اسد 22
02-08-2010, 10:23 AM
الحياة بحر
فالبحر هنا هو معترك الحياه التي نكتشفها من صغرنا ونعتبرها حياة لعب ولهو
تكون خاليه من الهموم دوما وخصوصا في ظل وجود الابوين مصدر اماننا .
وتبدا الاعوام في المرور ونبدا في صراع جديد مع حياتنا الجديده تحت ترقب وحرص شديدين من ابوينا في فترة المراهقه وتبدو لنا ايضا جميله جدا ونرمز لها هنا بوسط البحر
لاني اجدها جميله وهادئه اكثر من سابقتها والاستمتاع فيها اكبر فهي بلا امواج وعندما تاتي فتاه ونراها قادره على الابحاريشكل جيد سرعان ما ننجذب اليها ولكن متابعة وحرص الوالدين في تلك المرحله كانت لنا جدار حمايه من الانجراف متمثله بالوالد عندما هب واقفا يطالب منا العوده الى المنطقه الاولى الاكثر امنا.
وعندما دار عدة مرات حول نفسه تعبير عن مرور ازمان وجد نفسه ومن غير سابق انذار مسؤلا وليس عن نفسه وحسب بل عن اناس يصارع من اجلهم في معترك الحياة متمثلا في الفتاة (الزوجه) والاطفال (الابناء) بعد ان اختفى ابويه من الصوره وشاهد اناس يصارعون الحياة ايضا فمنهم من استطاع السيطره عليها بسهوله ومنهم من لم يستطع ويطلب العون
فهناك من يساعد وهناك من يشاهد ولا يساعد.
هوى بنفسه في معترك الحياة خجل من طلب العون ولكن زادت عليه الشده وطلبها مِن مَن يقدر عليها ولكنه استهزاء وسخر منه وهناك من ساعده عليها دونما يطلبها منه . ويمكننا تفسيرها بانها هبه الهيه يمنحها لنا ربنا دونما ندرك. وكذلك الارتباط بالزوجه والاسره والابناء كان دافع له لكي يتغلب على ذلك الصراع عندما نظر اليهم وهم على الشاطئ بعدما سحبته الحياه بعيدا سحب الامواج حتى كادت ان ترديه. ووجود ذكور واناث كنايه ان معترك الحياه ليس حكرا للرجال فقط .
يبقى دور المنقذ وهو الرجل الذي يعبر عن هؤلا الذين دورهم في الحياة تنبيه البشر حتى لايغدر بهم البحر ويساعدونهم عند تعرضهم للخطر ولكنه يكتفي بالمشاهده والتحذير .
وسيارة الاسعاف تحمل غريق كنايه عن ان معترك الحياة قد يصيب البعض بالوباء اثناء الصراع معها
ودمتم بود
اعجبني فنلقته
فالبحر هنا هو معترك الحياه التي نكتشفها من صغرنا ونعتبرها حياة لعب ولهو
تكون خاليه من الهموم دوما وخصوصا في ظل وجود الابوين مصدر اماننا .
وتبدا الاعوام في المرور ونبدا في صراع جديد مع حياتنا الجديده تحت ترقب وحرص شديدين من ابوينا في فترة المراهقه وتبدو لنا ايضا جميله جدا ونرمز لها هنا بوسط البحر
لاني اجدها جميله وهادئه اكثر من سابقتها والاستمتاع فيها اكبر فهي بلا امواج وعندما تاتي فتاه ونراها قادره على الابحاريشكل جيد سرعان ما ننجذب اليها ولكن متابعة وحرص الوالدين في تلك المرحله كانت لنا جدار حمايه من الانجراف متمثله بالوالد عندما هب واقفا يطالب منا العوده الى المنطقه الاولى الاكثر امنا.
وعندما دار عدة مرات حول نفسه تعبير عن مرور ازمان وجد نفسه ومن غير سابق انذار مسؤلا وليس عن نفسه وحسب بل عن اناس يصارع من اجلهم في معترك الحياة متمثلا في الفتاة (الزوجه) والاطفال (الابناء) بعد ان اختفى ابويه من الصوره وشاهد اناس يصارعون الحياة ايضا فمنهم من استطاع السيطره عليها بسهوله ومنهم من لم يستطع ويطلب العون
فهناك من يساعد وهناك من يشاهد ولا يساعد.
هوى بنفسه في معترك الحياة خجل من طلب العون ولكن زادت عليه الشده وطلبها مِن مَن يقدر عليها ولكنه استهزاء وسخر منه وهناك من ساعده عليها دونما يطلبها منه . ويمكننا تفسيرها بانها هبه الهيه يمنحها لنا ربنا دونما ندرك. وكذلك الارتباط بالزوجه والاسره والابناء كان دافع له لكي يتغلب على ذلك الصراع عندما نظر اليهم وهم على الشاطئ بعدما سحبته الحياه بعيدا سحب الامواج حتى كادت ان ترديه. ووجود ذكور واناث كنايه ان معترك الحياه ليس حكرا للرجال فقط .
يبقى دور المنقذ وهو الرجل الذي يعبر عن هؤلا الذين دورهم في الحياة تنبيه البشر حتى لايغدر بهم البحر ويساعدونهم عند تعرضهم للخطر ولكنه يكتفي بالمشاهده والتحذير .
وسيارة الاسعاف تحمل غريق كنايه عن ان معترك الحياة قد يصيب البعض بالوباء اثناء الصراع معها
ودمتم بود
اعجبني فنلقته