ثوره
04-16-2006, 01:57 PM
الاستراتيجية الجديدة للمجموعات الفلسطينية المسلحة
وحدها اصداء اغاني تمجد ذكرى "الشهداء" وتبثها مكبرات الصوت تدوي في معسكر التدريب المهجور التابع للجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس في غزة. ويقول احد الحارسين الاثنين الموجودين في المعسكر "لقد علقنا جميع التدريبات بسبب القصف الاسرائيلي".
ومنذ اسبوع انسحبت المجموعات المسلحة من هذه المعسكرات التي اقيمت في منطقة خان يونس على انقاض المستوطنات التي تم اخلاؤها الصيف الماضي، بسبب القصف الاسرائيلي ردا على اطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية.
ويقوم معسكر كتائب ابو الريش المهجور ايضا، قبالة معسكر كتائب عز الدين القسام المحاط بالاسلاك الشائكة واكياس الرمل.
وما زال حطام سيارة متفحمة قرب بوابة المعسكر الرئيسية يذكر بالغارة الجوية الاسرائيلية التي نفذت الاسبوع الماضي وادت الى مقتل ستة ناشطين في هذه الحركة القريبة من حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقتل 15 ناشطا فلسطينيا في هذه الغارات التي نفذت في قطاع غزة منذ السابع من نيسان/ابريل.
وقال حارس المعسكر التابع لحركة حماس الذي رفض الكشف عن اسمه "هناك عمليات تحليق كثيفة فوق المعسكر تقوم بها طائرات اسرائيلية ومروحيات وحتى مقاتلات اف-16 وطائرت من دون طيار".
واضاف "نغادر مواقعنا على الفور عندما نشاهدها".
وقال الحارسان عندما سألناهما عن الجهة التي تملك هذه الاراضي التي تمتد الى البحر "تعود للسلطة الفلسطينية لكنها اراض محررة. لم نطلب اذنا لاقامة معسكرنا في هذا الموقع".
وباتت حركة الجهاد الاسلامي التي تعلن مسؤوليتها عن معظم عمليات اطلاق الصواريخ على اسرائيل منذ مطلع السنة، تعرف كيفية التعامل مع الغارات الجوية الاسرائيلية.
وقال ابو حمزة وهو احد قادة الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي الذي استقبلنا في شقته في حي الامل للاجئين في خان يونس "لم نعد نتدرب في معسكرات مكشوفة لان اصابة الاهداف ستكون عملية سهلة ونريد الحفاظ على ارواح مقاتلينا".
واكد ان الحركة تملك "مواقع سرية" يتم فيها "التدرب على استخدام رشاشات كلاشنيكوف وقذائف آر.بي.جي وكيفية اطلاق الصواريخ وانتاج القنابل".
وتحدث الرجل الملتحي بفخر عن الصواريخ التي اطلقت اخيرا على الاراضي الاسرائيلية قائلا "في اطار عملية +زلزال+ التي انتهت واستمرت شهرا اطلقنا 100
صاروخ ردا على العمليات التي تنفذها اسرائيل لاغتيال ناشطين".
وتعتزم الحركة شن عملية ثانية يتم خلالها اطلاق نحو مئة صاروخ اخر من صنع يدوي.
وقال ابو حمزة "لقد اطلقنا حتى الان سبعة صواريخ وهذه العمليات ستستمر طالما لم تنسحب اسرائيل من جميع الاراضي الفلسطينية".
ويعتبر ابو سيف، القائد العسكري في كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح، ان قصف اسرائيل لمعسكرات التدريب "لن يؤثر على المقاومة" المسلحة.
واضاف ساخرا ان "المعسكرات التي تشاهدونها في محيط خان يونس لا تستخدم للتدريب لمحاربة اسرائيل بل يستخدمها الشباب لاحتساء القهوة واقامة مباريات لكرة القدم"، مشيرا الى انه لكل حركة "معسكراتها السرية".
واوضح ان التدرب على استخدام رشاش كلاشنيكوف لن يجدي نفعا بعد انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية، مضيفا ان "الصواريخ وحدها قادرة على اصابة عدو لم يعد على مسافة قريبة".
وردا على سؤال حول فعالية هذه العمليات التي لم توقع اضرارا كبيرة في الجانب الاسرائيلي، قال "علينا ممارسة ضغوط على اسرائيل للحصول على حقوقنا"، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يدعم عمليات اطلاق الصواريخ رغم انها تؤدي الى سقوط ضحايا مدنيين نتيجة عمليات الرد الاسرائيلية.
المصدر:قدس نت
تاريخ الخبر:16/04/2006
وحدها اصداء اغاني تمجد ذكرى "الشهداء" وتبثها مكبرات الصوت تدوي في معسكر التدريب المهجور التابع للجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس في غزة. ويقول احد الحارسين الاثنين الموجودين في المعسكر "لقد علقنا جميع التدريبات بسبب القصف الاسرائيلي".
ومنذ اسبوع انسحبت المجموعات المسلحة من هذه المعسكرات التي اقيمت في منطقة خان يونس على انقاض المستوطنات التي تم اخلاؤها الصيف الماضي، بسبب القصف الاسرائيلي ردا على اطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية.
ويقوم معسكر كتائب ابو الريش المهجور ايضا، قبالة معسكر كتائب عز الدين القسام المحاط بالاسلاك الشائكة واكياس الرمل.
وما زال حطام سيارة متفحمة قرب بوابة المعسكر الرئيسية يذكر بالغارة الجوية الاسرائيلية التي نفذت الاسبوع الماضي وادت الى مقتل ستة ناشطين في هذه الحركة القريبة من حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقتل 15 ناشطا فلسطينيا في هذه الغارات التي نفذت في قطاع غزة منذ السابع من نيسان/ابريل.
وقال حارس المعسكر التابع لحركة حماس الذي رفض الكشف عن اسمه "هناك عمليات تحليق كثيفة فوق المعسكر تقوم بها طائرات اسرائيلية ومروحيات وحتى مقاتلات اف-16 وطائرت من دون طيار".
واضاف "نغادر مواقعنا على الفور عندما نشاهدها".
وقال الحارسان عندما سألناهما عن الجهة التي تملك هذه الاراضي التي تمتد الى البحر "تعود للسلطة الفلسطينية لكنها اراض محررة. لم نطلب اذنا لاقامة معسكرنا في هذا الموقع".
وباتت حركة الجهاد الاسلامي التي تعلن مسؤوليتها عن معظم عمليات اطلاق الصواريخ على اسرائيل منذ مطلع السنة، تعرف كيفية التعامل مع الغارات الجوية الاسرائيلية.
وقال ابو حمزة وهو احد قادة الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي الذي استقبلنا في شقته في حي الامل للاجئين في خان يونس "لم نعد نتدرب في معسكرات مكشوفة لان اصابة الاهداف ستكون عملية سهلة ونريد الحفاظ على ارواح مقاتلينا".
واكد ان الحركة تملك "مواقع سرية" يتم فيها "التدرب على استخدام رشاشات كلاشنيكوف وقذائف آر.بي.جي وكيفية اطلاق الصواريخ وانتاج القنابل".
وتحدث الرجل الملتحي بفخر عن الصواريخ التي اطلقت اخيرا على الاراضي الاسرائيلية قائلا "في اطار عملية +زلزال+ التي انتهت واستمرت شهرا اطلقنا 100
صاروخ ردا على العمليات التي تنفذها اسرائيل لاغتيال ناشطين".
وتعتزم الحركة شن عملية ثانية يتم خلالها اطلاق نحو مئة صاروخ اخر من صنع يدوي.
وقال ابو حمزة "لقد اطلقنا حتى الان سبعة صواريخ وهذه العمليات ستستمر طالما لم تنسحب اسرائيل من جميع الاراضي الفلسطينية".
ويعتبر ابو سيف، القائد العسكري في كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح، ان قصف اسرائيل لمعسكرات التدريب "لن يؤثر على المقاومة" المسلحة.
واضاف ساخرا ان "المعسكرات التي تشاهدونها في محيط خان يونس لا تستخدم للتدريب لمحاربة اسرائيل بل يستخدمها الشباب لاحتساء القهوة واقامة مباريات لكرة القدم"، مشيرا الى انه لكل حركة "معسكراتها السرية".
واوضح ان التدرب على استخدام رشاش كلاشنيكوف لن يجدي نفعا بعد انسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية، مضيفا ان "الصواريخ وحدها قادرة على اصابة عدو لم يعد على مسافة قريبة".
وردا على سؤال حول فعالية هذه العمليات التي لم توقع اضرارا كبيرة في الجانب الاسرائيلي، قال "علينا ممارسة ضغوط على اسرائيل للحصول على حقوقنا"، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يدعم عمليات اطلاق الصواريخ رغم انها تؤدي الى سقوط ضحايا مدنيين نتيجة عمليات الرد الاسرائيلية.
المصدر:قدس نت
تاريخ الخبر:16/04/2006