يبوس الكنعاني
01-17-2010, 04:13 AM
يتعرض العلامه الكبير شيخ الاسلام يوسف القرضاوي لحمله مسعوره ، من قبل ثلاث
جهات : علماء السلطات ، الاقلام المأجوره ، و سلطتي عباس و مبارك .
السؤال لماذا القرضاوي رجل العلم ، الفقيه، رجل الوسطيه ، الذي ألف أكثر من ستين
كتابا في مختلف المسائل شكلت إضافات مهمه و معاصره في العلوم الشرعيه .
الشيخ القرضاوي لم يتملق نظام من الانظمه ، لم يتجرأ في فتاوى
أحدثت بدعا و لغطا مثلما فعل بعض الشيوخ الذين أفتوا
فتاوى لم يأت بها نص و لا حديث و لا ورد ذكرها عن امام أو عالم
منذ التابعين حتى اليوم ! فتاوى كانت مثيرة للجدل ، لم يتقبلها أصغر المسلمين
سنا و علما . و القرضاوي لم يستقبل غلاة الحاخامات اليهود في الجامع
الازهر ، و لم يضع يده بيد المجرم شمعون بيريز . و لا يخاف بالله لومة لائم
بقول الحق أما سلطان جائر . فلماذا هذا الإستهداف ؟ العالم الذي هاجم
القرضاوي على فتواه من الجدار الفولاذي ، نقول له : يا شيخنا الفاضل
قل لنا بضميرك هل يصح إقفال باطن الارض ، بعد أن اقفل الطغاة ظاهرها ؟
إذا كان المنفذ الوحيد للمحاصرين سيقفل ، فهل يستنجدوا بعدوهم ؟
قل لنا يا صاحب الفضيله ، هل أهل غزه يمثلون خطرا على أشقائهم المصريين؟
أم أن الخطر ممن قتل عشرات المصريين في رفح المصريه خلال حرب غزة ؟
الخطر من الاخوه أم من العدو الذي أعدم مئات الجنود المصريين الأسرى ؟
أليس من الاجدى لكم يا شيوخنا الافاضل أن ترفضوا إقفال المعبر من أساسه ؟
بعض العلماء هدانا و هداهم الله المحسوبين على السلطات ، الذين
يتقاضون رواتبهم الشهريه من الحاكم ، و ينطقون بلسان قادة الاجهزة
الاستخباريه ، و يخطبون عبر ورقة مكتوبة تصلهم قبل دقائق من خطبة
الجمعه ، يتطاولون على عالم كبير دون معرفة لقدره ، إذعانا لمطالب
الحاكم الظالم . هم بهذا إن كانوا على درايه و معرفة بما يقومون به
فإنهم (الله أعلم) ملومون و مسؤولون أمام الله .
أما الاقلام المأجوره المسمومه المنفلته من عقالها ، و التي تتصيد الفرص
لابراز رأسها و بث سمومها فهي أيضا تشكل واحده من زوايا ثالوث الشر .
فهذه الاقلام التي تكتب كتابات مدفوعة الاجر ، خدمة لمصالح أعداء
الامه ، إنما تحرث في البحر لان الامه تعرف قدر علمائها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العلماء هم ورثة الأنبياء،
إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به، فقد أخذ بحظ وافر .
روي في الأثر : إنما مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء
إذا رآها الناس اقتدوا بها وإذا عميت عليهم تحيروا .
أقول للكتبه من أتباع العلمانيه ، و أتباع السلطان إن لحم العلماء مسموم ،
فاحذروا من الاقتراب منهم ، و النيل من كرامتهم .
أما رأس الحربه في الحرب على القرضاوي هما سلطتي عباس و مبارك .
الاولى تعتب على الشيخ بخصوص مشاركة السيد محمود عباس في الحرب على غزه .
الشيخ لم يتهم السيد عباس ، الذي قال ذلك هم أصدقاؤه في تل ابيب .
و قال المجرم بيريز أن بعض العرب يؤيدونا في ضرب حماس و التخلص منها .
و الرئيس الفرنسي قال أن بعض العرب طلبوا مني أن ابلغ اسرائيل
ان لا توقف الحرب قبل التخلص من حماس . الشيخ القرضاوي قال :
إذا ثبت تورط عباس في الحرب على غزه فإنه يستحق الرجم أمام الكعبه .
كل شريف على وجه الارض يجب أن يقول ما قاله القرضاوي .
إلا من يقبل أن يتعاون مع العدو على شقيقه ! يجب على السيد محمود
عباس أن يثبت عكس ذلك ، و في المقدمه وقف التنسيق الامني الذي
أصبح يجهر به بعد أن كان ينفيه لازمان طويله . و يجب أن يطلق سراح
المقاومين من معتقلاته ، و يجب أن يطرد الجنرال الامريكي دايتون ،
و يرفض التعامل من جديد مع الاستخبارات الامريكيه من خلال دايتون .
أما نظام مبارك فإنه يريد علماء ينطقون بلسانه ، و يقضون نصف خطب
الجمع بالدعاء له و بأركان نظامه ، و النصف الآخر بمسائل مكرره
مل الناس منها . و لان النظام المصري نظام علماني فهو لا يحبذ
تناول علماء الدين للمسائل السياسيه و الخوض في قضايا الامه الاساسيه .
إلا إذا كان العالم يقول ما املي عليه بما يخدم سياسة النظام .و لان القرضاوي
ليس من هذا الصنف من العلماء ، يقول ما يحكم به الشرع ، فإنه يتعرض
لهذه الهستيريه من الانتقادات من النظام و من أدواته في كافة القطاعات
خصوصا الدينيه و السياسيه و الاعلاميه . كلمه نقولها للشيخ الجليل
أن معظم أبناء الامه و طلبة العلم و العلماء يقفون وراءكم ،و يثقون بكم . و يعلمون
أنك صاحب كلمة صادقه شجاعه، و صاحب علم و معرفه .
جهات : علماء السلطات ، الاقلام المأجوره ، و سلطتي عباس و مبارك .
السؤال لماذا القرضاوي رجل العلم ، الفقيه، رجل الوسطيه ، الذي ألف أكثر من ستين
كتابا في مختلف المسائل شكلت إضافات مهمه و معاصره في العلوم الشرعيه .
الشيخ القرضاوي لم يتملق نظام من الانظمه ، لم يتجرأ في فتاوى
أحدثت بدعا و لغطا مثلما فعل بعض الشيوخ الذين أفتوا
فتاوى لم يأت بها نص و لا حديث و لا ورد ذكرها عن امام أو عالم
منذ التابعين حتى اليوم ! فتاوى كانت مثيرة للجدل ، لم يتقبلها أصغر المسلمين
سنا و علما . و القرضاوي لم يستقبل غلاة الحاخامات اليهود في الجامع
الازهر ، و لم يضع يده بيد المجرم شمعون بيريز . و لا يخاف بالله لومة لائم
بقول الحق أما سلطان جائر . فلماذا هذا الإستهداف ؟ العالم الذي هاجم
القرضاوي على فتواه من الجدار الفولاذي ، نقول له : يا شيخنا الفاضل
قل لنا بضميرك هل يصح إقفال باطن الارض ، بعد أن اقفل الطغاة ظاهرها ؟
إذا كان المنفذ الوحيد للمحاصرين سيقفل ، فهل يستنجدوا بعدوهم ؟
قل لنا يا صاحب الفضيله ، هل أهل غزه يمثلون خطرا على أشقائهم المصريين؟
أم أن الخطر ممن قتل عشرات المصريين في رفح المصريه خلال حرب غزة ؟
الخطر من الاخوه أم من العدو الذي أعدم مئات الجنود المصريين الأسرى ؟
أليس من الاجدى لكم يا شيوخنا الافاضل أن ترفضوا إقفال المعبر من أساسه ؟
بعض العلماء هدانا و هداهم الله المحسوبين على السلطات ، الذين
يتقاضون رواتبهم الشهريه من الحاكم ، و ينطقون بلسان قادة الاجهزة
الاستخباريه ، و يخطبون عبر ورقة مكتوبة تصلهم قبل دقائق من خطبة
الجمعه ، يتطاولون على عالم كبير دون معرفة لقدره ، إذعانا لمطالب
الحاكم الظالم . هم بهذا إن كانوا على درايه و معرفة بما يقومون به
فإنهم (الله أعلم) ملومون و مسؤولون أمام الله .
أما الاقلام المأجوره المسمومه المنفلته من عقالها ، و التي تتصيد الفرص
لابراز رأسها و بث سمومها فهي أيضا تشكل واحده من زوايا ثالوث الشر .
فهذه الاقلام التي تكتب كتابات مدفوعة الاجر ، خدمة لمصالح أعداء
الامه ، إنما تحرث في البحر لان الامه تعرف قدر علمائها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العلماء هم ورثة الأنبياء،
إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به، فقد أخذ بحظ وافر .
روي في الأثر : إنما مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء
إذا رآها الناس اقتدوا بها وإذا عميت عليهم تحيروا .
أقول للكتبه من أتباع العلمانيه ، و أتباع السلطان إن لحم العلماء مسموم ،
فاحذروا من الاقتراب منهم ، و النيل من كرامتهم .
أما رأس الحربه في الحرب على القرضاوي هما سلطتي عباس و مبارك .
الاولى تعتب على الشيخ بخصوص مشاركة السيد محمود عباس في الحرب على غزه .
الشيخ لم يتهم السيد عباس ، الذي قال ذلك هم أصدقاؤه في تل ابيب .
و قال المجرم بيريز أن بعض العرب يؤيدونا في ضرب حماس و التخلص منها .
و الرئيس الفرنسي قال أن بعض العرب طلبوا مني أن ابلغ اسرائيل
ان لا توقف الحرب قبل التخلص من حماس . الشيخ القرضاوي قال :
إذا ثبت تورط عباس في الحرب على غزه فإنه يستحق الرجم أمام الكعبه .
كل شريف على وجه الارض يجب أن يقول ما قاله القرضاوي .
إلا من يقبل أن يتعاون مع العدو على شقيقه ! يجب على السيد محمود
عباس أن يثبت عكس ذلك ، و في المقدمه وقف التنسيق الامني الذي
أصبح يجهر به بعد أن كان ينفيه لازمان طويله . و يجب أن يطلق سراح
المقاومين من معتقلاته ، و يجب أن يطرد الجنرال الامريكي دايتون ،
و يرفض التعامل من جديد مع الاستخبارات الامريكيه من خلال دايتون .
أما نظام مبارك فإنه يريد علماء ينطقون بلسانه ، و يقضون نصف خطب
الجمع بالدعاء له و بأركان نظامه ، و النصف الآخر بمسائل مكرره
مل الناس منها . و لان النظام المصري نظام علماني فهو لا يحبذ
تناول علماء الدين للمسائل السياسيه و الخوض في قضايا الامه الاساسيه .
إلا إذا كان العالم يقول ما املي عليه بما يخدم سياسة النظام .و لان القرضاوي
ليس من هذا الصنف من العلماء ، يقول ما يحكم به الشرع ، فإنه يتعرض
لهذه الهستيريه من الانتقادات من النظام و من أدواته في كافة القطاعات
خصوصا الدينيه و السياسيه و الاعلاميه . كلمه نقولها للشيخ الجليل
أن معظم أبناء الامه و طلبة العلم و العلماء يقفون وراءكم ،و يثقون بكم . و يعلمون
أنك صاحب كلمة صادقه شجاعه، و صاحب علم و معرفه .