سامي الروسي
02-14-2010, 11:01 AM
شبانة يهدد بكشف ملفات فساد للسلطة أشد خطورة مطلع الشهر المقبل
قال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر إن الرئيس محمود عباس طلب من رئيس ديوانه رفيق الحسيني تقديم استقالته على إثر ما نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة من فيديو له.
وأشار عبد القادر في تصريحات خاصة لوكالة "صفا" إلى أن مصادر مقربة من الرئيس أكدت له طلب "أبو مازن" من الحسيني الاستقالة تمهيدًا لإجراء تحقيق شامل بالقضية.
وأكد أنه في حال لم يطلب الرئيس ذلك، فإن حركة فتح تطالب الحسيني بالاستقالة وإجراء تحقيق بكل ما نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة، مشددًا أن هذا ما تقتضيه الشفافية والمساءلة التي يجب على الحركة التحلي بها.
وتابع عبد القادر: "بالتأكيد لا يمكن أن نمر مرور الكرام على ما يجري، ويجب إجراء تحقيق في كل عناصر القضية من قضايا الفساد، إلى قضية اختلاس الأموال، وتصوير الشريط من قبل الأجهزة الأمنية، وكل من له علاقة بذلك".
وقال عبد القادر إن ما جرى "هزة كبيرة" أضرت بالسلطة والحركة، مطالبًا كل طرف من هذه الإطراف بأن يتحمل مسؤولية عنه، والتحرك سريعًا من أجل وضع النقاط على الحروف، على حد قوله.
وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد عرضت تقريرًا عن الفساد في رئاسة السلطة الفلسطينية والمحيطين بالرئيس عباس، تضمن مواد مكتوبة عن فساد مالي، وأخرى مصورة لفساد مادي وأخلاقي، وعرضت نموذجًا لمدير ديوان الرئيس رفيق الحسيني.
من جهته؛ هدد مدير مكافحة الفساد السابق في جهاز المخابرات الفلسطينية بالضفة الغربية فهمي شبانة، بكشف ملفات فساد أشد خطورة عما كشفه سابقاً، مطلع شهر اذار القادم، في حال لم يبدأ الرئيس محمود عباس بمكافحة الفساد.
وربط شبانة، في لقاء مع قناة القدس الفضائية أمس السبت، وقف حملته لكشف "الفساد بين قادة السلطة"، بإقالة رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس، وملاحقة "الفاسدين" الذين أعطى ملفاتهم للرئيس عباس.
وقال شبانة، إن هدفه من إطلاق هذه الحملة غير مسيس، وأن اختياره للقناة الإسرائيلية العاشرة يعود لعدم تعامل الإعلام العربي معه رغم لجوئه المتكرر لهم.
وأشار شبانة - الذي يتحدث لقناة تلفزيونية للمرة الأولى بعد كشفه جزء من الملفات- إلى أن هذا التصوير تم بموافقة وتعليمات من رئيس المخابرات الفلسطينية في حينها.
وفي سؤال حول وجود اختلاف واضح في ملابس الحسيني في الصورتين (صورة في الصالة مع النساء وصورة في غرفة النوم)، قال شبانة: " التصوير تم على ثلاثة أيام، وأن التسجيل الأخير في غرفة النوم كان مع صاحبة البيت لوحدها حسب طلب الحسيني منها".
قال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر إن الرئيس محمود عباس طلب من رئيس ديوانه رفيق الحسيني تقديم استقالته على إثر ما نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة من فيديو له.
وأشار عبد القادر في تصريحات خاصة لوكالة "صفا" إلى أن مصادر مقربة من الرئيس أكدت له طلب "أبو مازن" من الحسيني الاستقالة تمهيدًا لإجراء تحقيق شامل بالقضية.
وأكد أنه في حال لم يطلب الرئيس ذلك، فإن حركة فتح تطالب الحسيني بالاستقالة وإجراء تحقيق بكل ما نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة، مشددًا أن هذا ما تقتضيه الشفافية والمساءلة التي يجب على الحركة التحلي بها.
وتابع عبد القادر: "بالتأكيد لا يمكن أن نمر مرور الكرام على ما يجري، ويجب إجراء تحقيق في كل عناصر القضية من قضايا الفساد، إلى قضية اختلاس الأموال، وتصوير الشريط من قبل الأجهزة الأمنية، وكل من له علاقة بذلك".
وقال عبد القادر إن ما جرى "هزة كبيرة" أضرت بالسلطة والحركة، مطالبًا كل طرف من هذه الإطراف بأن يتحمل مسؤولية عنه، والتحرك سريعًا من أجل وضع النقاط على الحروف، على حد قوله.
وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد عرضت تقريرًا عن الفساد في رئاسة السلطة الفلسطينية والمحيطين بالرئيس عباس، تضمن مواد مكتوبة عن فساد مالي، وأخرى مصورة لفساد مادي وأخلاقي، وعرضت نموذجًا لمدير ديوان الرئيس رفيق الحسيني.
من جهته؛ هدد مدير مكافحة الفساد السابق في جهاز المخابرات الفلسطينية بالضفة الغربية فهمي شبانة، بكشف ملفات فساد أشد خطورة عما كشفه سابقاً، مطلع شهر اذار القادم، في حال لم يبدأ الرئيس محمود عباس بمكافحة الفساد.
وربط شبانة، في لقاء مع قناة القدس الفضائية أمس السبت، وقف حملته لكشف "الفساد بين قادة السلطة"، بإقالة رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس، وملاحقة "الفاسدين" الذين أعطى ملفاتهم للرئيس عباس.
وقال شبانة، إن هدفه من إطلاق هذه الحملة غير مسيس، وأن اختياره للقناة الإسرائيلية العاشرة يعود لعدم تعامل الإعلام العربي معه رغم لجوئه المتكرر لهم.
وأشار شبانة - الذي يتحدث لقناة تلفزيونية للمرة الأولى بعد كشفه جزء من الملفات- إلى أن هذا التصوير تم بموافقة وتعليمات من رئيس المخابرات الفلسطينية في حينها.
وفي سؤال حول وجود اختلاف واضح في ملابس الحسيني في الصورتين (صورة في الصالة مع النساء وصورة في غرفة النوم)، قال شبانة: " التصوير تم على ثلاثة أيام، وأن التسجيل الأخير في غرفة النوم كان مع صاحبة البيت لوحدها حسب طلب الحسيني منها".