عاشقة فلسطين..
01-15-2010, 06:01 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
أعلم أن العجز سمتها سيدي ، لكن هي ما بحيلتي ، كلماتي تقف مطأطأة الرأس أمام دمائكم النازفة ، وجراحكم الندية ، وأشلائكم الطاهرة ، فهل لي إلا أن أستغفر
الله من مقابلة كل ذلك منكم بهذه الكلمات ، فلتسامحني أرواحكم وإخواني :
أصيام تبكيك الفوارس قائدا *** بطلا ً مضى تبكيك صقرا ً صاعدا
تبكيك أعين من أنرت دروبهم *** بدماك حين رحلت عنا ماجدا
أو حين ذكّرْنا بموتك سيّدي *** شيخا ً مضى في الدّرب قبلك شاهدا
يا بدرَ ليل ٍ قد أضاء بريقه *** بسمائنا شهبا ً ونورا ً رافدا
قف يا خليلي عند قبر مقدّم *** في الحرب إن تنْدهْ تجدْه مساندا
أسد ٌ هصور ٌ ما ثنته جحافل ٌ *** أفلا ينير الأرض نجما ً واقدا
لمّا أتاه الموت يطلبه أبى *** حتى أتى هو موته مستشهدا
قال الحبيب على مسامع عالم ٍ *** كم من رجال ٍ عيشها يمضي سدى
كم من رجال ٍ عدها ألفا ً قليـ *** ـل ٌ إن تقسْه على فعال ٍ ممّا بدا
فوداع مثلك يا شهيد برحلة ٍ *** تقفوا ركابك إن رحلت لقائدا
رؤياك شيخي مطلبي وشفاؤها *** نفسي فموت ٌ بعدكم يا رائدا
أسعيد قل للحور أنّك قد أتى *** معَ وفدك الأشلاءُ مهرا ً وافدا
فدماك مهرٌ ناله ُ الوطن الذي *** للدين كان بلاد عزٍّ سائدا
أفعالك المزجاة في بلدي حوت *** من عزّ قومي السّابقين مشاهدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ــــــــــــــــ
رحل السعيد فمن منا سعيد:
رحل السعيد فمن منا سعيد
كان عندنا في الأرض حزْن ٌ
وله في السماء عيد
كان هنا ألم ٌ وأوجاع
وهناك زفاف ٌ للبطل الشهيد
على سطح الأرض ضجيج وصوت نكير
وفي بطن السما تعلو الزغاريد
***
كان في وطني رجال
النهار يشتاق ملقاهم والضحى
والليل يحب صلاتهم والابتهال
والصبح تسبيحهم يهوى
والأرض تقول: نعم الرجال
تفاخر كل من في الكون هنا
من هنا مر سعيد
وطئ الثرى فأبلغه الثريا
فخرا ً وتيها ً بالجلال
الذي مر فوق حباته عذبا ً
أحياه كأنه الماء الزلال
احتفلت به ورود الأرض يوما
ويوما ً حور السماء والحفل سجال
فسعيد ٌ ما أقام بدارنا
ولكن فيه الشوق للأبطال
طار يدعوه الشوق إلى
جنة فيها نبيٌ ورجال سبحت بالعشي والآصال
وأحبة ٍ قد سابقوا
فاستشهدوا واسألوا ساح النزال
يوم علوا بغي كفر ٍ
وقهروا بالفعل أهل الضلال
شدوا العزم رسما ً
وتزودوا التقوى فهمُ السّحْب الثقال
***
سعيد أحبتي ما مات لكنما
علا كالمزن وفيه غيث
ومثل الغمام ولكن بالنور همى
أو سعيد ٌ يا بدور نجم ٌ
للعلا أصل النجوم سما
فكيف يقال مات الوزير ُ
أو يقال فني الكريم وما حمى
نال اليهود مرادهم بقتله
إن كان في الجنات للحبيب حِمَى
وداعا ً سيدي وإلى اللقا
في رحاب ملك كريم فما ظلما
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053526Ym1u.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/1007300535277FjO.jpg
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
أعلم أن العجز سمتها سيدي ، لكن هي ما بحيلتي ، كلماتي تقف مطأطأة الرأس أمام دمائكم النازفة ، وجراحكم الندية ، وأشلائكم الطاهرة ، فهل لي إلا أن أستغفر
الله من مقابلة كل ذلك منكم بهذه الكلمات ، فلتسامحني أرواحكم وإخواني :
أصيام تبكيك الفوارس قائدا *** بطلا ً مضى تبكيك صقرا ً صاعدا
تبكيك أعين من أنرت دروبهم *** بدماك حين رحلت عنا ماجدا
أو حين ذكّرْنا بموتك سيّدي *** شيخا ً مضى في الدّرب قبلك شاهدا
يا بدرَ ليل ٍ قد أضاء بريقه *** بسمائنا شهبا ً ونورا ً رافدا
قف يا خليلي عند قبر مقدّم *** في الحرب إن تنْدهْ تجدْه مساندا
أسد ٌ هصور ٌ ما ثنته جحافل ٌ *** أفلا ينير الأرض نجما ً واقدا
لمّا أتاه الموت يطلبه أبى *** حتى أتى هو موته مستشهدا
قال الحبيب على مسامع عالم ٍ *** كم من رجال ٍ عيشها يمضي سدى
كم من رجال ٍ عدها ألفا ً قليـ *** ـل ٌ إن تقسْه على فعال ٍ ممّا بدا
فوداع مثلك يا شهيد برحلة ٍ *** تقفوا ركابك إن رحلت لقائدا
رؤياك شيخي مطلبي وشفاؤها *** نفسي فموت ٌ بعدكم يا رائدا
أسعيد قل للحور أنّك قد أتى *** معَ وفدك الأشلاءُ مهرا ً وافدا
فدماك مهرٌ ناله ُ الوطن الذي *** للدين كان بلاد عزٍّ سائدا
أفعالك المزجاة في بلدي حوت *** من عزّ قومي السّابقين مشاهدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ــــــــــــــــ
رحل السعيد فمن منا سعيد:
رحل السعيد فمن منا سعيد
كان عندنا في الأرض حزْن ٌ
وله في السماء عيد
كان هنا ألم ٌ وأوجاع
وهناك زفاف ٌ للبطل الشهيد
على سطح الأرض ضجيج وصوت نكير
وفي بطن السما تعلو الزغاريد
***
كان في وطني رجال
النهار يشتاق ملقاهم والضحى
والليل يحب صلاتهم والابتهال
والصبح تسبيحهم يهوى
والأرض تقول: نعم الرجال
تفاخر كل من في الكون هنا
من هنا مر سعيد
وطئ الثرى فأبلغه الثريا
فخرا ً وتيها ً بالجلال
الذي مر فوق حباته عذبا ً
أحياه كأنه الماء الزلال
احتفلت به ورود الأرض يوما
ويوما ً حور السماء والحفل سجال
فسعيد ٌ ما أقام بدارنا
ولكن فيه الشوق للأبطال
طار يدعوه الشوق إلى
جنة فيها نبيٌ ورجال سبحت بالعشي والآصال
وأحبة ٍ قد سابقوا
فاستشهدوا واسألوا ساح النزال
يوم علوا بغي كفر ٍ
وقهروا بالفعل أهل الضلال
شدوا العزم رسما ً
وتزودوا التقوى فهمُ السّحْب الثقال
***
سعيد أحبتي ما مات لكنما
علا كالمزن وفيه غيث
ومثل الغمام ولكن بالنور همى
أو سعيد ٌ يا بدور نجم ٌ
للعلا أصل النجوم سما
فكيف يقال مات الوزير ُ
أو يقال فني الكريم وما حمى
نال اليهود مرادهم بقتله
إن كان في الجنات للحبيب حِمَى
وداعا ً سيدي وإلى اللقا
في رحاب ملك كريم فما ظلما
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/100730053526Ym1u.jpg
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up12/1007300535277FjO.jpg