المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالصور اكبر فضيحة على نوري المالكي تنفرد اقلامكم بنشرها


عراق الخير
01-27-2010, 08:05 PM
المالكي العميل السارق
الذي بفضله مليء العراق تفجيرات وفوضى عارمة وسرقات ورشاوى
وفساد ادري ومالي وقتل على الهوية وطائفية مقيتة مخيفة
ها هو بكل قباحة وسفالة يرشح نفسه للانتخابات القادمة ونحن سنعرض لكم حقائق هذا المجرم العميل السارق الفاسد على شكل حلقات لكي يتضح امره لكل عراقي باحث عن الحقيقة ويريد ان يبرء ذمته امام الله تعالى وامام العراقيين نقول لكم المالكي مجرم بامتياز وسنعرض لكم بعض الحقائق على شكل حلقات وبالصور وهذا اليوم سنعرض لكم هذا الجزء من اول الغيث لفضح هذا العميل المتسافل القذر المالكي وعائلته القذرة التي كانت تتسكع في مقاهي سوريا





إلى متى هذه الأرحام تقتتل؟
إلى متى تترعُ الأثداء في وطني
قيحاً من الأهل للأطفال ينتقلُ؟
يا أيها العالم المسعورُ.. ألفُ دم ٍ
وألفُ طفل ٍ لنا في اليوم ينجدل
وأنت تُحكِمُ طوقَ الموت مبتهجاً
من حول أعناقهم.. والموت منذهلُ!
أليس فيك أبٌ؟.. أمّ ٌ يصيح بها
رضيعُها؟؟ طفلة ٌ تبكي؟ أخ ٌ وجِلُ؟
يصيح رعباً، فينزو من توجّعه
هذا الضميرُ الذي أزرى به الشلل؟
يا أيها العالم المسعورُ.. نحن هنا
بجُرحنا، وعلى اسم الله نحتفل



















مع تقديم الاعتذار المسبق للقاري الكريم :: وهذه الصورة وردتني من صحفية سورية ( مها منار) تبين ان زوجة المالكي الفاسدة ( ام اسراء) في احد مقاهي سوريا الليلية وهي تتسكع مع الشباب وبحضور المالكي المتسكع الاخر في سوريا وها هي تبين صورتها وهي شبه عارية وثملة من الشرب وهذا في حفل اقيمت برعاية امريكية قبل الاجتياح الامريكي للعراق.....هذا عرضك يا مالكي يا ساقط








(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)


ها هو المالكي ضربة عليه الذلة والهوان وصار عميلا لامريكا واسرائيل
تبا وسحقا له الفاسد فصار يصافح الانجاس بالعلن رغم انهم زرعوا المعاناة بين ربوع شعبنا الجريح















لا اقول لك ختاما الا ما قاله الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد


ما خربت يد أقسى المجرمين يداً
ما خرّبت واستباحت هذه الدولُ
هذي التي المثل العليا على فمها
وعند كل امتحان تبصقُ المُثُلُ!
يا صبر أيوب، ماذا أنت فاعلهُ
إن كان خصمُكَ لا خوفٌ، ولا خجلُ؟
ولا حياءٌ، ولا ماءٌ، ولا سِمة ٌ
في وجهه.. وهو لا يقضي، ولا يكِلُ
أبعد هذا الذي قد خلفوه لنا
هذا الفناءُ.. وهذا الشاخصُ الجـَلـَلُ
هذا الخرابُ.. وهذا الضيقُ.. لقمتُنا
صارت زُعافاً، وحتى ماؤنا وشِلُ
هل بعده غير أن نبري أظافرنا
بريَ السكاكين ِ إن ضاقت بنا الحيَلُ؟!