قلب البلد
01-13-2010, 07:01 PM
منذ السنوات الأولى لإنشاء إسرائيل، تم إنشاء معهد وايزمان للأبحاث النووية، وجرت عدة محاولات لإيجاد طرائق جديدة لإنتاج الماء الثقيل واستخلاص اليورانيوم من الفوسفات، وقد واكبت تلك المحاولات مخططات حقيقية لتطوير وبناء السلاح الكيماوي
في أعقاب الحرب العالمية الثانية خاطب بن غوريون أول رئيس حكومة إسرائيلية بعض العلماء اليهود المهاجرين من ألمانيا إلى فلسطين قائلاً: "أريد منكم أن تهتموا منذ الآن بالأبحاث الذرية، وبإنجاز كل ما يمكن إنجازه من أجل تزويد الدولة اليهودية المنشودة بأسلحة نووية".
وكان شمعون بيرز الرئيس الإسرائيلي الحالي قد قال في الكنيست الإسرائيلي عام 1966، "إنني لا أرى سببًا لإقدام دولة إسرائيل على طمأنة عبد الناصر من هذا المنبر، والسماح له بأن يعرف ما نفعله أو ما لا نفعله، إنني أعرف أن العرب يشكون في نوايانا النووية، وأعرف أن هذا الشيء قوة رادعة، فلماذا نخفف من هذه الشكوك، ولماذا نعمل على إيضاحها".
أما أفرايم كاتسير الرئيس الإسرائيلي آنذاك، فقد أعلن في عام 1972 "أن إسرائيل لن تكون البادئة في إدخال الأسلحة النووية إلى الشرق الأوسط ولكنها تمتلك القدرة على صنع مثل تلك الأسلحة، بل في مقدورها أن تفعل ذلك في فترة زمنية معقولة".
وتبعًا لذلك بدأت إسرائيل منذ إنشائها استقبال العديد من العلماء اليهود من خلال الهجرات المتتالية خاصة من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، وكان لهجرة اليهود من دول الاتحاد السوفيتي السابق ومن باقي دول العالم من 1990 إلى 2009 بالغ الأثر في رفع نسبة العلماء الخبراء في المجالات المختلفة، بما فيهم علماء الفيزياء والتطبيقات الكيماوية، إذ كان هناك عدد كبير منهم، يملكون شهادات أكاديمية عالية في المجالات المذكورة، وفي مجالات أخرى مثل الطب والرياضيات.
وبالنسبة لتأسيس إسرائيل لقدرات نووية، فإن الباحثين والمتخصصين فيها، بدؤوا في البحث عن اليورانيوم في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة.
ومنذ السنوات الأولى لإنشائها، وبالتحديد في عام 1949 تم إنشاء معهد وايزمان للأبحاث النووية، وجرت عدة محاولات لإيجاد طرائق جديدة لإنتاج الماء الثقيل واستخلاص اليورانيوم من الفوسفات، وقد واكب تلك المحاولات مخططات حقيقية لتطوير وبناء السلاح الكيماوي بكافة أنواعه بما في ذلك السلاح المحرم دوليًّا والدول العربية والإسلامية لم تحرك ساكناً ذلك الخطر القادم من الدولة العبرية
وأدت المخططات الإسرائيلية والنشاط الدؤوب لإنجاح تلك الخطط لإخراج الأفكار الصهيونية والإسرائيلية حول ضرورة امتلاك خيار نووي، إلى بناء إسرائيل لسبعة مفاعلات نووية، أهمها مفاعل ديمونة الذي أسسه دافيد بن غوريون عام 1957 في صحراء النقب باتفاق مع فرنسا, وفي عام 1960 تم إنشاء مفاعل نووي إسرائيلي في أسدود جنوب فلسطين المحتلة، وذلك من خلال مساعدة أميركية، والمفاعل المذكور قادر عن إنتاج البلوتونيوم، وقد سبق ذلك بناء مصانع السلاح الكيماوي بمعونة بريطانية، وثمة مواقع مختلفة للأسلحة النووية من أهمها: موقع "بالميكيم" للتجارب شمال صحراء النقب، وهو مخصص لإجراء تجارب على الصواريخ النووية مثل صاروخ أريحا، أما موقع "يوديغات" فهو مخصص لتجميع الأسلحة النووية وتفكيكها، في حين يقوم الخبراء الإسرائيليون في موقع "بئر يعقوب" ببناء قواعد إنتاج صواريخ أريحا ذات الرؤوس النووية، أما موقع "كفار زكريا" فيعتبر قاعدة للصواريخ النووية ويحوي ملاجئ لتخزين القنابل النووية، وفي قرية عيلبون إلى الشرق من منطقة الجليل الفلسطيني مواقع لتخزين الأسلحة الإسرائيلية النووية التكتيكية .
في أعقاب الحرب العالمية الثانية خاطب بن غوريون أول رئيس حكومة إسرائيلية بعض العلماء اليهود المهاجرين من ألمانيا إلى فلسطين قائلاً: "أريد منكم أن تهتموا منذ الآن بالأبحاث الذرية، وبإنجاز كل ما يمكن إنجازه من أجل تزويد الدولة اليهودية المنشودة بأسلحة نووية".
وكان شمعون بيرز الرئيس الإسرائيلي الحالي قد قال في الكنيست الإسرائيلي عام 1966، "إنني لا أرى سببًا لإقدام دولة إسرائيل على طمأنة عبد الناصر من هذا المنبر، والسماح له بأن يعرف ما نفعله أو ما لا نفعله، إنني أعرف أن العرب يشكون في نوايانا النووية، وأعرف أن هذا الشيء قوة رادعة، فلماذا نخفف من هذه الشكوك، ولماذا نعمل على إيضاحها".
أما أفرايم كاتسير الرئيس الإسرائيلي آنذاك، فقد أعلن في عام 1972 "أن إسرائيل لن تكون البادئة في إدخال الأسلحة النووية إلى الشرق الأوسط ولكنها تمتلك القدرة على صنع مثل تلك الأسلحة، بل في مقدورها أن تفعل ذلك في فترة زمنية معقولة".
وتبعًا لذلك بدأت إسرائيل منذ إنشائها استقبال العديد من العلماء اليهود من خلال الهجرات المتتالية خاصة من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، وكان لهجرة اليهود من دول الاتحاد السوفيتي السابق ومن باقي دول العالم من 1990 إلى 2009 بالغ الأثر في رفع نسبة العلماء الخبراء في المجالات المختلفة، بما فيهم علماء الفيزياء والتطبيقات الكيماوية، إذ كان هناك عدد كبير منهم، يملكون شهادات أكاديمية عالية في المجالات المذكورة، وفي مجالات أخرى مثل الطب والرياضيات.
وبالنسبة لتأسيس إسرائيل لقدرات نووية، فإن الباحثين والمتخصصين فيها، بدؤوا في البحث عن اليورانيوم في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة.
ومنذ السنوات الأولى لإنشائها، وبالتحديد في عام 1949 تم إنشاء معهد وايزمان للأبحاث النووية، وجرت عدة محاولات لإيجاد طرائق جديدة لإنتاج الماء الثقيل واستخلاص اليورانيوم من الفوسفات، وقد واكب تلك المحاولات مخططات حقيقية لتطوير وبناء السلاح الكيماوي بكافة أنواعه بما في ذلك السلاح المحرم دوليًّا والدول العربية والإسلامية لم تحرك ساكناً ذلك الخطر القادم من الدولة العبرية
وأدت المخططات الإسرائيلية والنشاط الدؤوب لإنجاح تلك الخطط لإخراج الأفكار الصهيونية والإسرائيلية حول ضرورة امتلاك خيار نووي، إلى بناء إسرائيل لسبعة مفاعلات نووية، أهمها مفاعل ديمونة الذي أسسه دافيد بن غوريون عام 1957 في صحراء النقب باتفاق مع فرنسا, وفي عام 1960 تم إنشاء مفاعل نووي إسرائيلي في أسدود جنوب فلسطين المحتلة، وذلك من خلال مساعدة أميركية، والمفاعل المذكور قادر عن إنتاج البلوتونيوم، وقد سبق ذلك بناء مصانع السلاح الكيماوي بمعونة بريطانية، وثمة مواقع مختلفة للأسلحة النووية من أهمها: موقع "بالميكيم" للتجارب شمال صحراء النقب، وهو مخصص لإجراء تجارب على الصواريخ النووية مثل صاروخ أريحا، أما موقع "يوديغات" فهو مخصص لتجميع الأسلحة النووية وتفكيكها، في حين يقوم الخبراء الإسرائيليون في موقع "بئر يعقوب" ببناء قواعد إنتاج صواريخ أريحا ذات الرؤوس النووية، أما موقع "كفار زكريا" فيعتبر قاعدة للصواريخ النووية ويحوي ملاجئ لتخزين القنابل النووية، وفي قرية عيلبون إلى الشرق من منطقة الجليل الفلسطيني مواقع لتخزين الأسلحة الإسرائيلية النووية التكتيكية .