ابوخضر
04-12-2006, 10:57 PM
مسئول في الجهاد الاسلامي يدعو حماس الانسحاب من السلطة
لبنان – فراس برس - دعا مسئول كبير في حركة الجهاد الإسلامي حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' أن تتخذ قرارا ًجريئا ًتعلن فيه انسحابها من السلطة الفلسطينية، وتشرح للشعب الفلسطيني وللعالم الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار.
وقال أبو عماد الرفاعي ممثل الجهاد في لبنان خلال مهرجان أقامته الحركة في مخيم الرشيدية بلبنان في ذكرى اجتياح مخيم جنين 'أنه رغم موقفنا بالوقوف إلى جانب الأخوة في حركة حماس في هذا الظرف إلا أننا نرى أنه ينبغي على 'حماس' أن تتخذ قرارا ً جريئا ً تعلن فيه انسحابها من السلطة وتشرح لشعبنا الفلسطيني وللعالم الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار لأنه المخرج الأنسب كي لا تفشل هذه التجربة التي يحاول الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية اخفاقها، فالإبقاء على عنوان معركتنا كمعركة تحرير هو السبيل الوحيد لحماية شعبنا وحقوقه وليس العكس'.
وأشار الرفاعي إلى جملة من التحديات تواجه الحكومة الفلسطينية وتجعل وضعها في غاية الصعوبة والتعقيد، لاسيما في ظل الحصار الخانق وسياسة التصعيد الإسرائيلية والضغوط الخارجية والداخلية والحصار المالي على السلطة والمنظمة والذي قال انه 'يأتي في سياق إضعاف الشعب الفلسطيني والعمل على إحداث فتنة داخلية متسائلاً هل يمكن في مثل هذه الظروف الجمع بين السلطة والمقاومة في ظل الاحتلال'.
وأضاف 'أننا أمام مرحلة جديدة من الصراع مع العدو الصهيوني ، إلا أن بعض الدول الإقليمية والدولية تسعى لأن تجعل منها مرحلة لإدخال شعبنا وقوى المقاومة بيت الطاعة الأمريكية مؤكداً أن المرحلة القادمة سوف تشهد مواجهة وتصعيداً أشد وأشرس والتي سوف يكون لها انعكاساتها على المنطقة بمجملها' .
وتحدث المسئول في الجهاد عن معاني ملحمة جنين التي أصبحت عنواناً لبطولة وصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته التي لم تهزم ولم تستسلم رغم استمرار العدوان والتصعيد الإسرائيلي المتواصل.
وأكد أن الانتخابات اثبت ديمقراطية الشعب الفلسطيني وانحيازه لخيار المقاومة وتفويته فرصة الرهان على أي صدام داخلي.
وقال الرفاعي 'وبعد تشكيل الحكومة فإن المخاطر لم تنته بل أصبحت أكبر بكثير مما سبق وذلك لأن النزاع ما زال قائماً حول نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة وحول الصلاحيات وغيرها من الأمور التي سوف تضعف الوحدة الوطنية وتضع جميع الأطراف الفلسطينية أمام محطة حساسة وخطيرة وتدفع بها إلى مربع تتلهى فيه عن الاحتلال وما يمارسه من اعتداءات متواصلة من الاغتيالات والحصار ومصادرة الأراضي والاستيطان وتهويد القدس واستكمال بناء جدار الفصل العنصري والتي يسعى العدو الصهيوني من خلالها إلى دفع الساحة الفلسطينية نحو فتنة داخلية ولاسيما بعد سياسة الاغتيالات الأخيرة'.
11 - 04 - 2006
07:13 Pm
لبنان – فراس برس - دعا مسئول كبير في حركة الجهاد الإسلامي حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' أن تتخذ قرارا ًجريئا ًتعلن فيه انسحابها من السلطة الفلسطينية، وتشرح للشعب الفلسطيني وللعالم الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار.
وقال أبو عماد الرفاعي ممثل الجهاد في لبنان خلال مهرجان أقامته الحركة في مخيم الرشيدية بلبنان في ذكرى اجتياح مخيم جنين 'أنه رغم موقفنا بالوقوف إلى جانب الأخوة في حركة حماس في هذا الظرف إلا أننا نرى أنه ينبغي على 'حماس' أن تتخذ قرارا ً جريئا ً تعلن فيه انسحابها من السلطة وتشرح لشعبنا الفلسطيني وللعالم الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار لأنه المخرج الأنسب كي لا تفشل هذه التجربة التي يحاول الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية اخفاقها، فالإبقاء على عنوان معركتنا كمعركة تحرير هو السبيل الوحيد لحماية شعبنا وحقوقه وليس العكس'.
وأشار الرفاعي إلى جملة من التحديات تواجه الحكومة الفلسطينية وتجعل وضعها في غاية الصعوبة والتعقيد، لاسيما في ظل الحصار الخانق وسياسة التصعيد الإسرائيلية والضغوط الخارجية والداخلية والحصار المالي على السلطة والمنظمة والذي قال انه 'يأتي في سياق إضعاف الشعب الفلسطيني والعمل على إحداث فتنة داخلية متسائلاً هل يمكن في مثل هذه الظروف الجمع بين السلطة والمقاومة في ظل الاحتلال'.
وأضاف 'أننا أمام مرحلة جديدة من الصراع مع العدو الصهيوني ، إلا أن بعض الدول الإقليمية والدولية تسعى لأن تجعل منها مرحلة لإدخال شعبنا وقوى المقاومة بيت الطاعة الأمريكية مؤكداً أن المرحلة القادمة سوف تشهد مواجهة وتصعيداً أشد وأشرس والتي سوف يكون لها انعكاساتها على المنطقة بمجملها' .
وتحدث المسئول في الجهاد عن معاني ملحمة جنين التي أصبحت عنواناً لبطولة وصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته التي لم تهزم ولم تستسلم رغم استمرار العدوان والتصعيد الإسرائيلي المتواصل.
وأكد أن الانتخابات اثبت ديمقراطية الشعب الفلسطيني وانحيازه لخيار المقاومة وتفويته فرصة الرهان على أي صدام داخلي.
وقال الرفاعي 'وبعد تشكيل الحكومة فإن المخاطر لم تنته بل أصبحت أكبر بكثير مما سبق وذلك لأن النزاع ما زال قائماً حول نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة وحول الصلاحيات وغيرها من الأمور التي سوف تضعف الوحدة الوطنية وتضع جميع الأطراف الفلسطينية أمام محطة حساسة وخطيرة وتدفع بها إلى مربع تتلهى فيه عن الاحتلال وما يمارسه من اعتداءات متواصلة من الاغتيالات والحصار ومصادرة الأراضي والاستيطان وتهويد القدس واستكمال بناء جدار الفصل العنصري والتي يسعى العدو الصهيوني من خلالها إلى دفع الساحة الفلسطينية نحو فتنة داخلية ولاسيما بعد سياسة الاغتيالات الأخيرة'.
11 - 04 - 2006
07:13 Pm