عراق الخير
01-26-2010, 07:21 PM
عاجل :: البولاني والمالكي يسقطون الجنسية العراقية والشعب العراقي (ياغافلين الكم الله)
مستعجل وهام ..حكومة المالكي تسقط الجنسية عن العراقيين.! - معلومات خطيرة
دأبت دوائر الاحوال المدنية التابعة لوزارة الداخلية في بغداد وعدد من المحافظات العراقية على اسقاط الجنسية العراقية عن المواطنين عند ابدال هويات الاحوال المدنية القديمة او التالفة او المفقودة في تلك الدوائر الرسمية..
فبدلا عن الهوية القديمة الاصدار او التالفة او المفقودة يراجع المواطن دائرة الاحوال المدنية فتسحب الهوية القديمة منه وتصرف له بطاقة هوية من الدائرة لها رقم خاص والمعلومات المتعلقة بحاملها.. عند ابراز الهوية الجديدة أمام جهة رسمية لانجاز معاملة أو ما الى ذلك يبلغ المواطن أن رقم بطاقة هويته مكرر وأن هناك مواطن آخر تحمل بطاقته نفس رقم بطاقته لكن باسم آخر لذلك يتعذر انجاز المعاملة.
لقد كشف مؤخرا التحايل في اسقاط هوية المواطن بهذه الطريقة بعد شهور من اعتمادها من دوائر الاحوال المدنية.. فلجأت السلطات الى اعتماد أسلوب جديد في عملية اصدار الهويات المزورة ، فعند استصدار هوية احوال مدنية جديدة او استبدال الهوية القديمة تصرف الهوية وتحت صورة حاملها لصقة فضية اللون يسميها المواطن (فسفورة) والقصد منها اثبات صحة البطاقة وعدم تزويرها.
ولكن المفارقة العجيبة تكمن انه عند مراجعة المواطن لدوائر الدولة أو حتى المصارف الاهلية يبلغ بعد تقديم بطاقة الاحوال المدنية الجديدة للتعريف وفحصها ، انها تحمل كلمة (مزورة) على اللصقة الفسفورية وهذه الكلمة لا تراها العين المجردة بل تحتاج لجهاز كالذي يستخدم لكشف العملات المزورة..!
إننا نحتفظ هنا بنماذج لهويات احوال مدنية مكررة الارقام وبأسماء مختلفة ، كما وصلتنا هويات لمواطنين صادرة من دوائر للاحوال المدنية في مناطق بعينها من بغداد تحمل لصقة (الفسفورة) مثبتة عليها كلمة مزورة.
نتوجه بالسؤال الى جواد البولاني وزير الداخلية ورئيس وزرائه نوري المالكي.. هل هذا التزوير هو لاغراض الانتخابات فقط أم هي خطوة متقدمة لكشف الانتماء الطائفي أو لاسقاط الجنسية العراقية عن أحدى مكونات الشعب العراقي واتهامهم بانهم أفغان دخلوا العراق بهويات مزورة بهدف الارهاب.
أننا في الوقت الذي ندعوا فيه كل مكونات شعبنا ( الواحد الموحد ) الى توخي أقصى درجات الانتباه والحذر عند مراجعتهم دوائر هؤلاء المزورين الرسميين وعدم الوقوع ضحايا لجرائمهم .. فإننا سوف لا نألوا جهدا في تقديم وعرض هذه المستمسكات (الرسمية) أمام الهيئات والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان لفضح هذه الاعمال الاجرامية الخسيسة والوقوف على الاسباب الحقيقية من ورائها..!
مستعجل وهام ..حكومة المالكي تسقط الجنسية عن العراقيين.! - معلومات خطيرة
دأبت دوائر الاحوال المدنية التابعة لوزارة الداخلية في بغداد وعدد من المحافظات العراقية على اسقاط الجنسية العراقية عن المواطنين عند ابدال هويات الاحوال المدنية القديمة او التالفة او المفقودة في تلك الدوائر الرسمية..
فبدلا عن الهوية القديمة الاصدار او التالفة او المفقودة يراجع المواطن دائرة الاحوال المدنية فتسحب الهوية القديمة منه وتصرف له بطاقة هوية من الدائرة لها رقم خاص والمعلومات المتعلقة بحاملها.. عند ابراز الهوية الجديدة أمام جهة رسمية لانجاز معاملة أو ما الى ذلك يبلغ المواطن أن رقم بطاقة هويته مكرر وأن هناك مواطن آخر تحمل بطاقته نفس رقم بطاقته لكن باسم آخر لذلك يتعذر انجاز المعاملة.
لقد كشف مؤخرا التحايل في اسقاط هوية المواطن بهذه الطريقة بعد شهور من اعتمادها من دوائر الاحوال المدنية.. فلجأت السلطات الى اعتماد أسلوب جديد في عملية اصدار الهويات المزورة ، فعند استصدار هوية احوال مدنية جديدة او استبدال الهوية القديمة تصرف الهوية وتحت صورة حاملها لصقة فضية اللون يسميها المواطن (فسفورة) والقصد منها اثبات صحة البطاقة وعدم تزويرها.
ولكن المفارقة العجيبة تكمن انه عند مراجعة المواطن لدوائر الدولة أو حتى المصارف الاهلية يبلغ بعد تقديم بطاقة الاحوال المدنية الجديدة للتعريف وفحصها ، انها تحمل كلمة (مزورة) على اللصقة الفسفورية وهذه الكلمة لا تراها العين المجردة بل تحتاج لجهاز كالذي يستخدم لكشف العملات المزورة..!
إننا نحتفظ هنا بنماذج لهويات احوال مدنية مكررة الارقام وبأسماء مختلفة ، كما وصلتنا هويات لمواطنين صادرة من دوائر للاحوال المدنية في مناطق بعينها من بغداد تحمل لصقة (الفسفورة) مثبتة عليها كلمة مزورة.
نتوجه بالسؤال الى جواد البولاني وزير الداخلية ورئيس وزرائه نوري المالكي.. هل هذا التزوير هو لاغراض الانتخابات فقط أم هي خطوة متقدمة لكشف الانتماء الطائفي أو لاسقاط الجنسية العراقية عن أحدى مكونات الشعب العراقي واتهامهم بانهم أفغان دخلوا العراق بهويات مزورة بهدف الارهاب.
أننا في الوقت الذي ندعوا فيه كل مكونات شعبنا ( الواحد الموحد ) الى توخي أقصى درجات الانتباه والحذر عند مراجعتهم دوائر هؤلاء المزورين الرسميين وعدم الوقوع ضحايا لجرائمهم .. فإننا سوف لا نألوا جهدا في تقديم وعرض هذه المستمسكات (الرسمية) أمام الهيئات والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان لفضح هذه الاعمال الاجرامية الخسيسة والوقوف على الاسباب الحقيقية من ورائها..!