يبوس الكنعاني
02-09-2010, 09:29 PM
السيد محمود عباس و جوقته الاعلاميه ، و جيش مستشاريه، و لجنته المركزيه ، ومجلسه
(الثوري) ، و لجنته التنفيذيه . و كل المستفيدين من سلطته ، متحاملون على الشيخ القرضاوي .
رفعوا صورا عملاقة أظهرت الشيخ يسلم على يهود من المعادين للصهيونيه و المؤيدين للشعب
الفلسطيني ! بل و طالبوا ببيانات رسميه من الشيخ بالاعتذار من الشعب الفلسطيني ، على خطأ
ارتكبه الشيخ بأن طالب برجم السيد عباس في حال ثبت تورطه في الحرب على غزه ...
السؤال الكبير( لكل العصابه المنتفعه) : إذا كان السيد عباس أو غيره متورط بالتعاون مع الاحتلال
هل يستحق الرجم أم لا ؟! لو كنا في واقع أكثر عقلانيه و أكثر ديمقراطيه ، و لو كنا كلنا تحت
سلطة القضاء ، لكان السيد عباس و السيد الطيب عبد الرحيم و غيرهما من قيادات رام الله قد
جردوا من كل مناصبهم حتى يثبت برائتهم من التهم . الذي يؤكد ان هناك شئ من التورط
هي محاولات إفشال ادانة جرائم الاحتلال من خلال إفشال تقرير غولدستون . لقد اعلن السيد
عباس في حينها انه شكل لجنة تحقيق ثم تبين الامر لا يتعدى عن كونه عملية خداع لتهدئه
الرأي العام الفلسطيني الغاضب . لقد اعلنت تصريحات كثيره عن تورط قيادات فلسطينيه و عربيه
لضرب غزه . كيف نتأكد من صحة هذه الادعاءات ؟ ذُُكر ان السيد الطيب عبد الرحيم طلب من
المسؤولين الاسرائيليين تدمير مخيمي جباليا و الشاطئ ! كيف يسعنا التأكد من ذلك؟ مادامت ليست
هناك مؤسسات أعلى من سلطة( الرئيس) . السيد محمود عباس اعترف على الملأ انه ينسق امنيا
مع الاحتلال ، و انه نفذ المطلوب من الجانب الفلسطيني من خطة خارطة الطريق . مع ما يعني ذلك
من قمع و اعتقال للمقاومين و تقديم معلومات للإحتلال . ما دام هو بلسانه يعترف بهذا فما المانع من
تورطه بالحرب على غزه . ما دام قد خرق القانون الفلسطيني و عطل المؤسسات الشرعيه و عين
حكومة تصريف أعمال يجدد لها عندما يشاء بلا عوده لممثلي الشعب . ما دام يدافع عن الجدار الفولاذي
و لا يطالب برفع الحصار عن غزه . ما دام اتهم المقاومه بالمسؤوليه عن الحرب لانها لم تجدد التهدئه .
ما دام رئيس وزرائه يحضر مؤتمر هرتسيليا السنوي المتخصص بالسياسات الامنيه و الخاصه بدولة
الاحتلال . فما المانع ان يكون منورط بالحرب على غزه ؟! لا شئ يجعلنا نستغرب تورطهم ماداموا يجاهروا
علنا بتعاونهم مع الاحتلال ، ما داموا يعلنون رفضهم لكل ما له علاقه بالمقاومه . ما داموا يؤكدوا رغباتهم
بالعوده للمفاوضات بدون الوقف الكامل للإستيطلن ... إن ما يعلنونه أكثر مما يخفونه ، لكن البعض وصل إلى
مرحله صعبت عليه القراءه و إذا قرأ صعب الفهم ، و إذا فهم غض النظر بقليل من المال ، و موقع معنوي رخيص .
من يجب أن يعتذر الشيخ القرضاوي ، الذي يصافح أعداء الصهاينه .. أم المتعاون مع غلاة الصهاينه ؟
الذي يدعو لفك الحصار عن غزه ، أم الذي يدعو لتشديد الحصار ؟ الذي يدعو للدفاع عن المقدسات ، أم
الذي يفاوض من يدنس و يهود المقدسات ؟! أسئله بحاجه لقليل من التمعن و كثير من النظر ،
و ذرة من الوطنيه و الكرامه !!!!!!!!!!!!!
(الثوري) ، و لجنته التنفيذيه . و كل المستفيدين من سلطته ، متحاملون على الشيخ القرضاوي .
رفعوا صورا عملاقة أظهرت الشيخ يسلم على يهود من المعادين للصهيونيه و المؤيدين للشعب
الفلسطيني ! بل و طالبوا ببيانات رسميه من الشيخ بالاعتذار من الشعب الفلسطيني ، على خطأ
ارتكبه الشيخ بأن طالب برجم السيد عباس في حال ثبت تورطه في الحرب على غزه ...
السؤال الكبير( لكل العصابه المنتفعه) : إذا كان السيد عباس أو غيره متورط بالتعاون مع الاحتلال
هل يستحق الرجم أم لا ؟! لو كنا في واقع أكثر عقلانيه و أكثر ديمقراطيه ، و لو كنا كلنا تحت
سلطة القضاء ، لكان السيد عباس و السيد الطيب عبد الرحيم و غيرهما من قيادات رام الله قد
جردوا من كل مناصبهم حتى يثبت برائتهم من التهم . الذي يؤكد ان هناك شئ من التورط
هي محاولات إفشال ادانة جرائم الاحتلال من خلال إفشال تقرير غولدستون . لقد اعلن السيد
عباس في حينها انه شكل لجنة تحقيق ثم تبين الامر لا يتعدى عن كونه عملية خداع لتهدئه
الرأي العام الفلسطيني الغاضب . لقد اعلنت تصريحات كثيره عن تورط قيادات فلسطينيه و عربيه
لضرب غزه . كيف نتأكد من صحة هذه الادعاءات ؟ ذُُكر ان السيد الطيب عبد الرحيم طلب من
المسؤولين الاسرائيليين تدمير مخيمي جباليا و الشاطئ ! كيف يسعنا التأكد من ذلك؟ مادامت ليست
هناك مؤسسات أعلى من سلطة( الرئيس) . السيد محمود عباس اعترف على الملأ انه ينسق امنيا
مع الاحتلال ، و انه نفذ المطلوب من الجانب الفلسطيني من خطة خارطة الطريق . مع ما يعني ذلك
من قمع و اعتقال للمقاومين و تقديم معلومات للإحتلال . ما دام هو بلسانه يعترف بهذا فما المانع من
تورطه بالحرب على غزه . ما دام قد خرق القانون الفلسطيني و عطل المؤسسات الشرعيه و عين
حكومة تصريف أعمال يجدد لها عندما يشاء بلا عوده لممثلي الشعب . ما دام يدافع عن الجدار الفولاذي
و لا يطالب برفع الحصار عن غزه . ما دام اتهم المقاومه بالمسؤوليه عن الحرب لانها لم تجدد التهدئه .
ما دام رئيس وزرائه يحضر مؤتمر هرتسيليا السنوي المتخصص بالسياسات الامنيه و الخاصه بدولة
الاحتلال . فما المانع ان يكون منورط بالحرب على غزه ؟! لا شئ يجعلنا نستغرب تورطهم ماداموا يجاهروا
علنا بتعاونهم مع الاحتلال ، ما داموا يعلنون رفضهم لكل ما له علاقه بالمقاومه . ما داموا يؤكدوا رغباتهم
بالعوده للمفاوضات بدون الوقف الكامل للإستيطلن ... إن ما يعلنونه أكثر مما يخفونه ، لكن البعض وصل إلى
مرحله صعبت عليه القراءه و إذا قرأ صعب الفهم ، و إذا فهم غض النظر بقليل من المال ، و موقع معنوي رخيص .
من يجب أن يعتذر الشيخ القرضاوي ، الذي يصافح أعداء الصهاينه .. أم المتعاون مع غلاة الصهاينه ؟
الذي يدعو لفك الحصار عن غزه ، أم الذي يدعو لتشديد الحصار ؟ الذي يدعو للدفاع عن المقدسات ، أم
الذي يفاوض من يدنس و يهود المقدسات ؟! أسئله بحاجه لقليل من التمعن و كثير من النظر ،
و ذرة من الوطنيه و الكرامه !!!!!!!!!!!!!