المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفتاح الدار


بنت فلسطين المجروحة
02-07-2010, 08:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ×××

//.

أنا طفل من ذاك الزمان ,أنا من غابر الأيام ,لن أنساها ,كنت في وطني سعيداً فرحاً مثل باقي الأطفال ,نلعب وننشد بأحلى الأوطان ,حوارينا شوارعنا الضيقة منازلنا هي مازالت في ذاكرتي أحلى وأحلى من تلك البروج المشيدة وتلك الحدائق المزخرفة والطرق المعبدة النظيفة ,جدتي والخبز التنور وجدي وحديثه واللمّة في كل الدور وتغريدة العصفور عند بزوغ النور ,وضحكات الأطفال وهم يلعبون بين الزهور والحقول وكأن بها تعزف لحن الحياة لا بل هي أحلى من سيمفونية بيتهوفن منشدة لحن الخلود لوطني , وطني أعشقك عشق الماء للأرض وطني لو شغلت بالخلد عنه . . . نازعتني إليه بالخلد نفسي ....هي تلك ذاكرتي إلى أن جاء من يعكر صفوتي ويضع تلك النقطة السوداء في طياتها ويبدل كل أحلامي إلى كوابيس ويبدد كل أفراحي إلى أحزاني ..... هو المعتدي الذي لا يَرحم ولا يُرحم والذي مصيره إلى جهنم وظن أنه بأرضنا يتنعم , لن تنعم ما دمت أنت المحتل ,لا بل أنت مختل,,,,,
طردونا من ديارنا وقتلوا من قتلوا وحرّقوا بيوتنا ولم يفرقوا بين طفل ولا امرأة ولا شيخ ولا مريض لكن يا حسرتي لمن أشكو ضعفي وقلة حيلتي, فأجبرنا على الفراق وإني لكي مشتاق, لا تخف يا وطني سأعود ولو طالت العهود وإن لم أكن أنا فولدي أحد الجنود , فأمسكت أمي بيدي ومشينا الى المستقبل المجهول والدمعة بعينيها ,أمي لاتحزني فأبي وأخي هنا شهيد وأنا لدمهم لن أنسى وعيد ,والله على ما أقول شهيد, وسرنا مع الركب لا أعرف الى أين نذهب وأمي معها صندوق لا أعرف ماذا بداخله , حالنا يرثى إليها أمي تمشي عارية القدمين بين الحين والآخر تحملني على كتفيها إلى أن آل بنا الحال إلى أوطان هنا وهناك , فاستقررنا في تلك الأوطان تلك هي الحكاية و ما هي إلا البداية وعنك يا وطني لن أتخلى ,وعلى ترابك الموت أغلى ,,,,,
وفي يوم من الأيام جاءت أمي ومعها الصندوق وأعطتني إياه وقالت لي.... يا ابني أنا وأنت على الوعد واليوم عودًك اشتّد افتح صندوقك ولا تحتّد فتحته وفيه مفتاح معتّد ,سألتها ما بال هذا المفتاح يا يمّه , قالت يا يمّه هذا مفتاح الدار ومنه لا تحتار , دارك عند عدو غدار , خذه وافتح دارك وإضرب من نار, دارك يا يمّه هي وطنك , وصيتك وإستحلفتك بالله ما تردني خايب وأعاهدك عند العلي الجبار , وينصرك ربي ويحمي أهل الدار,,,,,,,,,,,, وخذ مفتاح الدار


.

مما قرأت وراق لي
:ShababSmile116:

almuhandes
02-07-2010, 09:30 AM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730070129k3hj.jpg


أنتَ بُني طفل الزمن الأغبر

تجرعت المر تجرعت الحنظل

لم ترقص كالفراشة في الحقول

لأن الدبابير كانت منك أكبر

جدتي وجدتك يا بني
وامك وامي بعد
حلفن أنه جاي اليوم لتكبر

توخذ بثار ابوك
وتعمل من جماجمهم بَيدَر

في عب الواحدة قلب وزهرة
ومفتاح الحب والوفا للوطن الأكبر

حلفتك بالله يابني لتكبر
ويكبر معك المفتاح وتزهر أرضنا
وكل السواد ليتبدل أخضر

فارس عودة حمل المفتاح
وأجا عليك الدور يابني لتكبر

:


لم تسعفني الكلمات لأراقص ما راق لك
فما كان مني إلا أن ارتشفته واحتبسته في رئتي
فهكذا ينمو حب الوطن
ويبقى المفتاح
وتبقى مشاعل الحرية وضاءة مضيئة
ليكبر من يحمل المفتاح ويكبر معه الحلم الأجمل والأنبل

دامت هذه الذائقة الوطنية
مشرأبة اعناقها لتصنع لنا اهزوجة من حب الوطن

sofy
02-07-2010, 09:57 AM
والله جدا مؤثرة ومحزنة

بس الله كبــــــــــــــــــــــير وما بينسى حدا

وطنا حيرجع ولله الحمد فوق راس كل واحد مو عاجبو هالجكي

يعطيكي العافية