ابوخضر
04-13-2006, 06:12 PM
غزة ـ دنيا الوطن
دان مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة استمرار مسلسل الاعتداءات والتهجم على الصحفيين وعرقلة عملهم من قبل رجال الأمن والمرافقين سواء في مقر مجلس الوزراء أو المجلس التشريعي وآخرها ما حدث اليوم الأربعاء من اعتداء على الصحفيين والمصورين أثناء قيامهم بتغطية فعاليات اجتماع مجلس الوزراء وتوجت بقيام أحد رجال الأمن بإشهار سلاحه في وجه الصحفيين.
وأشار بيان صادر عن النقابة أن هذا العمل يضع حياة الصحفيين في دائرة الخطر، مشيرا الى أن المجلس سيتعامل مع الاعتداء بمسؤولية وطنية ومهنية عالية بعيدا عن أي ضغط يفسر بشكل خاطئ.
وأكد مجلس نقابة الصحفيين أنه لن يتوانى عن الدفاع عن كرامة واحترام وحياة الصحفيين أمام أي جهة كانت وعلى ضوء ذلك قرر مجلس النقابة بدعم كامل من الهيئة العامة سلسة من الخطوات الاحتجاجية منها:
1. فرض مقاطعة شاملة على أخبار وفعاليات مجلس الوزراء ووزارة الداخلية وأجهزتها لمدة يوم واحد "الأربعاء الموافق 12/4/2006م.
2. مطالبة مجلس الوزراء تحمل مسؤولياته وتشكيل لجنة تحقيق رسمية فيما يتعرض له الصحفيين من اعتداءات وتجاوزات.
3. مطالبة مجلس الوزراء بتقديم اعتذار رسمي للنقابة.
4. الدعوة الى وضع آلية لتنظيم العلاقة بين الصحفيين ومؤسسة مجلس الوزراء بما يحفظ كرامة واحترام الصحفيين.
5. توجيه رسائل احتجاج للسيد الريس محمود عباس "أبو مازن" ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ومدير الأمن الداخلي رشيد أبو شباك وقائد الشرطة الفلسطينية.
6. تشكيل لجنة متابعة برئاسة عضو مجلس النقابة صخر أبو العون وعضوية الزملاء شمس عودة وشهدي الكاشف.
وأكدت نقابة الصحفيين أنها لن تقف مكتوفة الأيدي ومعها كل الصحفيين أمام أي مساس بكرامة الصحفيين أو تهديدهم واصفة الحادث بأنه يقع في دائرة الإرهاب الفكري وانتهاك لحرية الرأي والتعبير.
وكان أحد مرافقي وزير الداخلية قد هدد بإطلاق النار على عدد من الصحفيين عندما حاول عدد من مراسلي ومصوري الفضائيات العربية الحديث مع وزير الداخلية سعيد صيام خلال دخوله اجتماعا لمجلس الوزراء وتطور الأمر للاشتباك بالايدي.
وقال عضو مجلس النقابة صخر أبو العون لدنيا الوطن أن أحد رجال الشرطة المرافقين لوزير الداخلية انهال على المصورين والصحفيين بالشتائم والكلمات النابية خلال محاولة بعضهم توجيه أسئلة لوزير الداخلية قبل أن يتطور الأمر إلى قيام الأخير بفتح أجزاء سلاحه مهددا بإطلاق النار على عدد من الصحفيين طالبا منهم مغادرة المكان.
دان مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة استمرار مسلسل الاعتداءات والتهجم على الصحفيين وعرقلة عملهم من قبل رجال الأمن والمرافقين سواء في مقر مجلس الوزراء أو المجلس التشريعي وآخرها ما حدث اليوم الأربعاء من اعتداء على الصحفيين والمصورين أثناء قيامهم بتغطية فعاليات اجتماع مجلس الوزراء وتوجت بقيام أحد رجال الأمن بإشهار سلاحه في وجه الصحفيين.
وأشار بيان صادر عن النقابة أن هذا العمل يضع حياة الصحفيين في دائرة الخطر، مشيرا الى أن المجلس سيتعامل مع الاعتداء بمسؤولية وطنية ومهنية عالية بعيدا عن أي ضغط يفسر بشكل خاطئ.
وأكد مجلس نقابة الصحفيين أنه لن يتوانى عن الدفاع عن كرامة واحترام وحياة الصحفيين أمام أي جهة كانت وعلى ضوء ذلك قرر مجلس النقابة بدعم كامل من الهيئة العامة سلسة من الخطوات الاحتجاجية منها:
1. فرض مقاطعة شاملة على أخبار وفعاليات مجلس الوزراء ووزارة الداخلية وأجهزتها لمدة يوم واحد "الأربعاء الموافق 12/4/2006م.
2. مطالبة مجلس الوزراء تحمل مسؤولياته وتشكيل لجنة تحقيق رسمية فيما يتعرض له الصحفيين من اعتداءات وتجاوزات.
3. مطالبة مجلس الوزراء بتقديم اعتذار رسمي للنقابة.
4. الدعوة الى وضع آلية لتنظيم العلاقة بين الصحفيين ومؤسسة مجلس الوزراء بما يحفظ كرامة واحترام الصحفيين.
5. توجيه رسائل احتجاج للسيد الريس محمود عباس "أبو مازن" ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ومدير الأمن الداخلي رشيد أبو شباك وقائد الشرطة الفلسطينية.
6. تشكيل لجنة متابعة برئاسة عضو مجلس النقابة صخر أبو العون وعضوية الزملاء شمس عودة وشهدي الكاشف.
وأكدت نقابة الصحفيين أنها لن تقف مكتوفة الأيدي ومعها كل الصحفيين أمام أي مساس بكرامة الصحفيين أو تهديدهم واصفة الحادث بأنه يقع في دائرة الإرهاب الفكري وانتهاك لحرية الرأي والتعبير.
وكان أحد مرافقي وزير الداخلية قد هدد بإطلاق النار على عدد من الصحفيين عندما حاول عدد من مراسلي ومصوري الفضائيات العربية الحديث مع وزير الداخلية سعيد صيام خلال دخوله اجتماعا لمجلس الوزراء وتطور الأمر للاشتباك بالايدي.
وقال عضو مجلس النقابة صخر أبو العون لدنيا الوطن أن أحد رجال الشرطة المرافقين لوزير الداخلية انهال على المصورين والصحفيين بالشتائم والكلمات النابية خلال محاولة بعضهم توجيه أسئلة لوزير الداخلية قبل أن يتطور الأمر إلى قيام الأخير بفتح أجزاء سلاحه مهددا بإطلاق النار على عدد من الصحفيين طالبا منهم مغادرة المكان.