام والقانون، مبينةً أن محاولة حرف صراعنا وكأن هناك أطراف داخلية تسعى إلى إفشال الحكومة، هو أمر غير مقبول لان "فتح" وحكوماتها المتعاقبة عانت من الحصار، ودفع رئيسها ورمزها الشهيد الراحل ياسر عرفات حياته ثمناً لصموده الذي سيبقى معلماً من معالم صمود حركتنا وشعبنا.
تاريخ الخبر:16/04/2006
غزة- المجموعة الفلسطينية للاعلام جددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، "فتح"، اليوم، التأكيد على أن تبقى متمسكة بالثوابت الوطنية التي انطلقت من أجلها، وأن تبقى الوحدة الوطنية خطاً أحمراً.
وقالت "فتح" في بيان لها، بمناسبة ذكرى استشهاد خليل الوزير "أبو جهاد"، "سنبقي أيدينا وقلوبنا وعقولنا ممدودة لكل أطياف شعبنا على طريق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأشارت إلى أن "أبو جهاد"، رافق الرئيس الشهيد ياسر عرفات منذ بدايات تأسيس الحركة وانطلاقتها وتشكيل الخلية الأولى فيها، والعملية الفدائية الأولى, حتى تشكيل قوات العاصفة الجناح العسكري للحركة.
ولفتت إلى أنها بحاجة إلى مثل ذلك الرجل الذي يجمع ولا يفرق، ويستنهض همم الرجال من كبوة لا تليق بها، ولكنها قد تكون ضرورية لانطلاقة جديدة أكبر وأشمل، ففيها من الرجال من هم في قامة الشهيد والأسير والجريح.
وذكرت أن شعبنا يتعرض لضغوط أمريكية وإسرائيلية غير مسبوقة، تشارك فيها أطراف دولية، وسط صمت عربي وإسلامي غير مبرر لم نلمس منه إلا بيانات ووعود لم تستطع أن تلبي الحد الأدنى من حاجة شعبنا.
ودعت "فتح" الجميع، وخصت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى الابتعاد عن لغة التحريض والتوتير، فشعبنا كله يدفع ثمن هذا الحصار وليست جهة دون أخرى، وشعبنا كله له مصلحة في استقرار الوضع السياسي والاقتصادي والأمني.
وأوضحت أنها ضربت مثلاً غير مسبوق في هذه المنطقة باحترامها للعملية الديمقراطية، وأكدت قولاً وعملاً احترامها لنتائجها، وتؤكد اليوم أن مصلحتها وقرارها هو إتاحة الفرصة أمام الحكومة لان تنجح وان تمارس دورها وفقاً للنظام والقانون، مبينةً أن محاولة حرف صراعنا وكأن هناك أطراف داخلية تسعى إلى إفشال الحكومة، هو أمر غير مقبول لان "فتح" وحكوماتها المتعاقبة عانت من الحصار، ودفع رئيسها ورمزها الشهيد الراحل ياسر عرفات حياته ثمناً لصموده الذي سيبقى معلماً من معالم صمود حركتنا وشعبنا.
تاريخ الخبر:16/04/2006